الجمعة، 30 أكتوبر 2009

دائما كلمة فيروس تثير الخوف والفزع أينما ذكرت، و فيروسات الكمبيوتر على الأخص تتمتع بهالة خاصة autorun_virus من الغموض نتيجة لعدم المعرفة الكافية لدى الكثير من الناس، غير كمية الخيال الغير علمي التي أخرجها هذا الغموض من مؤلفين الروايات وكانت مادة ثرية لأفلام السينما الأمريكية، فأصبحنا نرى الفيروسات الالكترونية تهاجم عقول البشر، تدمر شاشات الحاسب و تثير الفزع في كل مكان!

لا بأس أن نجد كاتب مجنون ومخرج أكثر منه جنونا، يستطيعان انتاج فيلم يحطم أرقام الايرادات القياسية، فبالتأكيد سنكون سعداء ومستمتعين باللحظات التي نعيشها مع هذا الجنون، لكن عندما تظلم الشاشة وتظهر كلمة النهاية، يكون الكثرين قد إزداد بعدا عن مفهوم وماهية هذا العالم الغامض المسمى فيروسات الكمبيوتر.

منذ بداية علاقتي بأجهزة الكمبيوتر كنت حريص على البحث بداخل هذا العالم، وفهم معظم تفاصيله، كما أن الحظ أسعدني بمواجهات مباشرة مع العديد من هذه الفيروسات، توصلت من خلالها لحقيقتين:

الأولى أن وصف أحد أنظمة التشغيل بانه نظام خالي من الفيروسات هو مجرد خدعة تسوقية، لابد أن ينكشف زيفها فى أحد الأيام.

الثانية إعتماد كل فيروس على قدرات وخصائص نظام تشغيل محدد ينشط ويعمل من خلاله، ويصبح عاجز فاقد القدرة على العمل إذا لم يجد هذا النظام.

أكثر فيروس تعاملت معه ويوضح هذه الحقيقة بمنتهى الوضوح فيروس autorun، الذي إستطاع أن يحول نظام التشغيل Windows للعبة بين يديه، فقط من خلال إستغلال وظائف و إمكانيات Windows نفسها!

يعتمد هذا الفيروس في تشغيلة و إنتشاره على ميزة وفرتها Microsoft فى نظامها منذ منتصف التسعينات فى Windows95 و إستمر استخدامها فى الاصدارات التالية حتى Windows7 لكن مع فرض قيود على إستخدامها مؤخرا لحماية المستخدم، وهي ميزة AutoRun التي كانت موجهة فى البداية لإسطوانات البرامج العاملة تحت Windows بهدف تشغيلها تلقائيا بمجرد تعرف النظام عليها، من أجل التسهيل على المستخدم فى إستخدام وتثبيت البرامج.

لم يواجه مستخدمي Windows95 أو Windows98 أي مشاكل أمنية مع هذه الميزة، بل كانت محبوبة من الجميع تقريبا، لكن مع إطلاق عائلة Windows Server الموجهة للشركات الكبيرة والمتوسطة، وأيضا Windows XP Professional، الموجهة للشركات الصغيرة وتتمتع بالعديد من مميزات Windows Server بدئت تظهر مشاكل أمنية لم تكن فى حسبان مهندسي Microsoft!

النسخ السابقة من Windows حاولت أن تساعد مديرين الشبكات System Administrator بالشركات فى تحديد صلاحيات المستخدمين بسهولة عن طريق Group Policy، التي تسمح بالتحكم فى كل أجزاء و وظائف Windows من حيث الاتاحة أو الحجب.

كانت الثغرة التي إستغلها مبتكر autorun virus هي إمكانية التعديل في هذه الوظائف بواسطة اي برنامج بدون علم المستخدم، و هو ما حاولت Microsoft معالجته فى Windows Vista من خلال الاختراع المزعج User Account Control، أذكر جيدا أني في أول تعامل مع Windows Vista لم  أهدئ حتى حجبت هذه الخاصية!

عندما أفكر فى مبتكر هذا الفيروس، فاني أتخيله شاب يتمتع بحب كبير للمغامرة (كذلك معظم مخترعي الفيروسات)، مع قدر جيد من حب المعرفة والبحث، فعليا لا يحتاج لأكثر من هذا لينتج فيروس يحرج Microsoft ويربك أعمال ألاف المستخدمين لنظام الويندوز!

أراه بعين الخيال عاقدا يديه أمام صدره وعينه تتأمل شاشة الكمبيوتر، و بداخل عقله تتشكل ملامح هذا الفيروس ويربط أجزائه فيما بينها، البداية ملف autorun.inf الذي يتم تنفيذ تعليماته بمجرد فتح Duble Cklick أي Partition من هارد الكمبيوتر أو الفلاش ميموري، فيقوم بتشغيل برنامج صغير ينفذ مجموعة الخطوات التي تضمن له السيطرة على نظام الويندوز وتسمح له بمزيد من الانتشار.

يبدء بزرع ملف جديد بين ملفات Windows يحتوي على تعليمات السيطرة على النظام، ثم ينسخ نفسه مع ملف autorun.inf على كل ما يمكن أن ينسخ نفسه عليه، أجزاء الهارد ديسك، فلاش ميموري، ذاكرة موبايل متصل بالكمبيوتر ..الخ، ويخفي نفسه عن أعين المستخدم باستغلال ثغرة جديدة فى الويندوز، هي خاصية hide protected operating system files، التي كان الهدف منها إخفاء ملفات النظام عن أعين المستخدم، لعدم إرباكه وضمان عدم حذفها بالخطاء!

كما ترون مبتكر هذا الفيرس فى الحقيقة لم يأتي بأي شيئ جديد، و لم يخترع المستحيل، فقط إستطاع ربط هذه الحقائق البسيطة عن Windows وقدم لها أسؤ هدية فى تاريخها، ولم تنتهي القصة عند هذا الحد، فهذا الفيروس مستمر منذ ثلاث سنوات فى مهاجمة أنظمة ويندوز وبالأخص Windows XP، ومستمر أيضا فى تطوير وتغير شكله وطريقة عمله فى نفس الوقت.

هذا التطوير يريد من وراءه ساعات قليلة يختفي خلالها عن أعين مضادات الفيروسات Anti Virus، يمر فقط من تحت اعينهم ويصيب عدة أنظمة قبل أن يكتشف خبراء أمن البيانات هذا التطوير الجديد وتبدء التحديثات ضده بالسريان فى كابلات شبكة الانترنت، أما الأنظمة التى أصابها قبل التحديث ستكون كفيلة بانتشاره خلال عدة أيام على الألاف من الأجهزة الاخرى لم يصلها التحديث بعد.

أحد الأشكال التي أصبح يتبعها هذا الفيروس هو ما ترونه فى الصورة المرفقه لهذا الموضوع بالأعلى، فالفيروس أصبح يتنكر في شكل ملف صورة، لا ليخدع المستخدم ولكن لخفي نفسه عن برامج مضادات الفيروسات التي غالبا لا تقوم بفحص ملفات الصور و الموسيقى والأفلام، لآنها فى الغالب ليست ملفات ناقلة للفيروسات.

أعتقد أيضا من هذا التنوع الذي شاهدته فى هذا الفيروس، أن فكرته إنتقلت لعشرات الهواة يقومون بتصميم فيروسات تسير على نفس منهج الفيروس الأول، يعبثون بها فى أنظمة Windows ويكتشفون الجانب الشرير بداخلهم!

اليوم Microsoft تمكنت من القضاء على معظم الثغرات التي إستخدمها مبتكر هذا الفيروس ومن قلدوه فى أحدث إصداراتها Windows7، وبالتالي عندما تشاهد ممثل لشركة Microsoft يبتسم و هو يصف هذا الويندوز بانه الأكثر أمانا وينصح المستخدمين بالانتقال اليه، فان من بين ما يعنيه بهذا الكلام، نجاح Microsoft فى الوقت الحالي على الأقل، فى القضاء على فيروس autorun!

أخيرا و لضمان حماية فعالة لنظام الويندوز لديك ضد أخطار الفيروسات، أنصحك باستخدام الاصدارة المجانية من AVG 9.

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009

واجهة محرك البحث Google الرئيسية، والتي أراهن أن الألاف حول العالم يختارونها كصفحة البداية marissa_new4 لمتصفحاتهم، من كان ورائها والمسؤل عن تطويرها؟

شريط أدوات Google الذي غزى و إحتل متصفحات السواد الأعظم من مستخدمي الانترنت.

برنامج Google السحري الذي أبهرت به العالم Google Earth، من كان وراءه؟

الكثير من البرامج والمنتجات التي قدمتها Google للعالم، والتحسينات التي أضيفت لمحرك بحثها، كان يقف ورائها ويعمل على تطويرها فتاة شابة لايزيد عمرها حاليا عن 33 عام!

فى مطلع هذا العام، دخلت هذه الفتاة قائمة CNNMoney لأقوي 50 سيدة فى مجال الأعمال، لتكون أصغر شخصية تدخل هذه القائمة، بفارق لا يقل عن سبع سنوات بينها من يليها من حيث العمر!

هذه هي Marissa Mayer أول مهندسة تلتحق بالعمل لدى شركة Google عام 1999 وتشغل اليوم حسب صفحة إدارة Google نائب الرئيس، لمنتجات البحث وتجربة المستخدم، حيث تقود جهود إدارة منتجات الشركة لمنتجات البحث - البحث في الويب، وبحث الصور، والأخبار، والكتب، والمنتجات والخرائط.

تضمنت جهودها تصميم وتطوير واجهة بحث Google، وترجمة الموقع لأكثر من 100 لغة، وتعريف أخبار Google، وGmail، وOrkut، وبدء تطبيق أكثر من 100 ميزة ومنتج على موقع Google.com، وفي وقت فراغها، تنظم ماريسا أيضًا أفلام Google - نزهات في أوقات قليلة من العام لرؤية أحدث الأفلام الرائجة - لأكثر من 6000 شخص (الموظفون بالإضافة إلى عائلاتهم وأصدقائهم).

فى الواقع لا أستطيع إخفاء إعجابي بهذه الفتاه، وجهودها و إبتكاراتها التي نتعامل معها بشكل يومي وتؤثر فى حياتنا دون أن نعرف فعليا من الشخص الذي يقف ورائها، فقط نعلم إنها من Google!

Marissa Mayer أحد أفراد مجتمع Twitter المميزين، يمكن متابعة تحديثاتها عبر marissamayer@ مع ملاحظة إنها لم تكتفي بتميزها فى مجال البحث على الانترنت، وبراءات الاختراع التي سجلتها فى هذا المجال، أو تخصصها في مجال الذكاء الاصطناعي، فأصرت على أن تتميز بشي إضافي!

تتميز Marissa Mayer بضحكة مرتبكة نادرا ما يخلو لقاء أو تقديم لها من هذه الضحكة الخاصة بها، لدرجة أن  أحد معجبيها وضع تسجيل لهذه الضحكة على Youtube، أترككم لتسمعوه بانفسكم.

منذ أيام قليلة وخلال مؤتمر Web 2.0 Summit 2009  كشفت Marissa Mayer نائب رئيس منتجات google_1507306c البحث فى شركة Google، عن أحدث منتجاتهم فى مجال البحث، وهو البحث الاجتماعي Social Search!

سأعود بكم عدة شهور للخلف، للقاء خاص مع Marissa Mayer تحدثت فيه عن مفهوم البحث الاجتماعي:

عندما تسأل أصدقائك عن رأيهم فى الأفلام المعروضة لتختار أحدهم لمشاهدته، أو عن إقتراحاتهم لأفضل مطعم قريب لتناول الغداء، فأنت تمارس البحث الاجتماعي! هذا شيئ نمارسه كل يوم، وجوجل ستساعدك لتحصل على معلومات أفضل من عدد أكبر من دائرة معارفك Social Circles.

أعتقد أننا نفهم المقصود بدائرة معارفك عندما نتحدث بشكل عام، لكن كيف تصف جوجل هذه الدائرة عندما يتعلق الأمر بالبحث على الانترنت؟

  • أشخاص تتصل بهم من خلال خدمات Google الاجتماعية (Blogger, youtube, Picasa)، والتي أضفتها لملفك الشخصي لدى جوجل، بالاضافة لأصدقائك على الشبكات الاجتماعية الآخرى Twitter و FrinedFeed (فى انتظار إضافة Facebook وشبكات آخرى قريبا).
  • الأشخاص المسجلين فى Contact List فى بريدك الالكتروني Gmail، وهذه الخدمة تستطيع أن تعرض لك نتائج من أشخاص لا يربطك بهم إلا هذا العنوان البريدي، الأمر الذي يؤكد أن عناوينا البريدية أصبحت بطاقات تعريف لشخصيتنا على الانترنت!

بالتالي عندما تقوم بالبحث فى Google بعد دخولك على حسابك عنده، سيعرض لك جوجل فى نهاية نتائج البحث بعض النتائج من الموجودين ضمن دائرة معارفك المذكورة بالأعلى، وتتطابق مع ما تبحث عنه، تحت عنوان “Results from people in your social circle”.

سيفيدك هذا الأمر عندما تبحث عن رأي أو نصيحة من شخص تعرفه، ليساعدك فى إتخاذ قرار ما، وربما يستخمه البعض فى جمع تفاصيل عن حياة أحد الأشخاص، فمثلا قد يضاف إلى ملفات الموظفين نسخة من نتائج هذا البحث لتوضيح بعض الجوانب النفسية أو الاجتماعية لهذا الموظف.

كما سيساعد هذا البحث الأشخاص في قبول أو رفض عروض الارتباط الاجتماعي (زواج أو خطوبة)، لأنه سيساعد فى الكشف عن أمور لا يصرح بها الأشخاص فى الغالب.

فى الواقع هذه الخدمة و إن كانت جوجل تؤكد بانها لاتمثل اي إنتهاك لخصوصية الأشخاص، لأنها ببساطة لن تعرض شيئ لم تقوله أو كتبته بنفسك، بالاضافة لكونك المتحكم فى الأشياء والخدمات التي تعرضها فى ملفك الشخصي لدى جوجل، لكنها تكشف شيئ لا تصرح به جوجل!

ببساطة جوجل بهذه الخدمة تعترف بانها تعرف عنك كل شيئ.. وهذا ليس ذنبها، فأنت من تقدم لها المعلومات.. و رغم ذلك تبقى الشبكات الاجتماعية و هذه الخدمة الجديدة “البحث الاجتماعي!”، من الأمور الرائعة والتي نسعد بوجدها لدينا اليوم، لكن بعض الوعي والحرص عند التعامل مع هذه الخدمات سيفيد كثيرا.

أخيرا.. هذه الخدمة متاحة حاليا من خلال Google Labs، ويمكن لآي شخص لديه حساب عند جوجل أن يضيف هذه الخدمة إلى حسابه ويبدء فى تجربتها فورا.

و هذا الفيديو أعتبره أفضل ما يشرح إستخدام هذه الخدمة:

الاثنين، 26 أكتوبر 2009

يعتبر موقع twitterfeed من أكثر المواقع التي إستمتعت بزيارتي لها، وبتعرفي على الأفكار المحركة twitterfeed_logo لهذا الموقع، كما إنه مثال ناجح جدا لإستخدام Web APIs التي تحدثت عنها فى موضوع السحر فى تطوير مواقع الانترنت Web api.

بدء هذا الموقع نشاطة كخدمة تعتمد على Twitter’s API لمساعدة أصحاب المواقع والمدونات في نشر جديد مواقعهم بشكل تلقائي على Twitter إعتمادا على RSS مواقعهم، و إستخدم مفهوم openID الذي يعجبني كثيرا ليريح مستخدميه من عناء تسجيل حساب جديد عنده.

اذا كان لديك حساب لدى أيا من YahooGoogle، Blogger, Flickr, myOpenID, أو OpenID فانك تستطيع من خلاله إستخدام الخدمة فورا بدون الحاجة لإنشاء حساب جديد، مع ملاحظة أن Facebook أصبح يدعم نفس هذا المفهوم وان لم ينتشر إستخدامه فى كثير من المواقع.

الطريقة السابقة لا تطلب من المستخدم تقديم بيانات حسابه فى المواقع الأخرى، وتعتمد مفهوم Authorization بين المواقع، بحيث لا تنتشر هذه البيانات على المواقع المختلفة ويصبح عرضة للإختراق فى اي وقت، و قد أصبح Twitter يعتمد هذه الطريقة مع المواقع التي تحتاج للوصول إلي حسابك لتنشر بعض الرسائل من خلاله، وبالتالي لست في حاجة للقلق من بيانات حسابك على Twitter عند إستخدامك خدمة Twitterfeed.

authenticate_at_twitter

authenticate_twitter

أهم معلومة تحتاجها لنجاح إستخدامك لهذه الخدمة هو عنوان أو رابط RSS الخاص بموقعك، وكما يقول Twitterfeed على صفحة Help بان معظم المتصفحات الحديثة (التي لا يعتبر Internet Explorer 6 أحدها) تتعرف تلقائيا على رابط RSS وتعرض أيقونة مثل rss_16 أو rss_safari علي يمين شريط العنوان، بالضغط عليها تظهر الصفحة الخاصة بمحتويات RSS، عنوان هذه الصفحة هو رابط RSS المطلوب.

بمجرد إضافتك لرابط RSS فى خانة RSS Feed URL، تستطيع أن تضغط Create Feed، وتكون قد إنتهيت! لتبدء أحدث أخبار وموضوعات موقعك بالظهور ضمن حسابك على Twitter تلقائيا.

يمكنك أيضا التحكم ببعض الخيارات التي يقدمها الموقع بالضغط على Advanced Settings، لتتمدد الشاشة أمامك ويظهر جزء كان مخفي، يحتوي مجموعة من الخيارات مثل:

  •  Post Link: إرسال رابط الموضوع أو عدم إرساله، يتم ارسال الرابط بشكل إفتراضي.
  • Shorten link through: نوع خدمة إختصار الروابط التي تفضلها، bit.ly هي الخدمة التي يفضلها twitterfeed، تستطيع أن تختار خدمة اخرى إذا شئت، أو أن تقدم له إسم حسابك في موقع bit.ly مع API Key الخاص بك، لتظهر هذه الروابط فى حسابك مع bit.ly.
  • Update Frequency: الفترة الزمنية التي يبحث خلالها الموقع عن موضوعات جديدة، لم تعد ذات أهمية كبيرة الآن، فالموقع أصبح يرسل موضوعاتك فور نشرها بالموقع.
  •  post up to: عدد الموضوعات الممكن نشرها فى كل مرة.
  • Post Prefix: إذا أردت إضافة كلمة أو جملة قصيرة في بداية الرسائل المرسلة عبر هذه الخدمة،لتميزها عن باقي رسائلك العادية، أو للفت الانتباه اليها أكثر.
  • Post Content: إرسال عنوان الموضوع فقط أم إرسال المحتويات أيضا، يفيد هذا إذا أردت أن ترسل مواضيعك لمواقع آخرى غير twitter، مثل Facebook، الذي أصبح يدعمه مؤخرا.

أشكال إستخدام هذه الخدمة مختلفة ومتنوعة، تحتاج منك لتحريك خيالك قليلا، فيمكنك إنشاء أكثر من Feed عبر هذه الخدمة، لمجموعة من RSS المواقع التي تتابع أخبارها يوميا، وتربطهم بحساب واحد على Twitter، أو مثلا نشر المواقع التي تتابعها من خلال Google Reader لعرضها على Twitter مباشرة، كما يمكن لأصحاب المدونات الذين يعيدون نشر موضوعاتهم على Facebook، الاستفادة من دعمة للفيس بوك للقيام بهذه المهمة بشكل تلقائي. (لا تنسى إختيار title & description من Post Content)

يحضرني الآن مثال لواقعة حقيقة أستخدمت فيها هذه الخدمة على Twitter، حيث أن حساب موقع BBCArabic الاخباري على تويتير bbcarabic@ كان يعرض الأخبار بدون الرابط الخاص بهذا الخبر لقراءة تفاصيله، حتى وببساطة شديدة ظهر حساب جديد باسم BBCArabicNews@ يستخدم هذه الخدمة ويعتمد على RSS الخاص بالموقع ليعالج النقص لدى الحساب الأصلي، الذي يبدو إنه إنتبه لوجود حساب أخر ينافسه على تويتير و يسحب الشعبية منه، فبدء و منذ شهور قليلة باضافة رابط الأخبار لرسائله.

الأحد، 25 أكتوبر 2009

كلمة السحر هنا تعبير عن الصورة الرائعة التي رأيتها و إستمتعت بها غاية الاستمتاع، فى رحلتي web_2.0_1 لاستكشاف واحدة من أقوى وأفضل التقنيات التي قدمتها لنا مواقع الجيل الثاني من الانترنت، والمعروفة باسم Web2.

ليس المجال هنا لشرح ما هي الويب2، ومدى تأثيرها فى حياتنا، فهذا الموضوع الذي لم يكن مخطط له من الأساس، حيث كان من المفترض أن أكتب عن  twitterfeed، كما وعدت في موضوعي السابق موقع إختصار الروابط bit.ly، يختص بالحديث عن أحد عناصر مواقع web2 وهو APIs.

عندما بدئت في التحضير لموضوع twitterfeed، شعرت بقوة ما تجذبني وترغمني على الانتباه لها، هذه القوة التي تربط عشرات مواقع الانترنت، وتسمح لها بالتواصل فيما بينها، وهو شيئ أفهمة وأشعر به جيدا نتيجة لعملي على عدة مشاريع برمجية مكونة من عدة أجزاء، تتكامل فيما بينها لتنتج لنا هذا التطبيق النهائي.

لا أعتقد انه يوجد شخص يعمل بمجال البرمجة أو تطوير مواقع الانترنت لم يسمع بهذا المصطلح API، فهو ليس مصطلح جديد، أول تعامل لي معه كان في بدايات دخولي عالم برمجة Windows من خلال Visual Basic، التي لا تستطيع أن تبرمج من خلالها كل شيئ على الويندوز، وكنت أرى تطبيقات تقدم امكانيات، ومميزات لا يستطيع Visual Basic القيام بها، وكان السر هو الواجهة البرمجية التي تقدمها Windows للمبرمجين من أجل إستخدام الوظائف والمكتبات الموجودة داخل الويندوز وإضافتها لبرامجهم، هذه الواجهة هي API: application programming interface التي أحدثكم عنها.

منذ عام 2004 بدئت الملامح العامة لمواقع web2 تأخذ طريقها للحياة، وكان من بينها أن يقوم كل موقع يقدم خدمة أيا كانت (بريد الكتروني، تدوين، شبكة اجتماعية، أحوال الطقس…الخ) بتوفير وسيلة تسمح للمواقع الاخرى بالوصول للبيانات التي يوفرها، و إستخدام الوظائف الخاصة به.

كانت نتيجة هذا المعيار الجديد إننا أصبحنا نرى كيف يستطيع bit.ly أن ينشر روابطك المختصرة على Twitter مباشرة، وكيف يمكنك عند نشر صور جديدة على Flickr أن تنبه أصدقائك على Facebook لهذه الصور الجديدة، كأمثلة بسيطة لاستخدامات Web api، بالاضافة الى ظهور ألاف البرامج تعمل من خلال Windows أو اي نظام تشغيل اخر، تجعلك على إتصال بموقعك المفضل وتجلب لك جديدها لحظة بلحظة.

إذن نستطيع أن نقول أن API التي تقدمها مواقع الانترنت هي وسيلة تسمح بالحصول على المعلومات من موقع الخدمة لعرضها على موقعي، أو على أحد البرنامج، كما تسمح أيضا بارسال المعلومات إلى موقع الخدمة لنشرها عليه.

المعلومة البسيطة السابقة كانت سبب فى ظهور مواقع جديدة عبارة عن مزيج من خدمات المواقع الاخرى، مستغلة سهولة التعامل مع APIs التي لا تحتاج الى خبرة كبيرة فى البرمجة، ومعتمدة فى نفس الوقت على مدى خيال صاحب الموقع وقدرته على الابداع.

ببساطة.. فان Web API جعل من مواقع وخدمات الانترنت أدوات يمكن إعادة إستغلالها مع ألاف الأفكار، لانشاء خدمات جديدة، وبقدر كبير من السهولة فى نفس الوقت، وكدليل على قوة هذا الاتجاه و إنتشاره ظهر موقع programmableweb الذي يعد دليل لهذه المواقع (يضم حتى اللحظة أكثر من 4000 موقع).

من بين هذه المواقع إخترت لكم على عجالة عدد قليل منها لاستعراض طريقة عملها:

  • earth album: يستخدم خرائط جوجل Google Maps ليعرض خريطة العالم، ثم يجلب صور من Flickr لآي بلد تختاره من العالم.
  • secret prices: يمثل محرك بحث فى العروض التسويقية ويركز على أقل العروض سعرا، يعتمد على خدمات موقع  Amazon، وموقع Shopping.com.
  • برا البيت: موقع عربي تعرفت عليه أثناء تغطية ديمو كامب القاهرة، وهو يسمح لك بمشاركة أصدقائك بمكانك خارج البيت فى اي وقت، الموقع معتمد تماما على إستخدام APIs من مواقع متعددة.

في النهائية، فاني أعتقد إننا نعيش اليوم الذي وصلت فيه البرمجيات لمستوي عالي من السهولة والقوة فى نفس الوقت، وأصبح المجال مفتوح أمام كل صاحب خيال مبدع أن ينشئ موقعه، أو خدمته الخاصة على الانترنت، ومثلما برع وأبدع الألاف فى إستخدام برامج الصور والتصميمات، حان الوقت ليظهروا إبداع مثله فى مجال مواقع وخدمات الانترنت.

من خلال Full WEB 2.0 API List ممكن الوصول لدليل إستخدام العشرات من APIs للمواقع المختلفة، وإستعراض الكم الهائل من الامكانيات التي تقدمها.

السبت، 24 أكتوبر 2009

فى موضوع مواقع خدمات اختصار الروابط، تحدثت عن فكرة إختصار الروابط لسهولة استخدامها فى bitly1 موقع Twitter أو برامج الدردشة Chat، التي تقيد المستخدم بعدد محدد من الحروف، كذلك يمكن إستخدام خدمة إختصار الروابط فى التعليقات بالمدونات لتسهيل فتح هذا الرابط.

اليوم وبعد فترة من إستخدامي لموقع إختصار الروابط bit.ly، رأيت إنه من المناسب أن أتحدث عنه وأشرح بعض مميزاته التي جعلته من أفضل مواقع تقديم هذه الخدمة، بل و دفع Twitter لاعتماده ليكون الخدمة الأساسية لإختصار الروابط التي يرفقها المستخدمين فى رسائلهم.

إعجابي بهذا الموقع يبدء من سهولة إسمه، فقط خمس حروف، سهل تذكرهم وكتابتهم فى شريط العنوان بالمتصفح، لأجد الموقع أمامي يرحب بالرابط الذي أحمله فيختصره بسرعة وسهولة.

أرى شخصا ما يحاول تنبيهي للاضافات التي يقدمها الموقع، ويسهل تركيبها على معظم المتصفحات Browsers، وبالتأكيد لا أنكر أهميتها، لكنها تأتي بعد سهولة الاسم، خاصتا إذا إحتجت الخدمة أثناء إستخدامك لجهاز غير جهازك الشخصي، أو من متصفح لا يدعم هذه الاضافات!

كثيرا منا قد يساوره شكوك حول الرابط المختصر الذي يراه أمامه، ولا يعلم الى أين سيذهب به، bit.ly يعرف ما تفكر فيه وقام يتوفير إضافة خاصة bit.ly preview لمستخدمي Firefox، تعرض لهم ما وراء هذا الاختصار بمجرد تحريك مؤشر الماوس فوقه.

ليس هذا فحسب، هل شعرت فى إحدى المرات برغبتك فى معرفة كم شخص ضغط على الرابط الذي أرسلته؟ دائما كان يتملكني فضول لهذا، وكنت لا أرى صعوبة فى قيام موقع إختصار الروابط باحتساب عدد الضغطات، bit.ly يقدم لك هذا وأكثر..

الطبيعي أن تحتاج للتسجيل فى الموقع، وتقوم باختصار الروابط من خلال حسابك لكي تحصل على عدد الضغطات، bit.ly يعفيك من كل هذا، فقط دع Twitter يختصر لك رابطك ثم توجه لموقع bit.ly فى اي وقت و إستخدم خاصية البحث فى الموقع باستخدام الرابط المختصر لتحصل على تقرير جيد عن عدد الضغطات على هذا الرابط، عدد مرات نشره على Twitter أو friendfeed، و رسم بياني يوضح من أين أتت هذه الضغطات.

تسجيلك فى الموقع يقدم لك بالاضافة لقائمة روابطك وعدد الضغطات عليها، وسيلة خاصة تعرف باسم API Key وهو كود يسمح لك بربط الخدمات الاخرى التي تستخدمها، مع حسابك على bit.ly، بحيث تضاف الاختصارات التي تنشئها الخدمات الآخرى الى قائمتك الخاصة مباشرة.

أستخدم هذه الطريقة مع موقع twitterfeed، لارسال موضوعات المدونة تلقائيا الى تويتير، سيكونbitly0 موضوعي القادم عن هذا الموقع.

بعد أن تختصر أحد الروابط، ماذا تفعل بها ؟؟ الطبيعي إنك تنسخها وتنشرها على إحدى مواقع الشبكات الاجتماعية، ما رأيك أن تكتب تعليقك على الرابط وتنشره فورا دون أن تغادر صفحة bit.ly؟

من خلال خاصية Share التي يوفرها الموقع تستطيع نشر روابط على كلا من Twitter و Facebook فورا، بالاضافة إلى إرسالها عبر البريد الالكتروني إذا أحببت.

هل بقي شيئ آخر تتمناه من موقع إختصار روابط لم يوفره لك bit.ly? إذا أجابت بالنفي فأنت مخطئ!

لقد ذهب bit.ly إلى أبعد مما تتمنى وأصبح يتيح لك رفع الصور والفيديو من صفحته الرئيسية مباشرة، وبكل سهولة تنشرها على Twitter، أو Facebook، فقط اضغط على رابط Share a File وابدء فى رفع ملفاتك فورا!

bitly_sharefiles

أخيرا bit.ly يملك شيئ آخر يدفعني لمزيد من الاعجاب به، وهو دعمة بنسخة خاصة للهواتف المحمولة على العنوان m.bit.ly، فأنا أحيانا أقضي أوقات طويلة أتصفح فيها مواقع الانترنت من خلال الهاتف المحمول، وأشعر بالحنق الشديد تجاه عشرات المواقع والمدونات التي لا تدعم هذه الأجهزة.

خلال السبع أيام الماضية بدءا من السبت السابع عشر من أكتوبر الى الجمعة الثالث والعشرين من Traffic Source نفس الشهر، شهدت المدونة ألف زيارة من 776 شخص مختلف، تصفحوا خلال زيارتهم 1398 صفحة.

خلال نفس الاسبوع قدمت المدونة سبع موضوعات جديدة، بمتوسط موضوع جديد كل يوم، إختلف نصيب كل موضوع من حيث عدد الزوار والتعليقات، لكني سأهتم هنا بترتيب هذه الموضوعات حسب عدد مرات القراءة، وفقا لاحصاءات Google Analytics

أقل عدد لمرات القراءة كان من نصيب موضوع حول الملفات والصور الى PDF مجانا بأربعة وثلاثين قراءة.

تلاه موضوع تويتير.. شبكة أخبار بواقع تسعة وثلاثين قراءة.

أما موضوع إعطاء جروبات الفيس بوك صوت أعلى فكان الثالث من جهة الأخير بأربعة وأربعين قراءة.

RSS.. الجندي المجهول لشبكة الانترنت أتي ترتيبه الرابع لهذا الاسبوع بتسعة وأربعين قراءة، وأخص هنا بالشكر للأخت lollwa لإضافة رابط لهذا الموضوع في موضوعها جولة روابط.

نأتي الآن لأفضل ثلاث موضوعات لهذا الاسبوع وهم:

يمكن القول بأن الموضوع الأخير حصل على فترة زمنية أكبر من الآخرين، أقول ربما.. لكن هذا الموضوع أيضا صاحب أكثر تعليقات بين موضوعات هذا الاسبوع.

أخيرا وقبل أن أنهي هذا الموضوع أحب أن أشير إلى أن الموضوع صاحب أكثر مرات قراءة خلال هذا الاسبوع على إلاطلاق، هو موضوع الاصدارة المجانية من AVG 9، بمائتين وإنثي عشر قراءة.

هذا فيديو المحاضرة الثانية من دورة PHP2010 التي يحاضر فيها حازم خالد، وكان تاريخ هذه المحاضرة السبت السابع عشر من اكتوبر 2009.

تناولت هذه المحاضرة مفهوم تطبيقات العميل Client، وتطبيقات الخادم Server، كما شملت تركيب الخادم Xampp على الجهاز الشخصي، وشرح إستخدام المحرر eclipse Editor.

سكرين كاست من إعداد حازم خالد لتثبيت Xampp

سكرين كاست من اعداد حازم خالد لاستخدام eclips

 

محاضرات سابقة:

الخميس، 22 أكتوبر 2009

صدرت اليوم النسخة النهائية من Windows 7 بأربعة عشر لغة مختلفة ليست العربية من ضمنهم، win7-box-art وكما هو معلن في يوم 30 من الشهر الجاري سيتم اصدار باقي اللغات.

ويندوز 7 بشكل عام يصدر فى ستة إصدارات مختلفة، والهدف الأساسي من هذه التشكيلة توفير إصدارات بأسعار مختلفة، لا تناسب احتياجات المستخدم فحسب، بل لتسمح لميكروسوفت بالتواجد فى أسواق الدول النامية مثل بنجلاديش، الصين، الهند، البرازيل ..إلخ و أحب أن أعلق هنا بأن معظم هذه الدول أصبحت تتجه لاستخدام نظام تشغيل Linux وتقوم بتدريسه فى مدارسها، وميكروسوفت تبذل جهد خاص لاختراق هذه الدول.

الاصدارات المطروحة للبيع فعلا ثلاث إصدارات فحسب

 Ultimate, Professional, Home Premium

أما باقي الاصدارات فهي إما موجهة لأسواق خاصة Windows 7 Home Basic، أو لاتباع الا مع أجهزة بمواصفات محددة Windows 7 Starter، أخيرا نسخة الشركات Windows 7 Enterprise، وهذه لن تجدها الا فى الشركات الكبيرة.

ميكروسوفت فى الوقت الحالي تركيز على تسويق نسختين فقط:

Windows 7 Home Premium للمستخدم العادي.

Windows 7 Professional لقطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة.

وكلا الاصدارين يدعمان الترقية Upgrade للاصدار الكامل من الويندوز Windows 7 Ultimate.

جدير بالذكر أن هناك نسخ خاصة من ويندوز 7 موجهة للمستخدمين فى أروبا، تحمل حرف E وهي النسخ التي لا تحتوي على المتصفح Internet Explorer كمتصفح إفتراضي، نتيجة لقوانين الاتحاد الأروبي لمكافحة الاحتكار.

من جهة أخرى فان ميكروسوفت اليوم لا تطلق نسخة جديدة من نظام التشغيل Windows فحسب، بل إنها تبدء معركة حامية على جبهتين فى نفس الوقت، قد تكون الجبهة الأكثر اشتعالا هي حربها مع شركة Apple، التي نجحت خلال السنوات الماضية فى إستغلال الفشل الكبير الذي حققه Windows Vista، وإستطاعت زيادة حصتها فى سوق الأجهزة و أنظمة التشغيل معا، فأبل لا تسمح بتشفيل نظامها على غير أجهزتها، رغم إنه يمكن هذا فعلا، لكنها سياسة أبل الاحتكارية!

الجبهة الثانية جبهة نظام التشغيل المجاني Linux الذي يحاربها بدوره على جبهتين مختلفتين:

جبهة الدول النامية التي أصبحت تعتمد هذا النظام فى مدارسها و مصالحها الحكومية.

وجبهة أجهزة Netbook ذات الامكانيات البسيطة فى الهاردوير Hardware، وتباع فى نفس الوقت بأسعار منخفضة، فكان Linux أيضا هو الخيار المفضل لهذه الأجهزة.

الأمر الذي يمكن أن نرصده حاليا ونعلق عليه بأنه بدايات هذه الحرب، كمية العروض الكبيرة التي أطلقتها ميكروسوفت منذ عدة أشهر وحتى اليوم لتوفير نسخ شرعية من نظامها الجديد وبأسعار منخفضة إلى حد كبير.

فبدءا من عرضها الخاص بالترقية المجانية لكل من يشتري كمبيوتر مثبت عليه Windows Vista خلال الفترة من 20 يونيو الي 31 من يناير 2010، الي العروض التي أطلقتها مواقع البيع على الانترنت فى كلا من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مرورا بعروض الترقية لكل من يستخدم نظام ويندوز (2000,XP,Vista)، بالاضافة لتوفير نسخ بأسعار خاصة للطلاب.

كما توفر ميكروسوفت عرض خاص تطرحه لأول مره وهو Windows 7 Family Pack الذي يسمح بترقية ثلاث نسخ من Windows Vista Home Premium الى Windows 7 Home Premium أيضا بسعر إجمالي 150$، مع ملاحظة أن فكرة عروض الترقية العائلية هي من إبتكار Apple!

في النهاية نسخة Windows 7 العربية لم تصدر حتى الآن، كما إنه لم يصل إلى منطقة الشرق الأوسط، وبالتالي فلا نصيب لها حتى اللحظة فى هذه العروض، فقط سننتظر ما تحمله لنا الأيام القادمة، وكيف ستكون عروض ميكروسوفت الشرق الأوسط الترويجية لهذا الويندوز.

مبدئيا.. هذا الموضوع ليس جزء ثاني لموضوع مهارات تويتير، فالحديث هنا سيكون عن إستخدام Twitter_Search تويتير فى الحصول على المعلومات.

كما ذكرت فى موضوع تويتير Twitter وصدمة الصفحة البيضاء إن فكرة تويتير تعتمد على تلبية حاجة إنسانية بسيطة وهي الرغبة فى مشاركة أحداث اليوم أو بعضها مع الآخرين، و بالتالي أصبح تويتير مركز تجمع ألاف الرسائل من مستخدمين حول العالم.

أصبحت هذه الرسائل أسرع وربما أصدق مصدر للأخبار حول العالم، خاصتا عندما تصدر بشكل تلقائي وعفوي من الأشخاص كرد فعل لموقف ما، مثل رسالة عن حادث ضخم فى إحدى الطرق السريعة، زلزال فى مدينة بالهند، خبر إطلاق خدمة جديدة من أحد مواقع الانترنت، رسائل من أحد الحضور فى معرض أو ندوة يحكي عن تفاصيل ما يراه، تعليق من أحد المستخدمين لمنتج جديد…إلخ

فى الفترة الأولى من عمر تويتير كان مستخدم الموقع يبحث عن الأشخاص الجيدين ليتابعهم، لعلمة بان رسائلهم ستحمل أمور مفيدة بالنسبة له ويحب أن يعرفها، خصوصا مع الشكل البسيط للموقع والرسائل القصيرة، جعل بامكانك ان القراءة حول عشرات المواضيع فى دقائق قليلة وبعدة ضغطات من الماوس، تستطيع أن تعرف جديد العالم هذا اليوم، بعض الاشاعات عن خبر ما، بشكل أبسط تشكيلة متنوعة من الأخبار السريعة والتي تختلف باختلاف الأشخاص الذين تتابعهم.

سنقف الآن للحظات نتخيل فيها الصورة الكاملة للوضع حتى الآن، إشتراكك على تويتير يسمح لك :

  • أن تعبر عن نفسك بمجموعة رسائل قصيرة ترسلها فى اى وقت ومن اى مكان لانه إستهدف منذ البداية الهاتف المحمول كوسيلة أساسية لارسال و إستقبال الرسائل.
  •  يسمح لك بالتواصل مع أصدقائك أو الأشخاص الذين تتابعهم وتتحاور معهم حول موضوعات مختلفة، مع ملاحظة أن هذا النقاش قابل للتوسع بسهولة ليضم عدة أشخاص يناقشون نفس الموضوع، وبالتالي يمكن اعتبار تويتير مكان لاستطلاع الرأي العام للأشخاص حول خدمة، أو قضية ما.
  • بسهولة شديدة وخلال وجودك فى قلب هذ المجتمع تظهر أمامك رسائل بأخبار مختلفة، قد يهمك بعضها وتحب أن تعرف المزيد عنها فتفتح الرابط الذي أرفقه صاحب الرسالة، وقد تتجاهلها إذا لم تهتم لمحتواها.
  • يسمح لك بسهولة باعادة إرسال الرسائل التي ترى أن بها أخبار مفيده تحب أن يراه الآخرين، وهذا يسمى داخل مجتمع تويتير باسم ReTweet!

أعتقد أن الفكرة الأساسية وصلت الآن، وهي حصولك على الأخبار المفيدة من قلب مجتمع تواصل إجتماعي،(وهي نفس الفكرة التي يسعى الفيس بوك للوصول اليها فى الوقت الحالي).

هذا الوضع شجع أصحاب المدونات على ربط مدوناتهم بتويتير من أجل إرسال أحدث موضوعاتهم بروابط مباشرة لهم الى هذا المجتمع، من اجل إبقاء قرائهم على إطلاع بأحدث الموضوعات بسهولة، ومستفدين من خاصية ReTweet للوصول الى عدد أكبر من القراء.

بعد نجاح المدونات فى الاستفادة من هذا الموقع، إنتبهت الشركات التجارية لما يدور بداخل هذا المجتمع، وتوافدت واحدة تلو الأخرى للفوز بنصيب من الاهتمام داخل هذا المجتمع، بانشاء حسابات خاصة لهم عليه، ترسل أحدث الأخبار والعروض، وتستقبل أراء وأستفسارات المستخدمين فى نفس الوقت.

بهذا الشكل إستطاع تويتير إحداث تغير جديد فى طريقة وصول المستخدم للمعلومة من المواقع التي يتابعها، وبعد أن كان RSS هو الوسيلة الأفضل للحصول على جديد المواقع، أصبحت نفس هذه المواقع تشجع مستخدميها لمتابعتها على تويتير، وأصبح طائر تويتير الأزرق يزاحم موجات RSS البرتقالية فى معظم المواقع تقريبا، وكان أكثر المواقع تضررا بهذا الوضع Google Reader الذي سرعان ما أضاف مجموعة من الخواص الاجتماعية ليلفت أنظار مستخدميه اليه من جديد.

لم يتوقف تطور تويتير عند هذا الحد، بل لقد تجاوزه ليقدم للعالم شكل جديد للبحث عرف باسم Real Time Search، الذي يسمح لك بالبحث فى ما يرسله الناس حول العالم في هذه اللحظة، وحاولت توضيح قيمة و أهمية هذا البحث من خلال مثال فى موضوع لماذا تريد جووجل Google شراء تويتير Twitter؟ يقول:

نقلت وكالات الأنباء خبر حول إحتجاز مجهول مجموعة من الرهائن، ولم يكن جووجل هو الخيار الأول للكثرين لمعرفة تفاصيل أكثر حول هذا الخبر، فالبعض توجه الى تويتير Twitter لعله يجد تحديثات من أحد المتواجدين فى مكان الحدث، وبالتالي يحصل على آخر المستجدات وقت حدوثها.

هذا هو Real Time Search والقيمة الجديدة التي قدمها تويتير للعالم، و أصبح البحث هو المجال الجديد الذي يقدم به تويتير نفسه للعالم، من خلال تغير شكل صفحته الرئيسية لتشبه صفحات محركات البحث، مضاف إليها قائمة بأكثر الكلمات إستخداما فى رسائل تويتير فى هذه اللحظة، وأصبت الصورة الحالية لتويتير هي انه موقع تواصل إجتماعي، مكان لمعرفة جديد المواقع والشركات، ومحرك بحث!

اليوم الثاني والعشرين من أكتوبر ألفين وتسعة، لم يزاحم خبر إطلاق النسخة النهائية من ويندوز 7، إلا خبر تعاقد محرك البحث Bing مع Twitter لتضمين نتائج البحث فى رسائل المستخدمين على صفحة نتائجه، وهي خدمة مازالت حتى الآن تجريبية وغير متاحة فى كثير من بلدان العالم، ويمكن تجريبها من خلال Bing.com/Twitter.

فى النهاية قد تشعر بأن هناك بعض الأشياء فى هذا الموضوع بحاجة إلى توضيح أكثر، ولكن هذا ليس موضعها والحديث عنها سيأتي فى الجزء الثاني من مهارات تويتير.

الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

تفاجئ مستخدمي موقع الفيس بوك Facebook خلال اليومين الماضيين بحدوث تغيرات فى شكل facebook_groups صفحة المجموعات Groups ليصبح شكلها مشابة للصفحات الشخصية Profiles، وكالعادة أبدى الكثيرين إعتراضهم على هذا التغير، فى حين رحب به البعض الآخر قائلين انهم كانوا فى انتظار هذا التغير.

الأسباب الرسمية لهذه التغيرات منشورة على مدونة الفيس بوك Facebook Blog، فى مقال بعنوان Giving Groups a Stronger Voice تذكر المستخدمين بحقيقة أن هذه المجموعات كانت دائما معزولة بكل ما يدور فيها عن باقي أجزاء الفيس بوك، ولا يمكن معرفة ما يدور بداخل إحدى المجموعات إلا عن طريق فتح هذه المجموعة، فكانت الكثير من المجموعات لا تحصل على القدر الكافي من التفاعل بين أعضائها، كما إمتلئ الفيس بوك بمجموعات مهجورة لا نشاط فيها منذ شهور طويلة.

الوضع السابق دفع العديد من المستخدمين لمراسلة الفيس بوك مطالبين بطريقة تمنح هذه المجموعات طريقة أفضل للوصول للمستخدمين، ومشاركتهم بما يحدث بداخلها، وكان الحل فى رآي الفيس بوك تطبيق نفس شكل صفحات profiles and Pages المستخدمة فى الموقع وهذا سيفيد هذه المجموعات من جهتين:

الأولى: إنها حصلت على صفحة Wall تسمح للأعضاء بنشر ومشاركة الأخبار والصور، كما يحدث فى باقي صفحات الفيس بوك.

الثانية: عرض ما يكتبه أو ينشره كل شخص على حائط المجموعة من خلال  News Feed الخاصه به، مما يسمح بظهورها لجميع أصدقائه على الصفحة الرئيسية للفيس بوك، وبهذه الطريقة يمكن للمجموعات أن تندمج اكثر داخل مجتمع الفيس بوك، ويصبح التواصل عليها أسهل.

أعتقد أن هذه التغيرات ستفيد المجموعات أكثر وتزيد من التفاعل عليها، كما ستنهي شكوى مدرين هذه المجموعات من عدم تفاعل الأعضاء مع المجموعات، ستظهر نتيجة هذه التغيرات سريعا، ومعها ستختفى الشكوى من هذا التغير المفاجئ.

مازال بامكان كل شخص التحكم فى ما يظهر له على صفحة الفيس بوك الرئيسية من خلال خاصية الاخفاء Hide لآي خبر على هذه الصفحة، أو من خلال قوائم News Feed الموجودة على يسار الصفحة، يمكن لمعلومات أكثر عن رئيسية الفيس بوك قراءة موضوع الاسبوع القادم.. شكل جديد للفيس بوك.

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009

RSS هو إسم ضيف عزيز إستضفته اليوم، هو يحب هذا الاسم جدا و يشعر بعدم الراحة عندما يناديهRSS البعض بغير هذا الاسم، فيسمونه مثلا بملقم الموقع أو خلاصة الموقع!!

لن أطيل عليكم و سأتركه يعرفكم عن نفسه:

ما إسمك؟ نعم انا أكلمك انت أخبرني ما أسمك؟ ممم!!  لا عليك سأجد لك أنا إسم، أراك تجلس أمام الشاشة ويدك تعبث بالماوس، تحركه يسارا ويمينا، اه سأسميك الرجل العابث بالماوس.. ما رأيك؟ لا لا، رأيك لا يهمني، فقد يكون إسمك أحمد أو سعيد وربما تكون فتحي أو شوقي، لا يهم فقد إبتكرت لك إسم يعجبني.

إقترب سأهمس لك بسر، تعال.. أنت الآن حيث الجميع بفقدون أسمائهم الحقيقية، وصدقني فقد جائت اللحظة لكي تنسى إسمك الأصلي وتعتاد أن يناديك كل الناس من بعدي بالرجل العابث بالماوس!!

هذا ما حدث معي أنا RSS، الجندي المجهول لشبكة الانترنت، أحمل مواقعها فوق كتفي وأنقلها إلى كل الدنيا، جائني يوم وصلت فيه إلي هذا المكان، فحذفوا إسمي ومنحوني أسماء اخرى عديده!!

هذا الأمر لا يحزني كثيرا، فهم لم يعبثوا بوظيفتي بعد.. سأحكي لك عنها، فكم أحبها وأشعر بالسعادة وعناكب جوجل تلتهم محتوياتي قبل أن تنقلها لسيرفرات البحث، وتصبح محتوياتي ضمن نتائج البحث أمام كل العالم! وكم أضحك كثيرا عندما أرى هذه العناكب تتخبط وتدور حول نفسها عندما تصل الى الموقع ولا تجدني.

هل فكرت أيها العابث بالماوس، وأنت تضغط على رابط وصلك من خلالي بهذه الرجفة التي تسري فى جسدي عندما يتم سحبي بقوة هائلة تحركني بسرعة الضوء عبر كابلات فوق الأرض وتحت البحر لأعرض لك محتوياتي.. هل فكرت وأنت تغالب النعاس وتفارق أصابعك الماوس لتطفيئ الكمبيوتر، قبل أن تغلق عينك وتنام إني لا أعرف لهذا النوم سبيل؟؟

دائما أكون فى حالة ترقب.. أنتظر صاحب الموقع أن يضيف أشاء جديدة، أو أجيب طلبات السائلين عن محتويات الموقع، أتنقل بين مواقع الانترنت حاملا معي أحدث الأخبار والمقالات، لأغذي هذه الشبكة من المواقع والخدمات التي ظهرت لآني أصبحت موجود فى هذه الحياة.

هذا الشريط الذي الذي تضعه فى يسار موقعك ويعرض اخر الأخبار من BBCArabic، لا تصله هذه الأخبار الا من خلالي، الكثير من مواقع الأخبار الاجتماعية، تستخدمني لتعرض لزوارها تشكيلة متنوعة من أحدث الأخبار مجمعة فى مكان واحد.

في السنوات الأولى من حياة الانترنت، كانت صفحات الانترنت كتلة واحدة من المحتويات، لا يمكن الفصل بين محتوياتها بسهولة، وبالتالي كان يصعب تبادل المحتويات بين المواقع، فى هذا الوقت كانت أحدث تقنية يعرفها الناس هي المتصفح Internet Explorer 6، وكانوا كلما مروا بموقع يعجبهم، فانهم يحشرونه فى قلب المفضلة Favorate الخاصة بالمتصفح، لتبدء بعدها المأساة.

هل تذكر هذه الأيام أيها العابث بالماوس؟؟ هذه النظرة فى عينك تخبرني إنك كنت تفتح هذا المتصفح وتجري بالماوس على المفضلة، تمر على مواقعها واحدا تلو الآخر.. هيا إعترف ولا تخجل، أخبرني كيف كان شعورك عندما تفتح خمس أو عشر مواقع ولا تجد فيهم جديد؟ هل كنت تستمتع بتلك اللحظات وتحب هذه الطريقة؟

اليوم.. ولآني موجود معك تستطيع أن تنسى هذه اللحظات، فمهمتي فصل المحتوى الأساسي للموقع عن التصميم الخاص به، لا تهمنى هذه الصور الموجودة فى كل مكان، ولا الاعلانات المضيئة، لاشيئ يهمني إلا محتوى المقالات أو الأخبار الجديدة من نصوص وصور.

دائما أقوم بهذا الدور مع كل محتوي جديد يضاف للموقع، فأصبح مثل أرشيف لهذا الموقع، محتوياتي منسقة بشكل سهل القراءة ومرتبة من الأحدث للأقدم، و لهذا تجد أن كل محركات البحث تحبني، ومن دوني تعاني عناكبها فى قراءة محتويات الموقع، وقد تفشل فى هذا فتهجر الموقع كليا ولا تعود اليه مرة اخرى.

أتيت لهذه الدنيا لأريحك من عذابك القديم مع Explorer 6، و المفضلة الخرساء، فجميع المتصفحات الحديثة Chrome, Safari, Opera, Firefox , تعرفني تنقل لك أحدث ما عندي من أخبار ومقالات، حتى الاكسبلورير إستيقظ أخيرا من سباته العميق وأصبح يعرفني فى إصداراته الأخيرة.

في نفس الوقت ظهوري كان مكسب جديد للهاتف المحمول فى منافسته للكمبيوتر، فمن خلالي تستطيع ببساطة أن تستخدم هاتفك المحمول لتتصفح مواقعك المفضلة  في صورة كلمات وصور منسقة بشكل واضح وسهل القراءة.

نشاطي المستمر أغرى الكثير من أصحاب المواقع الفقيرة فى المحتوى، باستخدامي لجلب المحتوى من المواقع النشيطة ذات المحتوى المتجدد، طبعا كان هذا سبب فى زيادة المحتوى المكرر على شبكة الانترنت، وأدى لمزيد من إزدحام النتائج المزعجة على صفحات البحث، لكن هذه مشكلتكم انتم بني البشر، أما أنا فصديق للجميع.. أقدم محتوياتي لمن يطلبها، و أعمل بصمت لتستمتع أنت باستخدام أسهل لشبكة الانترنت.

primopdf-create-pdf-dialog

حسب مدونة The PDF Blog فان إنشاء ملفات PDF أخيرا أصبح سهل، وذلك من خلال الاصدار الخامس المجاني من البرنامج PrimoPDF.

في الواقع ليس هذا أول برنامج مجاني أستخدمه لتحويل الملفات والصور لصيغة PDF، لكني أعتقد إنه حتى هذه اللحظة أفضلهم بتصميمه الأنيق، وسهولة إنشاء الملف حسب وسيلة إستخدامك له، سواء كانت مجرد عرض على شاشة الكمبيوتر، كتاب إلكتروني، للطباعة العادية أو طباعة عالية الجودة، و إذا لم تعجبك أيا من هذه الخيارات، فانه يسمح لك بتخصيص الشكل الذي تريد أن يكون عليه الملف.

البرنامج يوفر لك تشكيلة واسعة من خيارات حماية الملف، فلا يسمح بفتحه إلا من خلال كلمة مرور، كذلك التحكم فى إمكانية طباعة الملف، ومدى جودة الطباعة،  و هل ستسمح  بنسخ محتوياته فى صورة نصوص Text. (ملاحظة: البرنامج يحتفظ بهذه الخيارات ويطبقها بنفس كلمات المرور على جميع الملفات التالية، حتى تغير هذه الخيارات بنفسك.)

image009

عند تثبيت البرنامج على الجهاز يقوم باضافة وحدة طباعة إفتراضية باسم PrimoPDF، وعملية التحويل تتم من خلال أمر الطباعة، لكن مع إختيار هذه الطابعة الافتراضية لتظهر لك شاشة البرنامج الرئيسية وتبدء عملية التحويل.

image002 

معظم صيغ الملفات المعروفة حتى صفحات الانترنت مدعومة من البرنامج، كما يستطيع تحويل الملفات المكتوبة باللغة العربية بدون مشاكل، لكنه فقط لا يستطيع فهم إسم الملف إذا كان مكتوب باللغة العربية، ستحتاج فى هذه الحالة أن تقوم بكتابة الاسم بنفسك مرة اخرى.

تستطيع تحميل نسختك المجانية من موقع البرنامج الرسمي ، ومن خلاله أيضا يمكنك قراءة كافة التعليمات الخاصة باستخدام البرنامج.

الأحد، 18 أكتوبر 2009

البريد الالكتروني E-Mail أقدم وسيلة تواصل بين الناس قدمتها شبكة الانترنت، ومازالت حتى اليوم email تحتفظ بمكانة خاصه فى المراسلات فهو لا يقيدك بعدد محدود من السطور والأحرف، يستطيع نقل الملفات والصور، لا يتطلب مصاريف خاصة أكثر من تكلفة الاتصال بالانترنت، كما انه منذ فترة طويلة أصبح قادر فعليا أن يسكن جيبك ويتنقل معك أينما ذهبت، بعد أن أصبحت الهواتف المحمولة تسمح لك بالوصول للبريد الالكتروني من خلالها.

أعداد حسابات البريد الالكتروني تزيد بعدة أضعاف عن عدد المستخدمبن الحقيقين، فالقاعدة اليوم أن لكل شخص عدة حسابات، يظل كل حساب دون قيمة أو أهمية لصاحبه ما لم يعلن عنه لمواقع أو لأشخاص يراسلونه عليه.. قد لا تكون له تعاملات مع جهات تطلب بريد الكتروني للمراسلات، فيظل بريده فارغا الا من بعض رسائل الدعاية SPAM، أو رسائل تنبيه من مواقع قدم لها هذا العنوان عند إشتركه بها.

حتى الآن لا توجد مشكلة، تبدء المشاكل فى الظهور عندما يصبح هذا العنوان البريدي وسيلة أساسية للاتصال بالشخص، لتلبية مهامه الوظيفية مثلا، أو عندما يصبح صاحبه شخص معروف بخبرته أو تميزه فى أحد المجالات، فيمتلئ حسابه البريدي برسائل المعجبين، وأحيانا رسائل بطلبات شخصية، مثل طلب النصيحة أو المساعدة، مضاف اليهم رسائل SPAM المزعجة.

من الطبيعي فى حالة كهذه أن يتضخم عدد الرسائل الواردة بشكل مزعج، يمكن أن يتطور مع البعض لآن يصبح نوع من انواع الضغط العصبي، قد يفضل البعض بسببه إعلان استغنائهم عن خدمات البريد الالكتروني المجانية!!

لا أريد هنا أن أقدم نصائح للتعامل مع السبام، أو كيفية إدارة بريدك الالكتروني بوجه عام، فتوجد العديد من المقالات تناولت هذا الأمر، ما أريده هو علاقة الشخص ببريده الالكتروني، وكيف يتخلص من إحساسه بالضغط عند تعامله مع الرسائل المتزايدة فى حسابه.

سأخرج فى السطور التالية من النطاق التقني وأتحدث عن الجانب الانساني، فالشعور بالضغط  ليس شيئ تقني، لكنه إحساس بشري نابع من داخل الشخص نفسه، وبالتالي فهو وحده صاحب القرار في كيفية التعامل معه، إما بالسماح له بالنمو والتعاظم حتى يصبح أسير داخل هذا الشعور، أو تحجيمه منذ البداية عند حد معين غير مسموح له بتجاوزه.

السبيل للتحكم فى الشعور بالضغط يكون من خلال أمرين، أولهم إدراك الحقيقة السابقة بانه مجرد شعور بداخلك، وأنت وحدك ولا أحد غيرك المتحكم فيه، الأمر الثاني بوضع حدود خاصة للطريقة التي تسمح للعالم الخارجي أن يتعامل بها معك، وهذا شيئ أساسي في حياتك كلها، من غيره ستظل تنزف من عمرك و وقتك من أجل تلبية متطلبات لن تفيدك بشيئ!!

إذا تخيلت هذا الوقت المهدر من عمرك وأنت تواجه طلب قد تشعر بالاحراج أمام صاحبه، فستتولد عندك القدرة على التخلص من مشاعر الاحراج أو الذنب أو التقصير إلى أخره، إلا إذا كنت تشعر أن هذا الوقت الذي وهبك إياه الخالق حق مستباح لجميع الناس!!

ماذا تقبل وماذا ترفض هذا شأنك الخاص وأنت من تقرر هذا الأمر، فهذه حدودك التي ستضعها لنفسك، وبالشكل الذي يناسبك.

نعود للبريد الالكتروني مرة أخرى، وبنفس الطريقة السابقة ستتعامل مع هذا السيل من الرسائل، الذي أراهن أن نصفه على الأقل سبام تستطيع بتعلم بعض الوسائل البسيطة أن تتخلص منه، سيتبقى عندك نوعين من الرسائل، رسائل تحتاجها بالفعل وهي في الغالب لن تزيد  فى معدلها اليومي كثيرا عن القدر الذي يستطيع اي شخص أن يتعامل معها، ورسائل لا تعرف أصحابها، أو تعرفهم وتحمل رسائلهم دعوة جديدة للوقوع فى مصيدة الشعور بالضغط.

نسبة تسعين فى المئة من الرسائل التي لا أعرف أصحابها، لا أحمل نفسي مشقة الرد عليها، وأحذف هذه الرسائل بعد قراءة سريعة لمحتواها، فلا يوجد شيئ مفيد فى هذه الرسائل، ليس هذا فحسب.. بل إني أحيانا أحذف بعض الرسائل التي أجدها مفيدة!!

سأخبرك قاعدة مهمة جدا، الشيئ الذي لا تجد له وقت الآن لقرائته وإتخاذ قرار بشأنه، هو غالبا شيئ غير مهم، فالتخلص منه أفضل من وضعه فى درج المكتب، أو بداخل مجلد يحمل إسم مثل “مؤجل”، او “للقراءة فيما بعد”، فأنت غالبا لن تعود لقراءة هذا الشيئ وستنشغل بما يشغلك كل يوم، لكنك أضفت الى أعبائك عبئ جديد بدون داعي!!

بقى لدينا حقيقة آخرى فى غاية الأهمية، وهي أن كل شخص يرسل رسالة الكترونية لأحد الأشخاص يسأله النصيحه، أو المساعدة وإبداء الرأي، فانه غالبا يضع طلبه داخل صندوق مغلق لا يراه الا شخص واحد، وقد لا يرى رسالته فيكون مجهوده قد ذهب سدى، ولم يحقق مراده.

بعكس نشر هذه الرسالة فى أحد المواقع العامة، كالمدونات أو المنتديات، فسيضمن على الأقل أن هناك من سيقراء رسالته، واذا جاءه الرد عليها يكون قد أفاد عشرات الناس غيره بمعرفة هذه المشكله وطريقة حلها.

و من ناحية اخرى، فان كل من يعاني من ضغط مثل هذه الرسائل، سيجد في تشجيع أصحابها لاتباع الاسلوب السابق، حل مناسب لما يعانيه بسببها، وتحقيق فائدة أكبر للجميع.

فى النهاية تبقى حقيقة أن الانسان هو من يصنع مشاكله بنفسه، نتيجة لعدم وعيه ببعض الحقائق عن نفسه كانسان، وبدون إدراكه لسبب مشكلته الحقيقة سيظل يعاني حتى فى ظل التقنيات الحديثة، وقد يقطع علاقته بأحدها وينتقل لآخرى باحثا عن حل مشاكله عندها، ولكن لآن المشكله بداخله، فسيظل يعاني وسيظل يشكو!!

السبت، 17 أكتوبر 2009

كلا من الفيس بوك Facebook وتويتير Twitter شبكات اجتماعية إستحوذت على إهتمام قدر كبير من facebook-twitter المستخدمين على مستوى العالم، ورغم أن لكل منهم الشكل والاسلوب الخاص به إلا أن كل منهم أصبح مصدر تهديد للمحتوى العربي على الانترنت بشكل بدء يلاحظه بعض المدونين والمهتمين بالمحتوى العربي.

يمكن أن نبدء من قلب الفيس بوك بما حققه من نجاح كبير فى جذب الأفراد وتجميعهم فى مجتمعات إفتراضية، يتوفر لها الكثير من الأدوات التي تساعد فى مشاركة المحتوى الاكتروني من مختلف المواقع، أو إنشاء محتوى جديد ومشاركته بسهولة داخل هذا المجتمع.

أشهر أشكال المحتوى هو الكتابات النصية، سواء كانت مقال، قصة أو قصيدة شعرية.. يليها الصور ثم الفيديو، الفيس بوك وببراعة لا انكرها إستطاع أن يمتلك داخل شبكته الاجتماعية المغلقة الكثير من المحتوى الجديد، ينشئه بعض الأفراد وشاركونه مع أصدقائهم ثم يبقى حبيس الفيس بوك لا يعلم عنه العالم الخارجي شيئ.

لا أنكر أبدا أن الفيس بوك صاحب فضل كبير فى تشجيع الأشخاص على إنتاج هذا المحتوى، الذي يكون عادة كتابات نصية منشورة من خلال Notes، أو صور لأشياء مختلفة بخلاف الصور الشخصية بالطبع، ورغم ذلك فالفيس بوك يعتبر مكان سيئ جدا للاحتفاظ بهذا المحتوى، فهو قائم أساسا على فكرة المشاركة ويدعمها بكل قوة وبراعة، بالتالي لا يجب أن نستخدمه في أكثر من هذا.

الفيس بوك يسمح لك بنشر الكتابات النصية، ويغريك بخاصية Tag التي تستخدمها لإعلام أصدقائك انك كتبت شيئ جديد ودعوتهم لقرائته والتعليق عليه، كما يجهز العشرات من الخوادم Servers ليحفظ لك ألبومات صورك عليها، ويشجعك على إبراز مواهبك وشخصيتك الحقيقة ويساعدك على تكوين مجتمع كبير من الأصدقاء والمعارف، لكنه فى حقيقة الأمر آلة معدنية بالغة البرودة تستطيع فى اي وقت أن يسلبك كل هذا ويحجب حسابك وهو فى الحقيقة يدمر شخصيتك و مجتمعك الذي بنيته بداخله.

حجب الحسابات فى الفيس بوك عيب ضخم جدا، لا يستطيع العاملين فيه فهمه أو ادراكه حتى الآن، وبالتالي فان جميع المحتويات التي تضيفها إليه، ومجهودك الذي تبذله فيه معرض للضياع فى آي لحظة.

بالاضافة لما سبق، ما المانع من تكوين مدونات شخصية تخصصها لكتاباتك، أو حتى إضافة الصور التي تلتقطها اذا كنت من هواة التصوير وتزور الكثير من الأماكن، فالمدونة ستساهم فى زيادة المحتوى العربي، بالاضافة لكونها واجهة خاصة لك مفتوحة على العالم كله، فمحتوياتها يمكن أن يراها ألاف الناس ولفترة زمنية طويلة.

تحضرني دائما مدونة عايزة أتجوز لصاحبتها غادة عبد العال، كمثال لما يمكن أن تقوم به مدونة مجانية لم تكلف صاحبتها شيئ سوى بعض الاهتمام و كتابة محتوي جميل، لتصبح صاحبة واحد من أكثر الكتب مبيعا قبل أن يتم ترجمته للغة الإيطالية، وهو الآن في طريقه ليصبح مسلسل رمضاني.

قصص نجاحات أصحاب المدونات كثيرة، وقصص تحقيق أرباح مالية عن طريق هذه المدونات أكثر، وكلها فرص لا يمكن تحقيق مثلها عن طريق الفيس بوك.

يبقى الحديث عن تويتير.. موقعي المفضل والذي كان سبب فى إهمال هذه المدونة لفترة من الوقت، خاصية المشاركة Share التي يشترك فيها كلا من الفيس بوك وتويتير تساهم فى تثبيط همة المدون فى كتابة موضوعات جديده عن الأخبار والأحداث التي تحدث خلال اليوم، فيكفي نشر رابط لموقع أجنبي تحدث عن هذا الموضوع، وربما قرأ عدة مقالات وخرج منها بنتيجة ما فكتبها فى عدة كلمات وأرسلها إلى تويتير، وتناقش مع أصدقائه هناك حول هذه النتيجه، دون أن يجد فى نفسه الحاجة لكتابة تدوينة جديده.

حدث أن إقترح البعض مقاطعة تويتير لمدة يوم واحد تضامنا مع مدوناتهم، لكن الأمر لا يحتاج لحملات مقاطعة أو غيرها.. يكفى مجرد التوعيه بالمشكلة، فدائما نصف العلاج هو معرفة المشكله، وبمجرد أن ينتبه الشخص لوجود مشكلة ما يبدء فى محاولة حلها.

فى النهاية مازلت اعتقد أن المدونات تلعب الدور الأكبر فى زيادة المحتوى العربي على الانترنت، و تقدم لصاحبها الكثير من الفرص للشهرة و تطوير حياته وشخصيته، بالاضافة لامكانية استغلالها لتحقيق أرباح مادية، وسأبقى دائما أنصح بانشاء مدونات وخوض هذه التجربة التي بالتأكيد ستضيف لصاحبها الكثير.

الجمعة، 16 أكتوبر 2009

كان اليوم الخامس عشر من اكتوبر 2009 الموعد المحدد لصدور النسخة المجانية من مضاد avg9 الفيروسات  AVG 9 وتقريبا عند الساعة الثانية ظهرا بتوقيت القاهرة ظهرت هذه النسخة على صفحات الموقع الرسمي للبرنامج.

لا تتعجبوا من حرصي على متابعة صدور هذا البرنامج، فأنا أحد المغرمين وليس المعجبين فقط به، فمنذ منتصف عام 2006 وهذا البرنامج ضيف كريم على جهازي الشخصي، وقبل أن ينتهي العام أصبح رفيقي أينما ذهبت من خلال نسخة على الفلاش ميموري التي لا تفارق جيبي .

كان السبب الرئيسي لبدء إاستخدامي هذا البرنامج انه يوفر نسخة مجانية، صحيح انها أقل في بعض الامكانيات من النسخة التجارية، لكن بعد خبرة اكثر من ثلاث سنوات من استخدامها مع العديد من الأجهزة، أصبحت اعتبرها الأولى من نوعها فى اكتشاف الفيروسات.

عادة أفاجئ كل من يبدو غير مقتنع بهذا البرنامج، أو لم يسمع عنه من قبل،باختبار صغير جدا:

موقع تحميل البرامج المجاني الأكثر شهرة على مستوى العالم Download.com يعرض فى صفحته الرئيسية قائمة بأكثر البرامج تحميلا Most popular Windows downloads يتربع على قمة هذه القائمة منذ فترة طويلة النسخة المجانية من AVG، بمعدل يزيد عن مليون تحميل اسبوعيا!!

AVG Anti-Virus No#1

عندما أتحدث عن هذا البرنامج فاني لا أمل من الحديث عن مميزاته وإمكانياته، لكني سأحاول أن أوجز لكم أهم هذه المميزات:

التحديث اليومي التلقائي بشكل مريح جدا لجميع المستخدمين، ويجعلك أكثر أمانا من هجوم الفيروسات الجديدة، وقد إختبرت هذا بنفسي، عندما كنت أقارنة ببعض البرامج الأخرى،  فأثبت لي تفوقه الزمني فى التعرف على الفيروسات قبل واحد من أشهر البرامج التي يعتبرها البعض الأفضل على الاطلاق!!

دعمة لخاصية Phishing Protection لحمايتك من الصفحات المزيفة التي ينشأها قراصنة الانترنت Cracker لسرقة كلمات المرور و أرقام بطاقات الاعتماد، وهي الوسيلة رقم واحد لسرقة حسابات البريد الالكتروني، الفيس بوك أو تويتير.

يوفر لك Anti-Spyware لحمايتك من محاولات اختراق خصوصيتك والتجسس على جهازك الشخصي، قد لا يكون الأفضل فى هذه الناحية، لكنه قادر على اكتشاف الأكواد الضارة فى صفحات الويب وتحذيرك منها، وأنا أعتمد عليه فى هذا الأمر بل سبق لي استخدامه فى اكتشاف الصفحات المصابة لاحدى المواقع التي اشرف عليها، بعد أن تعرضت لهجوم من احدى دودات الانترنت Internet Worm.

يستطيع أيضا اكتشاف وإزالة Tracking Cookies التي تزرعها بعض المواقع أو الشبكات الاعلانية بالأخص لجمع معلومات عن نشاطك واهتماماتك على شبكة الانترنت.

من تجربتي السريعة للاصدار التاسع من هذا البرنامج لمست العديد من التحسينات فى خيارات عملية تثبيت البرنامج، من اهمها سؤال المستخدم عن الوقت المفضل للقيام بالفحص الشامل للجهاز، الاصدارات السابقة كانت تأتي بوضعية افتراضيه للفحص كل يوم، بشكل كان يصيب بعض الأجهزة بالبطء أثناء استخدامها.

فى نفس الوقت تأتي هذه الاصدارة ببعض الاضافات الخاصة ببرامج ادارة البريد الالكتروني، وفحص ملفات Microsoft Office التي لا يتم تفعيلها بشكل تلقائي، ويتوجب على المستخدم اختيار Custome Setup أثناء تثبيت البرنامج ليستطيع تفعيلها بنفسه.

AVG-Plugins

لاحظت أيضا رسالة بتعارض هذا الاصدار مع برنامج COMODOFirewall ويطلب حذفة من الجهاز!! لكني رفضت ازالة البرنامج وطلبت استمراره فى التثبيت، ولم أواجه اي مشاكل حتى اللحظة.

أخيرا وقبل أن أختم الموضوع وأترككم لتجربة البرنامج على أجهزتكم، أحب أن أشارككم باعداداتي المفضلة لهذا البرنامج:

من الشاشة الرئيسية للبرنامج Overview ستقوم بفتح Resident Shield، قم بعدها باختيار Scan For Tracking Cookies، بعد ذلك أترك لك حرية الاختيار بين ازالة الملفات المصابة تلقائيا Remove All Threats Automaticlly (الذي قد تخسر بسببه ملفات تشغيل بعض البرامج الهامة)، أو سؤالك قبل الحذف Ask me before remove threats، شخصيا أختار الحذف التلقائي اذا كان الجهاز لا يوجد عليه برنامج لا أملك نسخة منه.

AVG_overview_Screen

Resident_Shield

هذا البرنامج يحب أن يعلن للمستخدم عن كل شيئ يقوم به، بدء عملية التحديث والانتهاء منها، تشغيل الفحص الشامل وأيضا الانتهاء منها، تظهر رسائل هذه العمليات على فترات متباعده وقليله لا تزعج المستخدم، بعكس رسائل حذف الفيروسات وتحديدا ملفات Cookies وما أكثرها، فأفضل تعطيل الرسائل الخاصه بها.

ستختار Advanced Settings من قائمة Tooles، تقوم بعدها بازالة الاختيار من امام Display Resident Shield related tray notifications  لتتخلص من هذه الرسائل.

حتى اللحظة فهذه خياراتي الخاصة للبرنامج بعد أن استثنيت منها طريقة تعديل موعد الفحص الشامل الذي تستطيع تحديده بسهولة اثناء تثبيت البرنامج.

يمكن تحميل البرنامج من الموقع الرسمي free.avg.com أو من خلال Download.com، فقط احب توضيح أن هذا البرنامج وان كان سيوفر لك قدر كبير من الحماية ضد الفيروسات، فالفيروسات لم تعد التهديد الوحيد الذي يواجهه المستخدم اليوم، وقد يكون لنا لقاء قريب مع برنامج آخر من اجل المزيد من الحماية لمستخدمي أنظمة Microsoft Windows.

الخميس، 15 أكتوبر 2009

بدئت اليوم دورة تطوير المواقع من خلال لغة PHP التي يحاضر فيها أخونا حازم خالد

كانت البداية بتوضيح المنهج العام للدورة و المرحلة المتوقع أن يصلها متلقي هذه الدورة،بالاضافة الى مقدمة HTML، ويعجبني صراحة فى شرح حازم خالد انه يعطيك الاسلوب القياسي فى كتابة الكود، فجزاه الله خير على علمه ونفع به.

كما أعلنا من قبل فان هذه المحاضرة كانت مذاعة أون لاين من قاعة المحاضرة بهدف توصيل الفائدة والمعلومة لأكبر عدد ممكن من المهتمين بتعلم هذه اللغة.

لم يكن البث المباشر بالمستوى المناسب نظرا لبعض المشاكل الفنية الجاري معالجتها لتكون فى المحاضرات التالية بالشكل المرضي للجميع.

يمكن لمن فاته متابعة المحاضرة، أو واجه مشاكل فى البث المباشر أن يشاهد الفيديو المسجل لهذه المحاضرة:

الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

قفزت فكرة هذا الموضوع لذهني بعد النتيجة الايجابية التي شاهدتها من قراء موضوع جربت تفتحubuntu-logo الفيس بوك وانت بتنزل الويندوز؟؟ والتي أسعدتني كثيرا، ومنحتني الحافز لمواصلة الحديث عن أكثر نظام تشغيل جدير بالاحترام وتوجيه الدعم له.

إحتاج مني هذا الموضوع الكثير من التحضيرات، ليس لصعوبة اللينوكس أو الأوبونتو، فخلال 30 دقيقة أو أقل يمكنك تثبيته على جهازك والحصول على نظام مستقر مزود بمجموعة برامج الأوفيس و تشكيلة متنوعة من البرامج المختلفة، بالاضافة للوحة تحكم رائعة لاتحتاج سوى اتصال بالانترنت، تبحث من خلالها على ما تشاء من برامج وبضغطة واحدة على الماوس يتم تحميل البرنامج من الانترنت وتثبيته على جهازك فورا.

المشكلة الحقيقة فى بداية دخولك لهذا العالم وفهمك لبعض المسميات و العلاقة التي تربطهم فيما بينهم، اذا كنت مستخدم عادي جدا احتياجاتك لا تزيد عن تصفح الانترنت، استخدام برامج تحرير النصوص (الوورد)، والتسالي بالشات وبرامج الألعاب، فقد لايهمك أن تفهم كل ما سيرد هنا، لكنه على الأقل سيمنحك قدر من المعرفة المفيدة.

سنبدء من قمة الهرم، من الأوبونتو.. هذه الاسطوانة التي اذا ثبتها على جهازك تصبح أحد مستخدمي اللينوكس، والسؤال هنا هل الأوبونتو هو اللينوكس؟

اللينوكس على عكس ما هو معروف ومنتشر ليس نظام تشغيل على الاطلاق، بل هو مجرد نواة للنظام (بمعنى محرك أو قلب النظام) يعرف باسم Kernel، كل وظيفته استقبال الأوامر من المستخدم واعادة ارسالها بطريقة خاصة للأجزاء الصلبة فى الجهاز لتنفيذ هذه الأوامر، أما الطريقة التي يمكن للمستخدم أن يرسل التعليمات من خلالها فهي لا تعنيه بالمرة وليست من اختصاصه!!

جميل.. جميل.. لدينا محرك سيارة من الطراز الألماني، لكننا لا نملك مقود ولا كشافات ولا حتى عجلات!! هذا هو حال اللينوكس بصراحة اذا فصلناه عن الجنو GNU، مجموعة المكتبات البرمجية وأدوات النظام , و البرامج المختلفة المتاحة لمستخدم نظام التشغيل، وجميعها برامج حرة  مكتوبة لتغني المستخدم عن البرامج الاحتكارية الغير حرة.

نقطة نظام لدقيقة واحده لتوضيح معنى البرمجيات الحرة المترجمة عن Free Software حيث أن Free هنا تعني الحرية لمستخدم البرنامج فى تعلم طريقة بناءة Know How، بالاضافة للتعديل فيه أو بناء برامج جديده مشتقة منه أو معتمدة عليه.

نعود للأوبونتو مرة أخرى بعد أن فهمنا انه مكون من نواة (لينوكس) ومجموعة أدوات و برامج حرة مدمجة معه (جنو) يطلق عليهم معا اسم جنو/لينوكس GNU/LINUX، وهم معا يشكلون نظام تشغيل كامل يستطيع تشغيل أقوى أجهزة الخوادم Servers على الانترنت أو الشبكات الخاصة بالشركات، لكنه قد لا يكون مريح تماما للمستخدم العادي.

نحتاج هنا أن نلاحظ الكيفية الخاصة التي تعمل بها فلسفة البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر، فكلا من مشروع اللينوكس والجنو مشروعات مستقله تماما ولكل منها فريق وخطط تطوير خاص به، كما أن جنوم  GNOME و كي دي إي KDE التي توفر بيئة رسومية أو سطح المكتب للجنو/لينوكس، هي مشروعات مستقلة أيضا، ومع ذلك أمكن دمجهم معا تحت برنامج تثبيت واحد، وتتعامل معهم كأنهم نظام واحد، لآنهم جميعا برمجيات حرة مفتوحة المصدر.

هذه الحرية المطلقة التي تكفلها لك البرمجيات مفتوحة المصدر، والتي لا يحدها الا خيالك وقدرتك على الابداع أخرجت لنا عشرات التوزيعات من اللينوكس، و انتبه لكلمة توزيعات والتي يمكن ان تذكرنا بالتوزيعات المختلفة للألبومات الغنائية، لكنها هذه المرة تحتوي على جنو/لينوكس بالاضافة لنظام جنوم أو كي دي إي لسطح المكتب مع تشكيلة خاصة من البرامج التي تعطي لكل توزيعة شكلها وسماتها المميزة، فأصبح يوجد توزيعات خاصة بالألعاب فقط، توزيعات للمبرمجين وآخرى للشبكات وحماية الأنظمة، وتوزيعات عامة مثل الأوبونتو التي بين يدينا الي الآن.

أوبونتو UBUNTU كلمة افريقية تعني الانسانية، وهو ما يعبر عنه اللوجو الخاص بها بألوانها الثلاث التي ترمز للأعراق البشرية، ومن اهم اهدافها أن تكون البرامج قابله للاستخدام بواسطة اي شخص بلغته المحليه، فالأوبونتو توزيعة تدعم العربية تماما ويمكن عرض كل شيئ فيها باللغة العربية بدون ان تحتاج لتحميل اي ملفات اضافية.

اذا كنت تريد فعلا خوض تجربتك الخاصة مع أوبونتو فستحتاج لتحميل نسختك من خلال صفحة التحميل من موقعها الرسمي، كما يمكنك مشاهدة متطلبات التوزيعة من العتاد فى صفحة Installation requirements، وستكتشف كم هي بسيطة هذه الاحتياجات، وتستطيع عن طريق هذه التوزيعة اعادة الحياة لحاسبك القديم.

الملف الذي ستقوم بتحميلة سيكون ملف ISO Image ستحتاج لحرقه Burn على اسطوانة قابلة للنسخ blank CD، موضوع Nero 9 - Free version سيساعدك فى الحصول على نسخة مجانية برنامج النيرو الخاص بنسخ الأسطوانات.

حتى هذه اللحظة الراهنة، لا أنصحك بمحاولة تثبيت النظام على جهازك، بل إكتفي باستخدامة من خلال الاسطوانة مباشرة بدون تثبيت فعلي، وستستطيع استخدام النظام بكافة برامجه وتصفح الانترنت فعليا دون الحاجة لتثبيته.

فمن الأفضل أن تنتظر الشرح لأهم مشكلتين فى عملية تثبيت النظام على الأجهزة، تقسيم الهارد بالشكل الصحيح وبدون فقدان الملفات المخزنة عليه، وتشغيل الويرليس Wireless بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة laptop.

أخيرا أترككم مع هذا الفيديو الذي يعرض بعض المؤثرات الخاصة بسطح المكتب للتوزيعة UBUNTU 8.04

الاثنين، 12 أكتوبر 2009

php1

ينظم أخونا حازم خالد دورة لتعليم تطوير مواقع الويب باستخدم لفة PHP ستناول فيها مجموعة نقاط منها:

  • إجادة التعامل مع PHP
  • التعامل مع قواعد البيانات MySql
  • عمل نظام اعضاء
  • التعامل مع الصور من خلال PHP
  • التعامل مع الملفات والمجلدات وعمل مركز تحميل اثناء الدورة
  • عمل سكريبت جلب الأخبار من مواقع اخرى

    حسب جدول الدورة فانها موزعها على  15 محاضرة كل محاضرة 3 ساعات .

    المميز فى هذه الدورة هو بثها مباشرة أثناء انعقادها من خلال موقع الدورة، المزود بفورم شات لكي يتمكن المشاهد من الاستفسار عن ما لا يفهمه أثناء المحاضرة، وهناك 2 من محترفي اللغة متواجدين على الشات طوال فترة المحاضرة للرد على أستفساراتهم.

    كما انه سيكون هناك اختبارات دورية على موقع الدورة واختبار نهائي في اخر الدورة، و سيتم رفع الملفات الناتجة عن تمارين الحاضرين دورياً لكي يستفيد منها المتدربين في القاعة او المتابعين من على الأنترنت.

    أخيرا اذا أعجبتك الفكرة وتحب تقديم الدعم لها فستجد بعض البنرات بالموقع،يمكنك وضعها فى مدونتك، او من خلال توقيعك فى المنتديات.

  • الأحد، 11 أكتوبر 2009

    هل تحب حل الألغاز؟ البرمجة لا تختلف كثيرا عن أي لغز قابلك وحاولت حله، ألم تحاول استعاب customprogramming1 مشكلة هذا اللغز جيدا وأخذت تقلب البدائل داخل عقلك حتى وصلت للحل الصحيح؟ كذلك البرمجة.. لغزها فى طريقة استخدام أدواتها لتحقيق الهدف المرجو منها.

    لغات البرمجة باختلاف أشكالها مجرد أداة من ادوات البرمجة، وتعلم هذه اللغات لا يعني انك مبرمج، قد تتعلم استخدام المتغيرات Varibules لحفظ بيانات بشكل مؤقت، أو إنشاء ملف File  لحفظ بيانات اخرى لمده أطول.

    قد تفهم ما هو الفرق بين التكرار LOOP وأداة الشرط IF، تتعلم إنشاء دالة Function وبناء الكلاس Class، تشعر انك ملكت أطراف اللغة بيديك، لكن امام الاختبار الحقيقي.. تكتشف انك لا تستطيع كتابة برنامج!!

    سترفض الاعتراف بهذه الحقيقة وتبدء تخط سطور برنامجك الأول، تجمع أوامر اللغة تجعلهم متراصين متجاورين فى سطور متتالية، تقدم بعضهم وتأخر البعض الآخر، تفعل كما تعلمت فى دروس اللغة، وربما تتمتم لنفسك قائلا:

    هذا متغير نصي، وهذا عددي والآخر منطقي” ويأخذك التفكير فى كلمة Logic لتكتشف انك مغرم بها!!

    الأرقام تعامل معاملة الحروف اذا لم نحتاجها فى عمليات حسابية” ثم تقف مفكرا هل ستحتاج لجمع هذه الأرقام او طرحها مستقبلا؟

    الكلاس Class ليس دالة Function لكنه مجموعة من الدوال” تشعر انك لا تفهم الفرق بين الداله والكلاس رافعا صوتك محتج “أبو الدالة على الكلاس مع بعض”.

    لا تكرر الكود، أو بمعنى اخر البرمجة ليست منتديات تنسخ وتلصق فيها” لكنك لا تبالي فأنت تحتاج هذا الكود هنا وما أسهل Copy & Paste!!!

    تستمر فى داخلك بمراجعة ما تعلمته وتثبت لنفسك انك تذكر جميع القواعد التي تعلمتها، والتركيبات اللغوية Syntax لأوامر اللغة ورغم ذلك تشعر بطريقك مسدود واللغز الذي اخترته مازل صامدا يرفض كل حلولك.

    لا تستغرب اذا وصلت لهذه النتيجة فالبرمجة ليست هى اللغة التي تتعلمها، سأحاول تبسيط الأمور عليك.. هل سبق لك تعلم لغة اجنبية؟ الانجليزية مثلا؟

    “How do u do?”.. “What is your name?”.. “Hi guys”.. “oh my god”

    ممتاز، هل تستطيع أن تكتب لي قصيده شعرية من تأليفك بالانجليزية؟ هل يمكنك تأليف قصة قصيرة أيضا بالانجليزية؟

    أعتقد انك وصلت الآن لمعنى كلامي، فقد تعتقد أن البرمجة عبارة عن أمر شرط IF يسبق أمر التكرار FOR تستدعي بعدهم الدالة اكس وهكذا….

    البرمجة هي مهارة ذهنية قادرة على الاستيعاب الجيد لكل أدوات اللغة، ثم إعادة اخراجهم بصيغة وترتيب معين يحقق سلاسة تنفيذ مراحل البرنامج وتحقيق المطلوب بأنسب شكل.

    البرمجة كما أعرفها نشاط ذهني بالدرجة الأولى يحتاج الى الكثير من الخيال لتصور مراحل تنفيذ البرنامج كأنك ترتب قطع البازل وتتخيل الصورة التي سيكون عليها كل جزء من البرنامج.. فهذا الجزء ستحتاج لاعادة تنفيذه أكثر من مرة فى البرنامج فتضعه فى دالة، فى هذه الشاشة تحتاج أن تتأكد أن مستخدمها لديه صلاحيات التعديل، وقد تحتاج لتسجيل تاريخ التعديل والجزء الذي تم التعديل فيه.

    تتخيل شكل الشاشة التي سيعمل عليها المستخدم، وشكل التقارير النهائية للبرنامج.. تضع نفسك موضع مستخدم هذا البرنامج متسائلا: ماذا لو فعل كذا؟ هل يستطيع اذا لم يكن مدرب على البرنامج أن يفعل أشياء تعطله أو تمحو البيانات المسجلة عليه؟

    هذا النوع من التخيل هو بداية الطريق لفهم اعمق لأدوات اللغة التي تعلمتها وطريقة ربطهم فيما بينهم لبناء البرنامج، وفي نفس الوقت هو طريقك للابداع والابتكار اذا.. اذا اعتدت على ممارسته باستمرار وتنميته بالمزيد من المعرفة، وصدقني.. كل فكره و كل معلومة ستتعلمها قد يأتي يوم تستغلها فى بناء برنامج او حل اللغز الذي يواجهك فى هذه اللحظة.

    أخيرا..البرمجة كما أؤمن صناعة حقيقية لا تقل أهمية عن صناعة التعدين والحديد والصلب وتكرير البترول، لكنها أبسط مليون مرة فى متطلباتها (جهاز كمبيوتر وعنصر بشري) أما عائداتها فهي بالملايين، وفى نفس الوقت ليست حكرا على شخص بعينه أو شعب بذاته، انها أحد انواع المعرفة المتاحة للجميع Open Knowledge كما أصفها دائما.

    السبت، 10 أكتوبر 2009

    اعجابي بموقع Twitter دفعني للحديث عنه أكثر من مرة، كانت البداية مع موضوع Twitter تطلق Twitter_____query__-_Twitter_Name_Search-1 خاصية البحث بشكل رسمي، شارحا فيه الاتجاه الجديد لتويتير وهو اتاحة البحث فى رسائل المستخدمين، بعدها بفترة قصيرة تحدثت الأخبار عن رغبة Google فى شراء Twitter واحتار الكثرين فى فهم سبب هذه الرغبة وقيمتها التي قيل انها مليار دولار أو تزيد، فوجدت نفسي أكتب لماذا تريد جووجل Google شراء تويتير Twitter ? والذي أعتبره من أفضل ما كتبت عن تويتير.

    طوال الأشهر الماضية زاد الحديث عن تويتير وشهرتها وظهرت مقالات  تؤيد الخدمة و تسوق لها، ومقالات اخرى تهاجم الفكرة وتسخر منها أحيانا أخرى، وفي محاولة مني لوضيح فكرة الموقع وتبسيطها للمستخدمين الواردين عليها حديثا كتبت موضوع تويتير Twitter وصدمة الصفحة البيضاء، بعد أن استقرت نيتي على كتابة عدة مقالات تتحدث عن تويتير وطرق الاستفادة منها.

    اليوم أبدء فى توضيح بعض المهارات الأساسية فى التعامل مع الخدمة، والتي اكتسبتها من استخدامي اليومي، وجعلتني أكثر فهما ووعيا بقيمة تويتير وبالفائدة العائدة من وراءه.

    قبل التعمق في سرد هذه المهارات أحب أن أنقل للقارئ انطباع شخصي عن الحياة التي تدور داخل هذا الموقع والتي أراهن أن مؤسسيه لم يتوقعوا شكلها الحالي، ولم يتدخلوا كثيرا فى تحديد ملامحها، فتويتير يختلف عن الكثير من الخدمات الآخرى انه بيئة مرنه يستطيع المجتمع الانساني التعامل معها وتطويعها لرغباته، ولمزيد من التواصل مع الآخرين، وبالتالي فكل التوقعات التي تنتظر انهيار هذا الموقع، او تقلل من قيمته المادية تستحق أن يضرب بها عرض الحائط.

    ببساطة انتبهوا لهذا الخيط من التواصل البشري الذي أنشأه تويتير بين ملايين المستخدمين والشركات والمواقع الالكترونية، لتتأكدوا انه وجد ليبقى، وأن الناس أنفسهم هم من يدعمون هذا الخيط ويحافظون عليه، ولن يتركونه ينقطع بسهولة.

    ربما يأتي اليوم الذي أكتب فيه بتفصيل أكثر عن النقطة السابقة، لكن ما يهمني الآن أن تكون أدركت أهم نقطة تميز تويتر، وهي البناء البشري لأركانها وأفكارها وطرق التواصل من خلالها، ولكي تلمس هذا الأمر بنفسك تحتاج لبناء مجتمعك الخاص على تويتير.

    بناء مجتمع من الأصدقاء على تويتير يختلف تماما عن Facebook، بل من المهم عدم التعامل مع تويتير بفهمنا للفيس بوك، فتويتير بطبعة أكثر نشاطا وحركة فى الرسائل والأخبار المنشورة عليه، كما يكفي قرائة تحديثات أحد الأشخاص لتكوين فكره عن اهتمامات هذا الشخص وأخذ القرار بمتابعته أو تجاهله.

    متابعة الأشخاص Following مختلفة تماما عن Friend Request المستخدمة فى الفيس بوك، تويتير يعتمد على متابعة الناس لتحديثات الآخرين، فيكفي مجرد الضغط على Follow لأحد الأشخاص حتى تبدء تحديثاته بالظهور فى صفحتك الرئيسيه، وعند متابعتك لعدة أشخاص يكون مجتمعك الخاص قد بدء بالتكون، وعندما تفتح صفحتك على تويتير لا تجدها بيضاء فارغة، بل تجدها مليئة برسائل من تتابعهم والأخبار التي يشاركونها مع الآخرين على تويتير.

    العثور على أشخاص لمتابعتهم يعتبر أكثر ما يشغل تفكير كل مستخدم لتويتير يسعى لبناء مجتمع مفيد له، فدعونا نفكر أو نتخيل ما هي الوسائل التي يمكن أن تساعدنا فى العثور عن أشخاص نتابعهم.

    دائما أجعل محرك البحث فى الموقع نقطة بداية رئيسية للعثور على الأشخاص، وتويتير يقدم لك محرك جيد باسم Find People يوفر خيارات البحث من خلال الاسم people search، أو بالبحث فى قوائم أصدقائك على البريد الالكتروني address book import، بحيث يساعدك فى العثور على أصدقائك الموجودين على تويتير من خلال عناوينهم البريدية.

    تويتير ليس حكرا على الأشخاص فقط، بل تجد فيه الشركات والمواقع الكترونية كما ذكرنا سابقا، توجد حيلة بسيطة للعثور عليهم من خلال أسمائهم، فمثلا قد تهتم بمتابعة جوجل أو ميكروسوفت، ربما تريد أن تتابع اخر أخبار العالم من CNN أو BBC فيكفي أن تكتب هذا الاسم فى شريط العنوان بالمتصفح بعد عنوان تويتير: “http://twitter.com/google” أو “http://twitter.com/cnn”، لتجد نفسك امام الصفحة الخاصة بهم.

    بعد أن استخدمت طريقة البحث ووصلت لبعض الأشخاص أو المواقع من خلال أسمائها، يمكنك العثور على المزيد من الأشخاص باستعراض قوائم Following (الذين يتابعهم) و قوائم Followers (الذين يتابعونه) لكل شخص أصبحت تتابعه، وعادة أبدء بقوائم Following لآنهم هم من إهتم بمتابعتهم، وغالبا سيكونوا ذو فائدة بعكس Followers الذين قد تفاجئ فى بعض الأحيان ان فيهم أشخاص بدون اي تحديثات، يستخدمون تويتير فقط من اجل متابعة الأخبار ورسائل الآخرين.

    المجتمع البشري على تويتير لم يقف ساكنا مكتوف اليدين أمام مشكلة العثور على أشخاص مفيدين لمتابعتهم والاستفادة منهم، فكان ابتكار  Follow Friday يكتب اختصارا FF، وهو عبارة عن رسالة يرسلها الشخص بمجموعة من أسماء الأشخاص أو المواقع التي يتابعها ويجد انها مفيده، ويضيف التاج FF# فى هذه الرسالة من أجل تسهيل العثور عليها من خلال البحث فى تويتير باستخدام هذا التاج، وهذه تعتبر طريقة ظريفة لزياده عدد الذين تتابعهم وتوسيع مجتمعك الخاص على تويتير.

    سأكتفي الآن بهذا القدر من الحديث عن طرق ومهارات استخدام تويتير، حتى لا يزداد حجم الموضوع، على وعد بمتابعة الحديث فى أجزاء أخرى بنفس اسم هذا الموضوع “مهارات تويتير”، أو فى مقالات باسماء مختلفة أوضح من خلالها بعض النقاط الخاصة بتويتير واستخدامه بشكل عام.