الاثنين، 21 سبتمبر، 2009

الصفحة البيضاء أو لا شيئ.. هي الصدمة التي يستقبل بها تويتير Twitter كل مستخدم جديد لديه،twitter خاصة مع تصميمه الكلاسيكي البسيط الذي لا يكشف عن حجم النشاط الهائل المختفي خلفه.

فكرة تويتير تعتمد على تلبية حاجة انسانية بسيطة وهي الرغبة فى مشاركة أحداث اليوم أو بعضها مع الآخرين.

كم من مرة واجهت تجربة مثيرة أو تحقق شيئ كنت تتمناه بشده، وأردت ان تخبر أصدقائك ومعارفك وتتحدث معهم عن هذا؟

كم حادثة تعرضت لها وأغضبتك وملئت نفسك بالحنق وأردت التنفيس عن هذه المشاعر بالحديث عنها مع احد؟

فى كثير من الأحيان نتعرض لهذه المواقف ونحن بمفردنا، ومن هنا جائت فكرة تويتير لتسهل لك التواصل مع أناس مقربين منك أو مجرد أصدقاء جمعتك بهم شبكة الانترنت، ولكنهم فى النهاية أناس حقيقيون تستطيع الحديث معهم ومشاركتهم الكثير من الأمور التي ترغب فى الحديث عنها.

كانت الفكرة العبقرية التي إستند عليها تويتير وساهمت فى انتشاره هي استخدام رسائل الموبايل النصية القصيرة SMS لارسال واستقبال التحديثات، وبهذا أصبح فى مقدورك أن تتواصل مع الآخرين من اي مكان انت فيه.

فكرة رسائل SMS هي التي فرضت حد 140 حرف للتحديث الواحد وهو الحد الأقصى من الحروف للرسالة الواحدة، ورغم توقف خدمة الرسائل لتويتير فى كثير من الدول حول العالم واستخدام الاتصال بالانترنت من خلال الموبايل لارسال التحديثات واستعراض رسائل الأصدقاء الا أن تويتير حافظ على هذا الحد ليحافظ على الشكل الذي تميز به واشتهر عنه انه موقع للتدوين المصغر Microblogging.

التدوين يعني تسجيل المشاهدات والأحداث التي تمر بالشخص، والتدوين المصغر هو هذه الرسالة القصيرة التي نرسلها الى تويتير ونملئها بأفكارنا، مشاعرنا، أو الأحداث التي نمر بها، و مع انتشار هذه الفكرة وزيادة أعداد مستخدميها أصبح لدينا مصدر انساني ضخم نتبادل من خلاله الأخبار والخبرات.

نعود لما بدئنا به حديثنا حول صدمة الصفحة البيضاء، والحيرة التي يجد كثير من المستخدمين أنفسهم امامها لأنهم فى الغالب لا يفهمون الهدف من هذا الموقع الذي تراه أعيونهم فارغا!

بالتأكيد هذه الصدمة لم تشل تفكير جميع مستخدمي تويتير والا لوجدناه الآن كالكهف المهجور، وسواء عن طريق الاستعانة بمساعدة احد الأصدقاء أو استخدام خدمة المساعدة من الموقع، فقد نجح الملايين فى بناء مجتمعهم الخاص على تويتير، والذي يمكن ان يكون خليط يجمع كلا من الأصدقاء والمعارف، شخصيات عامة مختلفة، شركات عالمية يهتم بمتابعة اخبارها و بعض مواقع الانترنت ليحصل على جديدها أولا بأول.

الشركات تهتم اليوم بوجودها على تويتير حيث تتوفر لها امكانية التواصل المباشر مع ملايين المستخدمين حول العالم، توصل لهم أخبارها وأحدث عروضها، وتتلقى منهم انطباعاتهم وأرائهم، ويذكر أن شركة ديل Dell قد أعلنت منتصف العام الماضي 2008 عن تحقيها مبيعات ب2 مليون دولار من خلال عروضها التسويقية على تويتير والرد على أسئلة المستخدمين.

أما مواقع الانترنت المختلفة والتي يهمها فى المقام الأول إعلام قرائها بجديد مواضيعها وأخبارها، وجدت فى تويتير مجال واسع للوصول الي قراء اكثر من خلال استغلال رسائل تويتير القصيرة فى نشر عناوين مواضيعها والروابط المباشره لها، وأيضا من خلال تسهيل مشاركة هذه المواضيع لقرائها من خلال روابط واضحة فى أسفل كل موضوع.

يبقى أيضا مجال الاستفادة من تويتير مفتوح أما المستخدم العادي وحسب الأشخاص المتابعين له أو الذين يتابعهم ليحصل على قدر جيد من المعرفة والأخبار الجديده التي ينشرها المستخدمين على الموقع، وأيضا من خلال تبادل الخبرات عن طريق الحوار المباشر مع الأشخاص، أو باستخدام خاصية البحث على الموقع.

يعتبر تويتير Twitter اليوم من أكثر الشبكات الاجتماعية نشاطا على شبكة الانترنت، وكل يوم يبتكر مستخدميها أفكار جديده للاستفاده منها وللتعرف على شخصيات أو حسابات مفيدة يضيفوها الى مجتماعاتهم الشخصيه عليه، وأصبح الحديث عنه يحتاج الى سلسلة مواضيع خاصة به، أدعو الله أن يمكني من كتابة مواضيع أكثر متخصصة عن هذه الخدمة التى أعتبرها من أهم الخدمات التي استخدمتها فى حياتي.

فى النهاية ولمزيد من التوضيح حول خدمة تويتير وكيفية استخدامها أترككم مع هذا الفيديو

1 التعليقات

امل عبد الواحد يقول... 22 سبتمبر، 2009 12:12 ص

لأول مرة بقرأ مدوناتك على الرغم من انى ساعات بفتحها
لا دى تانى مرة عشان قرأت بتعات بيع شركة LINK
بس المرادى اكتشفت حاجة تانية خالص

إرسال تعليق