الخميس، 19 مارس، 2009

تأثير التقدم التكنولوجي فى حياتنا لا يقتصر فقط على تسهيل الاتصال بين الناس، أو تسهول الحصول على المعلومات، بل انه يمتد بيده السحريه ليغير بديهيات وفاهيم تقليدية كثيره نشأنا عليها.

أبرز هذه التغيرات الشكل الوظيفي ومصادر تحقيق الدخل، فاليوم يوجد الكثيرين ممن يستفيدون من مواقع الانترنت لتحقيق دخل معقول، باختلاف أشكال الطرق المستخدمه فى ذلك.

لكن الشيئ البارز والأكثر أهمية فى معظم أرجاء العالم، هو تنامي أهمية التدوين وتعاظم طرق وأشكال تحقيق الدخل منها.

وأستغرب بشده لقصر رؤية العشرات من المدونين لأهمية مدوناتهم وفرص استغلالها لتحقيق قدر جيد من الدخل الذي يحتاجه كل انسان لتلبية احتياجاته المعيشيه، الى جوار المنافع المعنوية التي يمكن أن تعود عليه من وراء نجاحه فى هذا المجال واشتهار مدونته.

التدوين أو Blogging كما يعرفه البعض ليس مجرد نوع من التسالي أو الدردشة التي يدمنها آلاف من أبناء الوطن العربي، بل هو شكل من أشكال الاعلام الحديث، يشبه الى حد كبير الصحافة المطبوعة والمرئية.

يتميز التدوين عن الأشكال التقليدية للإعلام بانه لا يحتاج لشهادات خاصة، ولا موافقة جهات مختصه لانشاء المدونة.

نجاح المدونة يعتمد على عدة عناصر أهمها موهبة المدون أو تمكنه من المجال الذي يكتب فيه، ليجد القبول عند القارئ بسهولة.

الموهبة والاحترافيه وحدها لا تكفي، فلابد من التحلي بالصبر و بذل وقت وجهد معقول فى تعلم طرق ادارة المدونه والتسويق لها، والاهتمام بتوافقية المدونة مع محركات البحث والتي تشكل واحده من أهم وأكبر طرق جلب زوار وقراء لمدونتك.

سبق وأن كتبت عن تجربتي مع الSEO لتحسين علاقة المدونة بجووجل فى موضوع:

 مدونتي وال seo الجزء الثاني

أخيرا أريد أن أعرفكم بشخص عربي (كفانا حديثا عن نجاحات الغرب) اختار التفرغ للتدوين الاحترافي، وجعلها مهنته الأساسية ومصدر دخله الرئيسي.

انه الأخ محمد سعيد أحجيوج الذي افتتح مدونته الجديده منذ عدة أيام ليعلن من خلالها تفرغه للتدوين الاحترافي ليكون حسب ما يقول أول مدون عربي يحترف التدوين ويتفرغ له.

تعجبني بشده هذه الخطوة من الأخ محمد أحجيوج والذي يعتبر من أوائل المدونين العرب وأحد مطوري مواقع الانترنت.

أتابع هذه المدونة الجديده منذ اطلاقها، وهو يكتب فيها عن فكرة التدوين الاحترافي، وطرق تحقيق الدخل من خلال التدوين.

محمد سعيد يكتب حاليا موضوع واحد كل يوم، وأصبح قراءة موضوعه الجديد من الأشياء التي أحرص ألا تفوتني.

0 التعليقات

إرسال تعليق