الأربعاء، 28 مايو، 2008

السلام عليكم

اعلم اني مقصر بشدة فى حق هذه المدونة.. واني وعدت بالكتابه عن عدة اشياء ولم أفعل حتى الآن
كما اني لازلت غير راضي عن الشكل العام الخاص بالمدونة .

رغم كل ذلك فاني لم استطع ان أمنع نفسي من الكتابه بعد تأكدي من خبر اغلاق موقع دون!!!

لن تصدقوا ان ارتباطي الحقيقي بهذا الموقع كان فى يوم السادس من ابريل الشهير، فقد كانت ابحث عن مصادر للأخبار من الدونات بعد ان هاجرت الفضائيات غير آسف عليها، وكان أفضل منبر يتحدث عن أخبار ومحتويات هذه المدونات هو موقع دون.

كل علاقتي به تتمثل فى وجوده على قائمة الخلاصات RSS فى متصفحي المفضل فايرفوكس، وبمجرد الإشارة بالماوس على اسم دون فى هذه القائمة أحصل على أحدث الموضوعات المنشورة فى المدونات، فكنت احصل على خدمة أكثر من رائعة عن طريق هذا الموقع.

وقر فى ذهني ان هذه الخدمة هي أفضل خدمة عربية تعاملت معها ولازلت، خصوصا اني أستخدمها بشكل يومي، وبالتالي يكون خبر توقف هذه الخدمة شيئ محزن وبشدة.

لا أريد لهذه الخدمة أن تتوقف.. لا أريد لهذا الموقع الرائع ان يختفي من على الشبكة، لو كنت ذا مال لأشتريت هذا الموقع وما ترددت.

لكن دعنا ننظر بهدوؤ الى القيمة المادية الحقيقية لهذا الموقع، أعتقد انها صفر !!!

فلست آرى وسيلة يستطيع أن يحقق من خلالها عائد مادي مقبول.. وهو الهدف الآساسي من وراء انشاء آى موقع، وطوال الفترة الماضية والتى استخدمت فيها خدمة دون بشكل يومي وأكثر من مرة على مدار اليوم لم يستفد هذا الموقع مني شيأ البته.

فعلاقتي به تتم من خلال قارئ الخلاصات الذي يحيلني الى المدونة صاحبة الخبر مباشرة دون مرور على دون، ومن هنا جاءت فكرتي انه طبيعي ان يغلق دون.

لكن مبدئيا دعونا نتفائل خير فمحبي هذا الموقع كثيرين واتمنى من صاحب الموقع الرد على تعليقات زوار مدونته،  وكذلك مراسلتي على الإميل بنوعية الدعم المادي المطلوب حاليا لستمر هذا الموقع، وأعتقد ان تدبيره لن يكون صعب فى الوقت الحالي.

بعد ذلك يجب ان يقوم صاحب الموقع بادخال تغيرات عمليه تحافظ على جودة الخدمة التى اعتادنا عليها وفى نفس الوقت تضمن مردود مادي للموقع ، وليس صعب تحقيق هذا الأمر.. لكن لابد من وجود النية للأستمرار.

أخيرا يا استاذ طارق.. أتمنى ان تشرك محبين موقعك معك فى هذا القرار، فدون اصبح جزء من حياتنا اليومية وستكون قسوة بالغة منك أن تحرمنا منه.

ومرة آخرى المدونة والإميل مفتوحين لك ولن أتأخر بآى شكل عن تقديم الدعم.

أخوك عمرو فهمي

0 التعليقات

إرسال تعليق