الجمعة، 11 أبريل، 2008

مازل حوارنا حول النشر الإلكتروني الذي ساهمت  web 2.0  فى انتشاره وسهولة التعامل معه بمختلف الأدوات و المواقع التي تظهر يوم بعد يوم ، ولا يفوتني هنا الإشادة بالتوعية التى ساهم بها أخي سردال فى مدونته و محاضراته حول الويب 2 وفائدته للمستخدم.


سردال ومعه مدون آخر كان لهم رآي بعدم وجود نفع أو فائدة من هذا ال facebook، بل لقد كتب عنه سردال قائلا:

بعض المتخصصين في التقنيات يرون أن هذا الموقع هو مايكروسوفت القادم أو غوغل الجديد، وهو شبكة إجتماعية لا أفهم وظيفتها كثيراً.

كثيرين يشاركون سردال فى عدم فهمه لوظيفة ال facebook والبعض الآخر يحيرهم سبب ارتفاع قيمته السعرية والتي تقترب من الخمسة عشر مليار دولار !!!

راجع تفاصيل صفقة مايكروسوفت و الفيسبوك.

لكن يكمن حل اللغز فى وظيفة وقوة الfacebook فى كلمات مارك زابرغ Mark Zuckerberg مؤسس موقع ال facebook عند رفضه لعرض google شراء موقعه مقابل مليار دولار! حيث قال:

 انهم لم يقدروا حجم الشبكة التي بنيناها!!!

الكلمات السابقة تعكس حقيقة ال facebook بكل قوة فهي شبكة تربط بين ملاين الناس حول العالم وتتيح لك سهولة التعرف على العشرات والمئات منهم ثم مشاركتهم فى أنواع مختلفه من الأنشطة.

فعظم خيارات النشر الإلكتروني متاحة عليه وبشكل فائق التفاعل بينك وبين أصدفائك أو مختلف المستخدمين.

أكبر مأخذ يمكن أن يؤخذ على الfacebook هو عدم دعمة لوسائل تنسيق النص المنشور من حيث المحاذة والحجم واللون و السماح بدمج الصور أو الفيديو فى المقالات المنشورة عليه، وهذا شيئ قد يكون عائق لأهداف تقنية أو ربما للحفاظ على النمط العام الذى إختاره ال facebook لنفسه ألا وهو البساطة فى التصميم، وهو الأمر الذي جذب العديد اليه ويجعلني شخصيا من المفتنون بهذا التصميم .

أما الفرص والإمكانيات التى يتيحها الfacebook لأعضائه بخلاف تكوين الصداقات وتبادل الهدايا الإفتراضيه فهي إمكانية مخاطبة عدد هائل من المستخدمين فى مكان واحد ومن خلال تجماعات متخصصه تسمى Groups أو مجموعات.

المجموعة على الfacebook تمثل مجتمع الكتروني صغير يتكون من مساحة للتعريف بهدف المجموعة ومساحة آخري لنشر الصور والفيديو من خلال ال youtube .

وتحتوي المجموعة أيضا على ساحة للنقاش تشبه المنتديات المنتشرة فى معظم أرجاء النت العربي ، وأخيرا مساحة للتعليقات الخفيفة وتسمى wall أو جدار المجموعة، و كثيرا ما تستخدم هذه الwall بين أعضاء الجروب الواحد كنوع من الشات.

بالأضافة للأدوات المختلفة التى يقدمها الfacebook لمستخدميه مثل التطبيقات applications التى تزيد من قوته، و خصائص حماية الخصوصية privacy باختياراتها الواسعة المتوفره للمجموعات ولكل مستخدم.

فاذا كنت تنشر صورك وبياناتك الخاصة على صفحات هذا الموقع، فانت تملك الحق فى حجب هذه البيانات عن الجميع الا من تسمح له أنت أن يشاهدها.

فاننا في النهاية نجد أنفسنا أمام تطبيق رائع لتنفيذ آى فكره دعائية أو تجارية وربما سياسية أيضا من خلاله.

و لا يغيب عن ذهننا الدور الذي لعبه جروب السادس من ابريل على الfacebook فى اعلام الناس والنشر للفكره.

الحديث عن الfacebook يبدء ولكن صعب ان ينتهي، والمجال مفتوح هنا لآي استفسارات يمكن أن تدور بذهنك حول الfacebook.

يمكنك أن تقراء أيضا موضوعي بعنوانالفيس بوك.. محتاج باك أب كما يمكنك الرجوع الى الروابط التالية لمزيد من المعلومات عن الfacebook:

0 التعليقات

إرسال تعليق