الأحد، 27 سبتمبر، 2009

يوم البرمجيات الحرة Software Freedom Day هو احتفال عالمي و تعليمي يهدف إلى تشجيعSFD09logo_mclimeorangeblend_sun_bvlshdw مستخدمي الحاسب على التعرف على البرمجيات الحرة ذات المصدر المفتوح بالإضافة إلى التعرف على المجتمعات التي تقوم بتطويرها و نشرها حول العالم و كيفية المشاركة في أنشطتها.

يتم تنظيم هذه الأحتفالية في يوم السبت الثالث من شهر سبتمبر من كل عام, حيث تقوم فرق محلية من المتطوعين بتنظيم الأحتفالية و التى عادة تستمر لمدة أسبوعين.

سابقا أعلنت كلية الهندسة جامعة الاسكندرية عن مشاركتها فى هذا اليوم وتنظيم فعاليات خاصة به، وان كانت بدئت الاحتفال به مبكرا عن الميعاد العالمي و المحدد فى التاسع عشر من سبتمبر هذا العام 2009، وأعتقد ان هذا يرجع لظروف ومواعيد الدراسة فى مصر.

اليوم تعلن منظمة أفق عن تنظيم يوم لحرية البرمجيات فى مقرها بالقاهرة، وهذه المنظمة حسب موقعها منظمة غير حكومية غير ربحية انشأت فى عام 2005 للعمل فى مجال التنمية البشرية وتطوير التعليم والتدريب.

ستكون هذه الاحتفالية يوم الأربعاء 30 سبتمبر 2009 بدءا من الساعة العاشرة والنصف صباحا وحتى الرابعة والنصف عصرا، يمكن الاطلاع على تفاصيل اليوم والفعاليات الخاصة به من خلال صفحة الEvent على الFacebook نظرا لآن شبكتهم الخاصة Ofok Human Network لاتعرض اى تفاصيل الا لأعضائها المسجلين فقط، تذكرني بالمنتديات العربية!!!

أنوي باذن الله حضور هذا اليوم محاولا تسجيل جلساته لنشرها هنا، لكن لن يكون هناك بث مباشر هذه المرة فقط تحديثات متفرقه على حسابي AmrSpace@ على تويتير.

الثلاثاء، 22 سبتمبر، 2009

فى العادة لا أحب التمييز بين شبابنا العربي على أساس جغرافي، لكن هذه المره أتحدث عن نشاط100_1249 مرتبط بموقع جغرافي فرض التخصيص هنا، فهو تعريف بنشاط يمارسه مجموعة من الشباب العامل بمجال التقنية أو المهتم بها لتجميع أنفسهم من داخل مصر فى لقاءات مميزة ومبتكرة.

فتحت مسميات مثل سحور تقني وركوب خيل تقني أيضا، اجتمعوا ليتبادلوا الخبرات التقنية، ويمارسوا معا نشاط رياضي أو اجتماعي، ويحرص الشباب المنظم لهذه اللقاءات على استمرارها وزيادة اعداد المشاركين فيها، مستفدين من تواجدهم على الشبكات الاجتماعية مثل الفيس بوك وتويتير وقبلهم جروب بريدي على جوجل ليتبادلوا بعض الأفكار وينظمون اماكن ومواعيد لقاءاتهم.

فى أواخر 2007 سمعت بهذه المجموعة من الشباب عن طريق بعض المنتديات لكن لم أبدء المشاركة فى هذه اللقاءات الا فى رمضان 2008 بعد لقاء خطط له القدر مع أحمد تهامي فى أحد فروع Virgin بالقاهرة حيث كنت أتصفح الكتب الخاصة بلغات وتقنيات تطوير الويب فتقدم احمد نحوي وبدء الحديث معي وشجعني على الاشتراك فى الجروب على جوجل وحضور اللقاءات.

التسجيل فى هذا الجروب جعلني على اتصال بشباب يشاركوني الاهتمام بمجال التقنية وتطوير الويب و استفدت منهم فى عدة أحيان وبدئت ألتقي بعضهم فى بعض الفعاليات التقنية مثل Cairo ICT, WordCamp, DemoCamp وغيرها من الفاعليات التي تجري داخل مصر.

أحدث هذه اللقاءات كان اليوم الذي تم تخصيصه لركوب الخيل ومناقشة بعض الموضوعات التقنية فى اخر اليوم، ضم فؤاد بدوي (المعاصر)، حازم خالد، أحمد توفيق وفاتني حضوره لبعض الظروف المفاجأة، جرى خلاله طرح فكرة تنظيم لقاءات دورية مرة كل شهر لتعظيم الفائدة من هذه اللقاءات وتشجيع شباب أكثر على المشاركة فيها.

في رأيي أن هذه اللقاءات فرصة جيده لكل المهتمين بالتقنية وبرمجة الويب فى مصر لتكوين صداقات جديده وتبادل الخبره فيما بينهم.

اتمنى أن احضر أول لقاء شهري قريبا، وسأحاول تسجيل هذه اللقاءات فيديو ونشرها لكي تكون متاحة للجميع، بالذات لمن تمنعهم الظروف الجغرافية داخل مصر أو خارجها من حضور هذه اللقاءات.

فى النهاية هذه بعض الصور من اللقاءات السابقة:

8932_166468762576_747972576_3509275_5170216_n

n747972576_1323123_1406

9220_138657676785_613316785_3046282_1546249_n IMG_0077

9220_138663666785_613316785_3046301_4964484_n

 8932_166441797576_747972576_3508619_2232009_n

الاثنين، 21 سبتمبر، 2009

الصفحة البيضاء أو لا شيئ.. هي الصدمة التي يستقبل بها تويتير Twitter كل مستخدم جديد لديه،twitter خاصة مع تصميمه الكلاسيكي البسيط الذي لا يكشف عن حجم النشاط الهائل المختفي خلفه.

فكرة تويتير تعتمد على تلبية حاجة انسانية بسيطة وهي الرغبة فى مشاركة أحداث اليوم أو بعضها مع الآخرين.

كم من مرة واجهت تجربة مثيرة أو تحقق شيئ كنت تتمناه بشده، وأردت ان تخبر أصدقائك ومعارفك وتتحدث معهم عن هذا؟

كم حادثة تعرضت لها وأغضبتك وملئت نفسك بالحنق وأردت التنفيس عن هذه المشاعر بالحديث عنها مع احد؟

فى كثير من الأحيان نتعرض لهذه المواقف ونحن بمفردنا، ومن هنا جائت فكرة تويتير لتسهل لك التواصل مع أناس مقربين منك أو مجرد أصدقاء جمعتك بهم شبكة الانترنت، ولكنهم فى النهاية أناس حقيقيون تستطيع الحديث معهم ومشاركتهم الكثير من الأمور التي ترغب فى الحديث عنها.

كانت الفكرة العبقرية التي إستند عليها تويتير وساهمت فى انتشاره هي استخدام رسائل الموبايل النصية القصيرة SMS لارسال واستقبال التحديثات، وبهذا أصبح فى مقدورك أن تتواصل مع الآخرين من اي مكان انت فيه.

فكرة رسائل SMS هي التي فرضت حد 140 حرف للتحديث الواحد وهو الحد الأقصى من الحروف للرسالة الواحدة، ورغم توقف خدمة الرسائل لتويتير فى كثير من الدول حول العالم واستخدام الاتصال بالانترنت من خلال الموبايل لارسال التحديثات واستعراض رسائل الأصدقاء الا أن تويتير حافظ على هذا الحد ليحافظ على الشكل الذي تميز به واشتهر عنه انه موقع للتدوين المصغر Microblogging.

التدوين يعني تسجيل المشاهدات والأحداث التي تمر بالشخص، والتدوين المصغر هو هذه الرسالة القصيرة التي نرسلها الى تويتير ونملئها بأفكارنا، مشاعرنا، أو الأحداث التي نمر بها، و مع انتشار هذه الفكرة وزيادة أعداد مستخدميها أصبح لدينا مصدر انساني ضخم نتبادل من خلاله الأخبار والخبرات.

نعود لما بدئنا به حديثنا حول صدمة الصفحة البيضاء، والحيرة التي يجد كثير من المستخدمين أنفسهم امامها لأنهم فى الغالب لا يفهمون الهدف من هذا الموقع الذي تراه أعيونهم فارغا!

بالتأكيد هذه الصدمة لم تشل تفكير جميع مستخدمي تويتير والا لوجدناه الآن كالكهف المهجور، وسواء عن طريق الاستعانة بمساعدة احد الأصدقاء أو استخدام خدمة المساعدة من الموقع، فقد نجح الملايين فى بناء مجتمعهم الخاص على تويتير، والذي يمكن ان يكون خليط يجمع كلا من الأصدقاء والمعارف، شخصيات عامة مختلفة، شركات عالمية يهتم بمتابعة اخبارها و بعض مواقع الانترنت ليحصل على جديدها أولا بأول.

الشركات تهتم اليوم بوجودها على تويتير حيث تتوفر لها امكانية التواصل المباشر مع ملايين المستخدمين حول العالم، توصل لهم أخبارها وأحدث عروضها، وتتلقى منهم انطباعاتهم وأرائهم، ويذكر أن شركة ديل Dell قد أعلنت منتصف العام الماضي 2008 عن تحقيها مبيعات ب2 مليون دولار من خلال عروضها التسويقية على تويتير والرد على أسئلة المستخدمين.

أما مواقع الانترنت المختلفة والتي يهمها فى المقام الأول إعلام قرائها بجديد مواضيعها وأخبارها، وجدت فى تويتير مجال واسع للوصول الي قراء اكثر من خلال استغلال رسائل تويتير القصيرة فى نشر عناوين مواضيعها والروابط المباشره لها، وأيضا من خلال تسهيل مشاركة هذه المواضيع لقرائها من خلال روابط واضحة فى أسفل كل موضوع.

يبقى أيضا مجال الاستفادة من تويتير مفتوح أما المستخدم العادي وحسب الأشخاص المتابعين له أو الذين يتابعهم ليحصل على قدر جيد من المعرفة والأخبار الجديده التي ينشرها المستخدمين على الموقع، وأيضا من خلال تبادل الخبرات عن طريق الحوار المباشر مع الأشخاص، أو باستخدام خاصية البحث على الموقع.

يعتبر تويتير Twitter اليوم من أكثر الشبكات الاجتماعية نشاطا على شبكة الانترنت، وكل يوم يبتكر مستخدميها أفكار جديده للاستفاده منها وللتعرف على شخصيات أو حسابات مفيدة يضيفوها الى مجتماعاتهم الشخصيه عليه، وأصبح الحديث عنه يحتاج الى سلسلة مواضيع خاصة به، أدعو الله أن يمكني من كتابة مواضيع أكثر متخصصة عن هذه الخدمة التى أعتبرها من أهم الخدمات التي استخدمتها فى حياتي.

فى النهاية ولمزيد من التوضيح حول خدمة تويتير وكيفية استخدامها أترككم مع هذا الفيديو

عندما تعلن شركة عملاقة مثل جوجل google عن اطلاق خدمة جديدة للمستخدم العربي فان المواقعgoogle_egabat الاخبارية والمدونات التقنية وحتى الصحف اليومية تجد أن هذا خبر يستحق افراد مساحة خاصة له، ومن هنا استطاعت خدمة جوجل “إجابات” أن تحصل على شهرة كبيرة وقدر كبير من المستخدمين فى وقت قصير لا يمكن أن يتحقق لآي من المنتديات العربية الآخرى، على اعتبار انها منتدى ولكن فى صورة مختلفة قليلا.

لفت انتباهي تكرار جملة محددة بنفس الصياغة بين معظم المواقع التي نقلت خبر اطلاق هذه الخدمة وهي:

ومع حقيقة أن أقل من 1% من المحتوى على شبكة الإنترنت هو باللغة العربية، فإنه غالباً ما لا يتمكن المستخدمون من إيجاد نفس المعلومات التي قد يتحصلون عليها عند البحث باللغات الأخرى مثل اللغة الإنجليزية.

لن أجادل فى نسبة المحتوى العربي الى محتوى الانترنت ككل، حتى وان كان أقل من 1% فهو أبدا ليس بالقليل ويوجد ألاف المواقع العربية التي تتناول الكثير من مجالات العلوم والمعارف.

من أهم مشاكل المحتوى العربي صعوبة الوصول اليه باستخدام محركات البحث بالنسبة للعديد من المستخدمين العرب الذين تنقصهم مهارات البحث والتعامل مع الكلمات الدالة Keywords فيصوغون استعلامات البحث فى شكل أسئلة مباشرة لجوجل متخيلين انه قادر على فهم أسئلتهم ومنحهم الاجابة عليها.

لم تحتاج جوجل لامكانات غير عادية لرصد هذه الظاهرة لدى المستخدم العربي، وبدلا من محاولة تحسين خبرته فى استخدام محركات البحث أطلقت خدمة إجابات!!

“لكل سؤال إجابة” شعار جذاب للغاية غلفت به جوجل خدمتها واطلقته للمستخدم العربي، ولا أشك انه لاقي قبول كبير لدى الكثرين منهم، لكن السؤال هل تساهم هذه الخدمة فعلا فى اثراء المحتوى العربي على شبكة الانترنت؟

فى الغالب وقبل أن أبدء فى كتابة اي موضوع أقراء كثيرا عنه وأبحث عن مقالات تناولت مختلف جوانبه وأستعين بالكثير منها كمراجع أشير اليها فى الموضوع، لكني اتجنب دائما المنتديات التى لا أرى انها تصلح كمصدر اعتمد عليه، وكذلك إجابات جوجل فغالبا لن أكتب مقال وأضع إجابة من هذا الموقع كمصدر يعتد به، لآن الكاتب غالبا يكون مجهول الهوية بالاضافة الى انه لن يكون باحترافية الكتاب المتخصصين، سواء فى صياغة الاجابة أو توثيقها بالمصادر المعتمدة.

فى نفس الوقت لا أعتقد انه تم التطرق لأمور جدية لا يوجد محتوى عربي يتحدث عنها، سواء فى المدونات الشخصية أو المنتديات المتخصصة أو بعض المواقع التابعة للمراكز المتخصصة، ويشهد على ذلك الروابط التي بدئت تنتشر فى الاجابات لتحول السائل الى محتوى عربي متوفر فعلا يلبي إحتياجه.

أما ما ينقص المحتوى العربي فعلا البيانات المتخصصة الموثقة، وحتى ان وجدت تكون متضاربة بين موقع وآخر بدون مصدر رسمي يعتد به، وانه من المخجل أن نجد بيانات تخص بعض شؤننا العربية مذكورة بشكل موثق فى مواقع أجنبة ولا تجدها فى المواقع العربية!!

نعاني أيضا نقصا فى المحتوى التقني المتقدم و بعض فروع المعرفة المتخصصة وهذه أشياء لن تقدمها لنا خدمة اجابات، بل هي مسؤلية المدونات العربية ومواقع الموسوعات مثل المعرفة، ويكيبيديا عربي أو Knol فتوجيه المستخدم العربي لهذه المواقع وتحسين خبرته فى التعامل مع محركات البحث سيضيف له قيمة حقيقية لن تقدمها له نقاط خدمة إجابات.

خدمة جوجل إجابات بشكلها الحالي تغذي حالة الكسل لدى المستخدم العربي وتسير به فى نفس الطريق الذي سار عليه فى المنتديات العربية قبلها وهو طرح السؤال مباشرة على اعضاء المنتدى دون ان يكلف نفسه عناء البحث فى أرشيف المنتدى، وكيف يبحث أصلا اذا كان لا يعرف إستخدام هذه الخاصية ولم يتعلم غير إلقاء الأسئلة سواء فى المنتديات او على محركات البحث؟

من المبكر التوقع بمستقبل هذه الخدمة، أو إصدار أحكام عليها لكن يمكن القول بأن اي خدمة تجذب اليها مستخدمي المنتديات دون أن تقدم لهم قيمة حقيقية تحسن من خبرتهم فى التعامل مع المحتوى وطرق البحث ستنتهي الى نفس مصير المنتديات العربية الأخرى مع فارق وجود اسم جوجل عليها، وتكون جوجل قد حصلت على موقع ذو عدد زيارات كبير.. ولا عزاء لمحتوانا العربي على الانترنت.

أترككم مع وائل غنيم المدير الإقليمي للتسويق والمنتجات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة جوجل وهو يتحدث عن هذه الخدمة

الخميس، 17 سبتمبر، 2009

شركة LinkDotNet عبارة عن مجموعة متكاملة من الشركات هي:linkpakistan_b

  • LinkDSL مزود خدمات الانترنت فى كلا من مصر وباكستان
  • LinkDevolpment الخاصة بتطوير مواقع الانترنت والحلول التقنية لقطاع الأعمال
  • LinkOnLine وهي مجموعة مواقع الانترنت المملوكة لLinkDotNet
  • ConnectADS شركة للاعلان على المواقع الكترونية وعلى رأسهم المواقع المملوكة للشركة مثل مصراوي ويلاكورة وعرب فايننس.

المعروض للبيع من كل هذه المجموعة حسب  العضو المنتدب لشركة لينك دوت نت “كريم بشارة”:

فقط عمليات الشركة في مصر الخاصة بالانترنت ، أما باقي العمليات في الدول لمختلفة ( باكستان والجزائر ) والمواقع التابعة لنا وخدمات المحتوى فهي خاصة بنا لن نفرط فيها.

يقول المهندس “عماد فريد”، نائب رئيس مجلس إدارة أوراسكوم تليكوم:

أن المنافسة بين الإنترنت الثابت والمحمول ستكون فى صالح الأخير، وهو ما استدعى التوجه نحو بيع شركة لينك دوت نت.

كان من المخطط بيع لينك دوت نت بالأمر المياشر لموبينيل كما يتضح من البيان الصحفي الصادر عن أوراسكوم تليكوم حول تلقيها عرض شراء غير ملزم من موبينيل لشركة لينك دوت نت والذي ينقل عن نجيب ساويرس قوله:

بيع لينك دوت نت لموبينيل يمثل خطوة أساسية أخرى في تنفيذ استراتيجيتنا للتخلص من الاصول غير الاساسية و التركيز على أعمالنا فى مجال GSM، فهذه الصفقة ستمكن موبينيل من تقديم مجموعة كاملة من خدمات الاتصالات المتكاملة ، وذلك تماشيا مع تطور هذه الصناعة الحالي.

كان هذا فى بداية المفاوضات بين أوراسكوم المالكة لنسبة 100% من شركة لينك دوت نت وشركة فرانس تليكوم من خلال موبينيل قبل أن تتوتر العلاقات بينهم بسبب الخلاف على أسهم موبينيل ورغبة فرانس تليكوم الاستحواذ على حصة أوراسكوم فيها، وكان من الطبيعي أن تتوقف مفاوضات البيع المباشر لموبينيل والانتقال لبيعها من خلال مناقصة عامة تتنافس فيها موبينيل مع عدة شركات آخرى للفوز بهذه الصفقة.

الأمر المثير للقلق بقوة فى هذه الصفقة احتمال فوز المصرية للاتصالات من خلال شركتها تي داتا بهذه الصفقة، ولا أجد أبلغ كلام يصف هذا الوضع الا ما قاله “كريم بشارة” -العضو المنتدب لشركة لينك دوت نت- بتعجب شديد عندما سأل عن اشاعة استحواذ المصرية للاتصالات عليها:

كلام غريب وهذا مستحيل خاصة أن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات هو الذي سيعترض على مثل هذه الصفقة خوفا من الاحتكار وإذا حدث ذلك – لا قدر الله – ستكون TEData حصة سوقية مخيفة جدا.

الأغرب أن جهاز تنظيم الاتصالات NTRA لم يعترض على الصفقة وقام بالموافقة عليها دون أي شروط !!

مما دفع اتصالات مصر للتصريح بأنها متضررة من ارتفاع حصة تي اى داتا إلى 90% والتحكم في أسعار السوق بنسبة كبيرة، حيث أن المصرية للاتصالات ستستحوذ على لينك دوت نت من خلال شركة تى اى داتا وهو ما يعني دمج الشركتين في شركة وإدارة واحدة مما يصعب من منافستها.

لا زلت أذكر صوت المجيب الآلي لشركة أوراسكوم تليكوم وهو يخيرني بين سبع لغات أتابع المكالمة بأحدها، ولا زلت أذكر ابتسامتي حينها واعجابي برجل الأعمال المصري نجيب ساويرس وذكائه الذي أراهن على انه سيمنعه من اتمام هذه الصفقة لصالح المصرية للاتصالات.

صحيح انه توجد سابقة أعمال مشتركة بين أوراسكوم تليكوم و المصرية للاتصالات فى تحالفهم لانشاء شركة لكم فى الجزائر لخدمات الهاتف الثابت والانترنت، أيضا قامت لينك ديفولبمنت ببناء شبكة انترانت لخدمة موظفي المصرية للاتصالات البالغ عددهم 54000 موظف.

لكن سوق الانترنت فى مصر لايزال سوق تنافسي لن تتخلى عنه وراسكوم تليكوم التي دخلت فى 2006 شراكة مع إنتل كابيتال (فرع الاستثمار لشركة إنتل العالمية) لتنفيذ مشروعات لنشر تكنولوجيا الانترنت فائق السرعة في مصر والمنطقة من خلال شركة أوراسكوم تيليكوم واي ماكس المحدودة.

لاتزال أيضا موبينيل جزء من أوراسكوم تليكوم حتى هذه اللحظة وساويرس لا يرغب فى التخلي عنها، اذا يمكننا القول أن ساويريس واعضاء مجلس ادارة لينك يدركون تماما خطورة استحواذ المصرية للاتصالات على هذه الصفقة، وبل ويتمنون –فى اعتقادي- أن تكون الصفقة من نصيب موبينيل.