السبت، 24 أكتوبر، 2009

فى موضوع مواقع خدمات اختصار الروابط، تحدثت عن فكرة إختصار الروابط لسهولة استخدامها فى bitly1 موقع Twitter أو برامج الدردشة Chat، التي تقيد المستخدم بعدد محدد من الحروف، كذلك يمكن إستخدام خدمة إختصار الروابط فى التعليقات بالمدونات لتسهيل فتح هذا الرابط.

اليوم وبعد فترة من إستخدامي لموقع إختصار الروابط bit.ly، رأيت إنه من المناسب أن أتحدث عنه وأشرح بعض مميزاته التي جعلته من أفضل مواقع تقديم هذه الخدمة، بل و دفع Twitter لاعتماده ليكون الخدمة الأساسية لإختصار الروابط التي يرفقها المستخدمين فى رسائلهم.

إعجابي بهذا الموقع يبدء من سهولة إسمه، فقط خمس حروف، سهل تذكرهم وكتابتهم فى شريط العنوان بالمتصفح، لأجد الموقع أمامي يرحب بالرابط الذي أحمله فيختصره بسرعة وسهولة.

أرى شخصا ما يحاول تنبيهي للاضافات التي يقدمها الموقع، ويسهل تركيبها على معظم المتصفحات Browsers، وبالتأكيد لا أنكر أهميتها، لكنها تأتي بعد سهولة الاسم، خاصتا إذا إحتجت الخدمة أثناء إستخدامك لجهاز غير جهازك الشخصي، أو من متصفح لا يدعم هذه الاضافات!

كثيرا منا قد يساوره شكوك حول الرابط المختصر الذي يراه أمامه، ولا يعلم الى أين سيذهب به، bit.ly يعرف ما تفكر فيه وقام يتوفير إضافة خاصة bit.ly preview لمستخدمي Firefox، تعرض لهم ما وراء هذا الاختصار بمجرد تحريك مؤشر الماوس فوقه.

ليس هذا فحسب، هل شعرت فى إحدى المرات برغبتك فى معرفة كم شخص ضغط على الرابط الذي أرسلته؟ دائما كان يتملكني فضول لهذا، وكنت لا أرى صعوبة فى قيام موقع إختصار الروابط باحتساب عدد الضغطات، bit.ly يقدم لك هذا وأكثر..

الطبيعي أن تحتاج للتسجيل فى الموقع، وتقوم باختصار الروابط من خلال حسابك لكي تحصل على عدد الضغطات، bit.ly يعفيك من كل هذا، فقط دع Twitter يختصر لك رابطك ثم توجه لموقع bit.ly فى اي وقت و إستخدم خاصية البحث فى الموقع باستخدام الرابط المختصر لتحصل على تقرير جيد عن عدد الضغطات على هذا الرابط، عدد مرات نشره على Twitter أو friendfeed، و رسم بياني يوضح من أين أتت هذه الضغطات.

تسجيلك فى الموقع يقدم لك بالاضافة لقائمة روابطك وعدد الضغطات عليها، وسيلة خاصة تعرف باسم API Key وهو كود يسمح لك بربط الخدمات الاخرى التي تستخدمها، مع حسابك على bit.ly، بحيث تضاف الاختصارات التي تنشئها الخدمات الآخرى الى قائمتك الخاصة مباشرة.

أستخدم هذه الطريقة مع موقع twitterfeed، لارسال موضوعات المدونة تلقائيا الى تويتير، سيكونbitly0 موضوعي القادم عن هذا الموقع.

بعد أن تختصر أحد الروابط، ماذا تفعل بها ؟؟ الطبيعي إنك تنسخها وتنشرها على إحدى مواقع الشبكات الاجتماعية، ما رأيك أن تكتب تعليقك على الرابط وتنشره فورا دون أن تغادر صفحة bit.ly؟

من خلال خاصية Share التي يوفرها الموقع تستطيع نشر روابط على كلا من Twitter و Facebook فورا، بالاضافة إلى إرسالها عبر البريد الالكتروني إذا أحببت.

هل بقي شيئ آخر تتمناه من موقع إختصار روابط لم يوفره لك bit.ly? إذا أجابت بالنفي فأنت مخطئ!

لقد ذهب bit.ly إلى أبعد مما تتمنى وأصبح يتيح لك رفع الصور والفيديو من صفحته الرئيسية مباشرة، وبكل سهولة تنشرها على Twitter، أو Facebook، فقط اضغط على رابط Share a File وابدء فى رفع ملفاتك فورا!

bitly_sharefiles

أخيرا bit.ly يملك شيئ آخر يدفعني لمزيد من الاعجاب به، وهو دعمة بنسخة خاصة للهواتف المحمولة على العنوان m.bit.ly، فأنا أحيانا أقضي أوقات طويلة أتصفح فيها مواقع الانترنت من خلال الهاتف المحمول، وأشعر بالحنق الشديد تجاه عشرات المواقع والمدونات التي لا تدعم هذه الأجهزة.

7 التعليقات

عبدالرحمن اسحاق يقول... 25 أكتوبر، 2009 4:32 ص

موقع رائع جداً أستخدمه منذ فترة وقد أعجبني جداً
سهل ومفيد

m7medhamza يقول... 26 أكتوبر، 2009 1:14 ص

خدمة رائعة وأنا أستخدمها بالفعل ، لم أكن أعرف ميزة البحث عن الرابط وإظهار كافة المعلومات عنه :) شكراً لك :)

حسن محمود يقول... 2 ديسمبر، 2009 1:32 م

شكرا على مدونتك الرائعة و المفيدة
لكن انت تروج لموقع اسرائيلى و واضح هذا من اسم النطاق و ربما يكون الموقع تابع للموساد ... و الله اعلم

essa7ayatoo يقول... 4 مارس، 2010 2:49 ص

شكرا على شرحك للموقع

عمرو يقول... 13 يونيو، 2010 6:13 م

شكراً اخي على هذا التقرير

لكن اريد ان اسألك لو ماعندك مانع

هل هذا الموققع هوا موقع ليبي لأن اسم

النطاق .ly هو خاص بالدولة الليبية

ارجو منك تذا كنت تعرف معلومات اكثر

حول هذا الموقع اترك تعليقاً هنا

او راسلني على هذا البريد:

amrobtw@yahoo.com

بأنتظارك

تحياتي لك!!

غير معرف يقول... 30 يونيو، 2010 10:12 ص

عن تجربة الافضل من هذاهو هذا الموقع 13url.com
استخدمة من فترة كبيرة حوالى سنة او ازيد يختصر ثم يدمج اعلانت لك يعنى اختصار و مكسب ايضا :)

غير معرف يقول... 16 نوفمبر، 2010 12:17 ص

صدقت أنا احبه أيضاً
موقع رائع

إرسال تعليق