سبق أن ذكرت إني دخلت عالم Blogger بدافع الفضول لإستكشاف هذا النظام والتعرف أكثر على خصائصه.
وكان يسبق هذا الدافع أسباب آخرى لمستها من خلال كتابات المجموعة التى سبقتني بالتدوين، والتى استخلصت منها ضرورة أن تكون مدونتي موجوده ضمن اطار شبكه من المدونين حتى أستطيع الحصول على قراء بسهولة.
وكانت نظرتي الى Blogger انه نوع من أنواع الشبكات الإجتماعية ولكن يختص بفئة خاصة جدا وهي فئة المدونين، فاذا نظرت التى المدونات العربية على Blogger والتى عمرها سنتان أو أكثر تجد أن العدد الأكبر من كتاب التعليقات فى هذه المدونات ينتمون الى مجتمع مدوني Blogger.
كما أن انتشار الأسئلة المسماه بالتاج ( ولا أعرف سبب هذه التسمية ) بين المدونين ساهم فى تأكيد مفهوم التشبيك الإجتماعي بين أفراد Blogger .
صحيح أن التاج أصبح يخرج من إطار الBlogger ليصل الى جميع المدونين بصفة عامة، لكن لا ننسى أن البداية كانت من هنا.
حاول Blogger التطور والإرتقاء بخدماته محافظا فى نفس الوقت على شكله وخصائصه الأساسية التى عرفه بها مستخدموه ومحبوه، وكان أهم هذه التطويرات التى أدخلها فى نظامه هى اعتماد تقنيات الأجاكس AJAX و DOM فى لوحة التحكم الخاصة بالمدونة.
فى الصورة التالية يظهر بوضوح سهولة تنظيم وترتيب عناصر المدونة فقط باستخدام الماوس Drag and drop
كما اني معجب أيضا بتوفير Blogger امكانية التعديل من على صفحة المدونة نفسها بدون الحاجة الى الدخول للوحة التحكم، و خاصية الحفظ التلقائي التي تقدمها Blogger للمستخدمي.
بهذه الطريقه وضعت المستخدم فى بيئة قريبه جدا من بيئة سطح المكتب كما حققت له هدفين فى غاية الأهمية.
الأول ضمنت له عدم ضياع مجهوده فى كتابة الموضوع لآي ظرف طارئ مثل انقطاع الكهرباء أو امتناع الويندوز عن العمل لآي سبب.
الثاني وهو شيئ يعرفه جيدا كتاب المنتديات، فقد يستغرق الشخص فترة من الوقت فى كتابة الموضوع وتنسيقه وعندما يضغط زر الإرسال تظهر له الرسالة الشهيرة أنت لم تسجل دخولك!!!!
ويذهب جهد المسكين فى الهواء.
لا أخفي عليكم إني أول المستفدين من هذه الفكره، فنفس هذه المشكلة كانت تواجهني فى البرامج التي أكتبها، ولم أجد حل أفضل من هذه الفكره.
اذا كنت مثلي تهتم بكتابة تطبيقات الويب فستجد فى Blogger الكثير من الأفكار التى يمكنها أن تكسب برمجياتك القوة الازمه لينجح وينتشر بين المستخدمين، فقد إكتشفت أن أهم أسباب نجاح البرمجيات هوتوفير أكبر قدر ممكن من المرونه فى التحكم وتخصيص محتويات البرنامج. وهو شيئ نحتاج الى توفيره بشدة فى برمجياتنا العربية.
من الأشياء الجميلة أيضا و المتوفرة بضغطة زر للمستخدم وهي امكانية تحميل الصور والفيديو الى المدونة من الجهاز مباشرة وهي خاصية أصبحت مؤمنا بانها من أساسيات آى برنامج يتعامل مع نشر وإضافة المحتويات.
ولكن هذا لا يعني اننا أتعامل مع أفضل محرر فى العالم !!!
فهذا المحرر له أيضا مجموعة من العيوب أهما انه لا يدعم العربية بشكل سليم، وخاصة عندما أرغب فى تعديل كلمة ضمن السياق أو أحاول اضافة رابط الى كلمة أو جملة ثم أتابع الكتابة بعد ذلك، فان سلوكه فى هذه الحالات سلوك يسبب ارتفاع الضغط.
أيضا عندما أضيف صورة جديدة الى المقال فان الصورة دائما تضاف الى أعلى الموضوع وأقوم بسحبها الى الموضع الذى كان يجب أن تضاف اليه!!
كما أن من ضمن عيوب ال Blogger والتى يفسد بها جمال خاصية حفظ الموضوع كمسوده ثم نشره فى وقت لاحق، هو ان هذه المسودة عند نشرها تكون محتفظة بوقت وتاريخ انشائها وبالتالي يمكن أن تضاف أسفل موضع آخر تم كتابته ونشره قبل نشر هذا الموضوع المخزن كمسودة.
هو خطاء برمجي يجب علاجه بتعديل تاريخ انشاء الموضوع الى وقت النشر.
تم الإعلان منذ عدة أيام عن خدمة جديدة تسمح بتخصيص مواعيد لنشر الموضوعات المحفوظة كمسودات بشكل تلقائي.
ماتزال هذه الخدمة فى طور التجريب وسيتم إطلاقها لجميع المستخدمين قريبا، وأتمنى أن يكون قد تم حل المشكلة الذكورة. راجع Blogger Buzz blog .
نعود مرة آخرى للحديث عن مميزات ال Blogger التى لا تكتفي بتقديم المساحة الكافية لنشر مدونتك وإضافة الصور والفيدوهات اليها مباشرة بل تسمح لك فوق هذا بتخصيص Domain خاص بك ليتم ربطه بمدونتك وبهذا تضيف الى مدونتك المزيد من الإحترافيه.
لن تجد آى مشكلة فى تخصيص القالب المناسب لموقعك حيث ان نظام الBlogger قابل لتغير مظهره بسهولة كما توجد العشرات من القوالب templates المتوفرة فعلا على الشبكة ومخصصة لمدونات Blogger .
قريبا باذن الله سأتحدث بالتفصيل عن قوالب الBlogger web2 التى تقدم فيها مستخدمي wordpress خطوات كبيرة بينما مازالت خطوات مستخدمين Blogger بعيدة عنها رغم انه يمتلك معظم مقومات دخول هذا المجال.
الحديث عن نظام Blogger لم ينته بعد وقد يكون لنا لقاء جديد معه في وقت قريب.
وحتى هذا الحين أترككم مع شرح بالفيديو لتعليم التدوين على Blogger
11 التعليقات
سلام عليكم
شكرا أخي على هدا الموضوع القيم
بخصوص العيوب فلا أرى أي عيب في بلوغر
بالنسبة لحفظ الموضوع كمسوده ثم نشره فى وقت لاحق
عليك استعمال خيار "post options" ونشر المسودة في التاريخ الدي تريد
وعليكم السلام أخي عادل وأهلا بك
لقد زرت مدوانتيك وأعجبتني طريقتك فى استخدام blogger
أما عن نشر المسودات فقد كنت أعني ان نشر المدونة بعد حفظها كمسودة يجعلها تظهر فى مكاته متأخره عن مدونات كتبت بعدها ونشرت قبلها.. وهذا ما ضايقني
مدري بس كل المميزات موجودة في الوورد بريس
خاصية الجدولة وحتى الحفظ التلقائي
تقريباً كل كم دقيقة تحفظ المدونة بمسودتك
لكن تصميم القالب ليس بالأمر السهل
تصميم القالب كأنك تصمم استايل للمنتدى واتوقع دا يعطيك الحرية لقوالب أكثر جمالاً
بالإضافة الى ما يسمى بالتنبيهات للورد بريس وسهولة اضافة التعليق
اخي الاعصار الأحمر
أهلا بك فى مدونتي المتواضعة
أما بخصوص الخصائص بين الوردبريس والبلوجر، فتقريبا ستجدها متشابهة،لكن مع ميزة الدعم الكبيرو المنتشر بكثرة عن البلوجر وهو ما يجعل الحياة أسهل مع الورد بريس
لكن كل ما يمكن تحقيقه مع الورد بريس يمكن تحقيقة مع البلوجر
وتصميم الاستايل لك كامل الحرية فى التعديل به كما تشاء، وبشكل اكثر مرونة من الوردبريس الذي على استضافة مجانية
حتى خاصية التنبية المشهورة فى الوردبريس له شبيه على البلوجر، لكن كما قلت الدعم قليل للبلوجر بعكس الوردبريس
تابعنا وان شاء الله سأحاول الكتابة أكثر حول البلوجر
تحياتي لك اخي الكريم
أحيك على مدونتك الجميلة وياريت تحل لى المشكلة الموجودة على المدونة الخاصة بى
,,,,,,,,, عندما أفتح المدونة الخاصة بى تغلق فجأة ولا اعلم لماذا هل هناك حل أرجو الرد وشكراً لكم
http://khaledam.blogspot.com/
مرسي لك ع الموضوع..
وانا بعمل لي مدونه ..لكن الى الان محتاره بين الوردبيرس وبلوغ..
شو تنصحني..
موضوع قديم
ولكن لا بأس بمشاركة قد تفيد شيئا
يقال إن ثمة مشكلة في التعليقات مع بلوقر
بمعنى: أن بعض المستخدمين لا يمكنه التعليق أو يعلق ولا يرى شيئا
ما مدى صحة هذا؟
حلو والله ,,
أنا احد المستفيدين منها ,,
لكن عندي سؤال الله لا يهينك ..
هل تقدم Blogger خدمة اتصل بي ..
او راسلني !!
شاكره لك افادتنــا بهالمعلومات
موفق ان شالله
..{ طهر
تم إضافة رابط التدوينة إلى عرب بلوجر أيهما أفضل بلوجر أم وردبرييس
عندما بدأت التدوين في أواخر 2009 واجهتني بعض المشاكل في بلوجر لكنه الآن تحسن بشكل ملحوظ في إدراج الصور مثلا
بقي تطوير صندوق التعليقات
إرسال تعليق