السبت، 10 أكتوبر، 2009

اعجابي بموقع Twitter دفعني للحديث عنه أكثر من مرة، كانت البداية مع موضوع Twitter تطلق Twitter_____query__-_Twitter_Name_Search-1 خاصية البحث بشكل رسمي، شارحا فيه الاتجاه الجديد لتويتير وهو اتاحة البحث فى رسائل المستخدمين، بعدها بفترة قصيرة تحدثت الأخبار عن رغبة Google فى شراء Twitter واحتار الكثرين فى فهم سبب هذه الرغبة وقيمتها التي قيل انها مليار دولار أو تزيد، فوجدت نفسي أكتب لماذا تريد جووجل Google شراء تويتير Twitter ? والذي أعتبره من أفضل ما كتبت عن تويتير.

طوال الأشهر الماضية زاد الحديث عن تويتير وشهرتها وظهرت مقالات  تؤيد الخدمة و تسوق لها، ومقالات اخرى تهاجم الفكرة وتسخر منها أحيانا أخرى، وفي محاولة مني لوضيح فكرة الموقع وتبسيطها للمستخدمين الواردين عليها حديثا كتبت موضوع تويتير Twitter وصدمة الصفحة البيضاء، بعد أن استقرت نيتي على كتابة عدة مقالات تتحدث عن تويتير وطرق الاستفادة منها.

اليوم أبدء فى توضيح بعض المهارات الأساسية فى التعامل مع الخدمة، والتي اكتسبتها من استخدامي اليومي، وجعلتني أكثر فهما ووعيا بقيمة تويتير وبالفائدة العائدة من وراءه.

قبل التعمق في سرد هذه المهارات أحب أن أنقل للقارئ انطباع شخصي عن الحياة التي تدور داخل هذا الموقع والتي أراهن أن مؤسسيه لم يتوقعوا شكلها الحالي، ولم يتدخلوا كثيرا فى تحديد ملامحها، فتويتير يختلف عن الكثير من الخدمات الآخرى انه بيئة مرنه يستطيع المجتمع الانساني التعامل معها وتطويعها لرغباته، ولمزيد من التواصل مع الآخرين، وبالتالي فكل التوقعات التي تنتظر انهيار هذا الموقع، او تقلل من قيمته المادية تستحق أن يضرب بها عرض الحائط.

ببساطة انتبهوا لهذا الخيط من التواصل البشري الذي أنشأه تويتير بين ملايين المستخدمين والشركات والمواقع الالكترونية، لتتأكدوا انه وجد ليبقى، وأن الناس أنفسهم هم من يدعمون هذا الخيط ويحافظون عليه، ولن يتركونه ينقطع بسهولة.

ربما يأتي اليوم الذي أكتب فيه بتفصيل أكثر عن النقطة السابقة، لكن ما يهمني الآن أن تكون أدركت أهم نقطة تميز تويتر، وهي البناء البشري لأركانها وأفكارها وطرق التواصل من خلالها، ولكي تلمس هذا الأمر بنفسك تحتاج لبناء مجتمعك الخاص على تويتير.

بناء مجتمع من الأصدقاء على تويتير يختلف تماما عن Facebook، بل من المهم عدم التعامل مع تويتير بفهمنا للفيس بوك، فتويتير بطبعة أكثر نشاطا وحركة فى الرسائل والأخبار المنشورة عليه، كما يكفي قرائة تحديثات أحد الأشخاص لتكوين فكره عن اهتمامات هذا الشخص وأخذ القرار بمتابعته أو تجاهله.

متابعة الأشخاص Following مختلفة تماما عن Friend Request المستخدمة فى الفيس بوك، تويتير يعتمد على متابعة الناس لتحديثات الآخرين، فيكفي مجرد الضغط على Follow لأحد الأشخاص حتى تبدء تحديثاته بالظهور فى صفحتك الرئيسيه، وعند متابعتك لعدة أشخاص يكون مجتمعك الخاص قد بدء بالتكون، وعندما تفتح صفحتك على تويتير لا تجدها بيضاء فارغة، بل تجدها مليئة برسائل من تتابعهم والأخبار التي يشاركونها مع الآخرين على تويتير.

العثور على أشخاص لمتابعتهم يعتبر أكثر ما يشغل تفكير كل مستخدم لتويتير يسعى لبناء مجتمع مفيد له، فدعونا نفكر أو نتخيل ما هي الوسائل التي يمكن أن تساعدنا فى العثور عن أشخاص نتابعهم.

دائما أجعل محرك البحث فى الموقع نقطة بداية رئيسية للعثور على الأشخاص، وتويتير يقدم لك محرك جيد باسم Find People يوفر خيارات البحث من خلال الاسم people search، أو بالبحث فى قوائم أصدقائك على البريد الالكتروني address book import، بحيث يساعدك فى العثور على أصدقائك الموجودين على تويتير من خلال عناوينهم البريدية.

تويتير ليس حكرا على الأشخاص فقط، بل تجد فيه الشركات والمواقع الكترونية كما ذكرنا سابقا، توجد حيلة بسيطة للعثور عليهم من خلال أسمائهم، فمثلا قد تهتم بمتابعة جوجل أو ميكروسوفت، ربما تريد أن تتابع اخر أخبار العالم من CNN أو BBC فيكفي أن تكتب هذا الاسم فى شريط العنوان بالمتصفح بعد عنوان تويتير: “http://twitter.com/google” أو “http://twitter.com/cnn”، لتجد نفسك امام الصفحة الخاصة بهم.

بعد أن استخدمت طريقة البحث ووصلت لبعض الأشخاص أو المواقع من خلال أسمائها، يمكنك العثور على المزيد من الأشخاص باستعراض قوائم Following (الذين يتابعهم) و قوائم Followers (الذين يتابعونه) لكل شخص أصبحت تتابعه، وعادة أبدء بقوائم Following لآنهم هم من إهتم بمتابعتهم، وغالبا سيكونوا ذو فائدة بعكس Followers الذين قد تفاجئ فى بعض الأحيان ان فيهم أشخاص بدون اي تحديثات، يستخدمون تويتير فقط من اجل متابعة الأخبار ورسائل الآخرين.

المجتمع البشري على تويتير لم يقف ساكنا مكتوف اليدين أمام مشكلة العثور على أشخاص مفيدين لمتابعتهم والاستفادة منهم، فكان ابتكار  Follow Friday يكتب اختصارا FF، وهو عبارة عن رسالة يرسلها الشخص بمجموعة من أسماء الأشخاص أو المواقع التي يتابعها ويجد انها مفيده، ويضيف التاج FF# فى هذه الرسالة من أجل تسهيل العثور عليها من خلال البحث فى تويتير باستخدام هذا التاج، وهذه تعتبر طريقة ظريفة لزياده عدد الذين تتابعهم وتوسيع مجتمعك الخاص على تويتير.

سأكتفي الآن بهذا القدر من الحديث عن طرق ومهارات استخدام تويتير، حتى لا يزداد حجم الموضوع، على وعد بمتابعة الحديث فى أجزاء أخرى بنفس اسم هذا الموضوع “مهارات تويتير”، أو فى مقالات باسماء مختلفة أوضح من خلالها بعض النقاط الخاصة بتويتير واستخدامه بشكل عام.

4 التعليقات

PalStall يقول... 10 أكتوبر، 2009 9:28 م

اشكرك اخي الكريم على المعلومات ..

لكني اواجه مشكلة في فهم قصة التاج #FF بشكل كامل .
لعلك اخي تتكرم علي بتوضيح الموضوع ولك جزيل الشكر .

Sacandary يقول... 10 أكتوبر، 2009 9:57 م

مقالة رائعة يا أستاذ عمرو
أنا بدأت باستخدام تويتر من حوالي شهر و بالفعل عرفت الكثير من الأشخاض الذين يستحقون المتابعة و المواقع الكبري و تحديثتهاالتي طالما اضعت الوقت في دخول المواقع و البحث عن جديدهم و من خلال تويتر كونت شبكة من بعض الاصدقاء الجدد الذين لهم نفس الاهتمامات أو ما يشابه علي عكس الفيس بوك الذي مكثت فيه حوالي الشهرين بدون فائدة تذكر ...غير بعض كويزات الاصدقاء السخيفة جيداً و أنت تعرف كم السفهه الموجود علي الفيس بوك خاصاً العربي ...
كم اكون سعيد عندما أري لينك لمقال جديد أو خبر مهم و أكون أنا من اول من عرفه في العالم كله ... انها سعادة المعرفة ...
شكراً لك علي مقالك و لكن أرجو منك شرح موضوع التاجFF# لأني لم أفهمها جيداً

عمرو فهمي يقول... 10 أكتوبر، 2009 10:01 م

PalStall
عند البحث فى تويتير على هذا التاج ستحصل على مجموعة من الرسائل عبارة عن اسماء لأشخاص على تويتير تستطيع استعراضهم ومتابعة من يعجبك منهم.

يقوم المستخدمون بمشاركة أسماء من يتابعونهم كل يوم جمعة باستخدام هذا التاج فى رسائلهم، والهدف توحيد هذه الرسائل تحت تاج واحد يسهل البحث عنه، والاعلان عن الأشخاص المفيدين على تويتير لمتابعتهم والاستفادة منهم.

غير معرف يقول... 20 يوليو، 2010 3:30 م

والله عجزت افهم ذا التويتر..!!O_o

إرسال تعليق