السبت، 14 نوفمبر 2009

traffic_04في السبع أيام الماضية من السبت السابع من نوفمبر حتى الجمعة الثالث عشر من نفس الشهر  قدمت المدونة ستة موضوعات جديدة منهم موضوعين و لأول مرة لمدونين زائرين، شهدت المدونة خلال هذه الفترة 1505زيارة من 1226شخص تصفحوا خلالها 2284 صفحة، وكان ترتيب الموضوعات الجديدة حسب الزيارات لهذا الاسبوع هي:

المركز الأخير كان من نصيب أحدث موضوعات المدونة تابع إحصائيات جوجل لموقعك من سطح المكتب بعدد زيارات 37 زيارة.

جاء في الترتيب الخامس موضوع متى تستخدم مواقع الشبكات الاجتماعية للعلم والمعرفة؟ للأخت المدونة أسماء مسعد بعدد زيارات 62 زيارة.

الترتيب الرابع كان لموضوع ماذا يعرف Google عنك؟ هل هذا كل شيئ؟  120 زيارة.

أما المراكز الثلاث الأولى فكان ترتيبها كما يلي:

في النهاية أشكر كلا من الأخت أسماء والأخ أحمد على موضوعاتهم التي شاركوني بها في المدونة.

الجمعة، 13 نوفمبر 2009

تعتبر إحصائيات الحركة على مواقع الانترنت من أهم الأدوات التي يعتمد عليها مدرين و أصحاب trakken_dashboard المواقع، كما تعتبر خدمة Google Analytics من أشهر الخدمات المجانية في هذا المجال، ولمدة طويلة كانت هذه الخدمة لا توفر API يسمح بالتعامل مع الموقع والحصول على الاحصائيات بواسطة تطبيقات أخرى.

منذ عدة شهور بدء Google Analytics بتوفير API للمطورين، وهو ما سهل إنتاج تطبيق لسطح المكتب يعتمد على تقنية Adobe Air التي سهلت بدورها إنتاج تطبيقات جميلة المظهر توفر للمطورين معظم إحتياجاتهم لبناء تطبيقات تتعامل مع مواقع الانترنت من خلال سطح المكتب مباشرة.

Trakkboard  تطبيق مجاني يعمل من سطح المكتب و يوفر قدر كبير من المرونة والخصائص المختلفة لجمع المعلومات وتكوين التقارير عن مواقع واحد أو عدة مواقع في نفس الوقت، فهو يدعم إستخدام أكثر من حساب على Google Analytics، بجميع المواقع المضافة تحت كل حساب وكل ذلك بالاعتماد على نظام widget.

widget كما يعرفها البرنامج في صفحة الأسئلة الشائعة FAQ هو برنامج صغير، و الويدجت في Trakkboard هي شاشة صغيرة تعرض البيانات التي حددتها من حسابك على Google Analytics، فالبرنامج يسمح لك بتحديد الحساب الذي تريد بيانات من خلاله Google Account، و تحديد موقع إذا كان الحساب يحتوي على أكثر من موقع Profile، ثم نوع البيانات التي تريد عرضها  (Visits, Visitors, Pageviews, Source)، و أخيرا تحديد الفترة الزمنية لهذه البيانات، لتحصل على شاشة صغيرة يتم حفظها داخل البرنامج تعرض لك دائما البيانات حسب المدى الذي حددته لها.

بنفس الطريقة السابقة يمكنك إنشاء وحفظ أي عدد من Widget و لأكثر من موقع تتابعهم جميعا في نفس الوقت من خلال شاشة البرنامج الرئيسية التي تحتوي بداخلها على جميع الشاشات التي أنشأتها.

يمكن تحميل البرنامج و حفظه على جهازك بمجرد ضغط Install Now من صفحة التحميل، ولا تشغل بالك كثيرا بأي متطلبات خاصة بتقنية AIR فالملف الذي ستحصل عليه في النهاية سيتولى تثبيت ملفات التشغيل هذه التقنية على نظامك (Windows, Mac OS X, Linux) لتبدء في إستخدام برنامج Trakkboard فورا و تتابع إحصائيات موقعك بكل سهولة.

الأربعاء، 11 نوفمبر 2009

في الجزء الأول من هذا الموضوع ماذا يعرف Google عنك؟ Google Dashboard تحدثت عن المعلومات googlebot-mmoart-large التي يسجلها Google عن المستخدمين أثناء إستخدامهم خدماته المختلفة، وأصبح يسمح لهم بالاطلاع على هذه البيانات و التحكم في خصوصيتها من خلال خدمته الجديدة Google Dashboard.

لكن ماذا عن الذين يستخدمون محرك البحث فقط بدون تسجيل دخول على حسابهم في Google، أو ربما لا يملكون حسابا عليه ألا يعرف جوجل عنهم شيء ولا يسجل عنده بيانات تخصهم؟

الاستنتاجات كثيرة حول هذه النقطة، و جوجل نفسه يعرف أن كثير منها صحيح والأخر مختلق، فقرر أن يكون أكثر صراحة هذه المرة ويكشف في صفحاته الرسمية مزيد من المعلومات، فقد أضاف رابط في نهاية الصفحة الخاصة بخدمة Dashboard بعنوان ”Is this everything” ليوضح للمستخدم أن هناك أشياء أخرى!

يبدء جووجل بتوضيح ان خدمة Dashboard حتى الآن تركز فقط على الخدمات التي يستخدمها الشخص أثناء تسجيل دخوله على حسابه، ثم يأكد أن هناك أنواع أخرى من البيانات يقوم بتخزينها عند إستخدام خدماته لكنها غير مرتبطة بحساب المستخدم لحماية خصوصيته.

بمعنى أن هذه البيانات لا يتم تسجيلها على إنها تابعة لحساب هذا المستخدم أو ذاك، فقط مجرد بيانات عامة، وبالتالي لا يستطيع أحد ان يعرف إنها خاصة بك ( هكذا يقول جوجل )، ولا يلتزم جوجل هنا بذكر جميع البيانات التي يسجلها عن المستخدم ولكن يذكر بعض الأمثلة عليها:

  • سجل الحركة على السيرفر

“مثل أي موقع على الانترنت” بهذه الكلمات يبدء الشرح التوضيحي لسجل الحركة على السيرفير Server Logs لكي يوضح إنه شيئ عادي وليس وحده من يسجل حركة المستخدمين على موقعه، و في الواقع هو محق في هذا، فاليوم يستطيع صاحب أي مدونة مجانية أن يستخدم خدمة مجانية أيضا يحصل من خلالها على تقرير بحركة زوار المدونة، ما يهمنا هنا ما هي البيانات التي تحتوي عليها هذه السجلات:

  1. رابط الصفحة التي طلب فتحها
  2. عنوان الانترنت الخاص بالمستخدم IP Address
  3. نوع المتصفح Browser Type
  4. لغة هذا المتصفح
  5. وقت وتاريخ زيارة الصفحة
  6. واحد أو اكثر من ملفات تعريف الهوية Cookies

أريد فقط أن أتكلم وبشكل سريع عن نقتطين، IP Address وهو رقم يميزك به مزود خدمة الانترنت ويتم من خلاله جميع عمليات الاسال والاستقبال و المحادثة وفتح المواقع أثناء إستخدامك للانترنت، ويمكن عن طريقه معرفة البلد التي أنت فيها، و الشركة التي تقدم لك خدمة الانترنت، و في الفترة الأخيرة أصبح بالامكان تحديد مكانك بشكل أكثر دقة ليشمل المدينة بالتحديد، وربما المنطقة أيضا!

النقطة الثانية Cookies وهي ببساطة بطاقة تعريف يزودك بها الموقع ليستطيع تميزك وتقديم الخدمة المناسبة لك من بين ألاف المستخدمين المتصلين به، عموما 90% من إستخدمات الكوكيز تكون في صالح المستخدم لكن بعضها يستطيع تتبع حركتك على الانترنت بشكل يعد إنتهاك لخصوصية المستخدم إذا تم معرفة من صاحب البيانات المسجلة في هذا الكوكيز.

يذكر Google إنه يحذف السجلات التي تخص IP Address المستخدمين بعد تسع شهور، ويحذف بيانات Cookies بعد 18 شهر، لاحظ أن هذه السجلات المربوطة بعنوان IP الخاص بك تحتوي على جميع ما تقوم به من كلمات بحث و كم تعمقت في عرض النتائج حتى كام صفحة، و المواقع التي فتحتها من هذه النتائج، الجمل والكلمات التي ترجمتها، صور وخرائط ومدونات قمت بالبحث عنها أو شاهدتها!

سؤال: إذا أراد جوجل معرفة حساب المستخدم صاحب البيانات المسجلة في Server Logs هل يستطيع؟ سأترك لك إجابة هذا السؤال و أنتقل لنوع مهم أخر من البيانات يسجله Google عن مستخدميه:

  • الاعلانات التي تهمك

هذا الجزء يعتبر من أهم وأفضل الأجزاء التي يكشف عنه Google ويذكر معظم التفاصيل المتعلقه به بقدر كبير من الصراحة، مبدئيا جوجل لمن لا يعرف صاحب أكبر شبكة إعلانات على شبكة الانترنت Google Adsense, حيث يقوم بنشر إعلاناته على ملايين المواقع والمدونات على شبكة الانترنت، فمن أول إهتماماته دفع المتصفح لفتح الاعلان المعروض أمامه، لأن هذا مصدر دخله الرئيسي، لهذا يستخدم الكوكيز والبيانات التي سجلتها قواعد بياناته عن هذا الشخص ويحلل هذه البيانات ليصنفه حسب إهتمامه ويعرض له الإعلانات التي توافق هذا التصنيف.

يعجبني في Google إنه يكشف عن التصنيف الذي حدده للشخص، ويسمح له بحذفه أو إضافة تصنيفات أخرى إذا كان يهتم بمشاهدة إعلانات أكثر من جوجل، أو تعطيل ميزة عرض الإعلانات حسب إهتماماته، و ذلك من خلال صفحة Google Ads Preferences Manager، و التي إكتشفت منها أن جوجل يصنف إهتماماتي تحت فئة كمبيوتر وإلكترونيات، أتمنى لو تخبرني كيف صنف جوجل إهتماماتك.

في النهاية أسرار جوجل لم تنتهي بعد ولا زلنا نحاول أن نكتشفها قد الامكان، و نسعد بكل معلومة يعلنها هو عن نفسه، فببساطة من حق Google أن يجني أرباح مقابل خدماته، ومن حقي أن أحمي خصوصيتي، و إن كنت أشك كثيرا أن هذا شيئ يمكن تحقيقه اليوم، لكننا نحاول و أتمنى أن تساعد هذه المعلومات لتحقيق هذا الهدف.

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2009

google_dashboard02كثيرا ما يثار جدل حول خصوصية الأفراد أثناء تصفحهم لمواقع الانترنت، و يكون صاحب النصيب الأكبر  من  هذا الجدل هو عملاق البحث Google الذي يعتبره الكثرين أكثر المواقع إختراقا لخصوصية المستخدم ويعرف تفاصيل دقيقة عن ميوله و إهتماماته، بل قد يعرف من هذا المستخدم شخصيا!

بعد أن أعلنت Google عن خدمة البحث الاجتماعي والتي أشرت خلال حديثي عنها إنها إعتراف من جوجل بانه يعرف كل شيئ عن مستخدميه، حان الوقت  ليؤكد إهتمامه بخصوصية مستخدميه، ويسمح لهم بمعرفة ماذا تسجل قواعد بياناته عنهم، عن طريق خدمته الجديدة Google Dashboard.

عند دخولك على حسابك لدى Google و إستخدام خدماته المختلفه Search, Picasa, maps يقوم جوجل بتخزين ما تفعله بهذه الخدمات في أرشيف مرتبط بحسابك الشخصي لديه، و ذلك من أجل تقديم نتائج بحث أفضل والتي من ضمنها خدمة البحث الاجتماعي، و إظهار إعلانات تناسب إهتماماتك، و خدمة google dashboard تظهر لك المعلومات المخزنة عنك.

في صفحة Google Accounts ستلاحظ ظهور بيان جديد باسم Dashboard بالضغط على الرابط المقابل له سيكشف لك Google عن أحد أهم أسراره، لكن بعد أن تكتب كلمة مرورك Password مرة أخرى كإجراء وقائي لمنع أحد غيرك من مشاهدة هذه البيانات.

google_dashboard

ستجد في صفحة Google Dashboard بعد بيانات حسابك، قائمة بخدمات جوجل التي تستخدمها     و بيانات إحصائية عنها، فمثلا إذا كنت من مستخدمي Gmail ستجد إحصائية بعدد الرسائل التي أرسلتها أو إستقبلتها، و تلك المحفوظة كمسودات في Draft بالاضافة إلى عدد المحادثات التي أجريتها من خلاله و تم حفظها، نفس الشيئ لباقي الخدمات مثل Youtube, Picasa, Calendar, Docs!

في نفس الوقت يعرض لك رابط مباشر لصفحة المساعدة و أخر لبيان سياسة الخصوصية لكل خدمة، بالاضافة إلى رابط صفحة إعدادات كل خدمة، لكي تعدل فيها إذا شئت بالشكل الذي ترى إنه يحمي خصوصيتك، تساعدك هذه الخدمة في معرفة البيانات المتاحة للغير بوضع الشكل google_share أمامها.

توجد تسع خدمات من جوجل  لم تضاف بعد إلي Google Dashboard من أهمها Google Checkout التي ستحتوي بالتاكيد على قائمة بمشترياتك و عنوان تسليم الطلبيات، أيضا Google Notebook ليمنحك فرصة تذكر الملاحظات التي كتبتها على هذه الخدمة طوال حياتك، بالاضافة إلى Google Wave هذه الخدمة التي ستغير شكل إستخدامنا للبريد الالكتروني، و ربما للشبكة ككل، لكن من المفترض أن يتم إضافة هذه الخدمات تباعا خلال الأسابيع القادمة.

في زيارتي الأولي لصفحة الخدمة الخاصة بحسابي وجدت أن معظم البيانات المعروضة طبيعية إلى حد كبير ولا تحتوي شيئ ملفت باستثناء مواعيد قديمة مازال Calendar يحتفظ بها، و البيانات التي تعرضها خدمة Web History!

هذه الخدمة كنت ألمحها دائما بين الخدمات الموجودة على حسابي لكن لم يسبق لي أن إستخدمتها، وهي تضاف بشكل إفتراضي مع كل حساب جديد، تحتوي الخدمة على تسجيل لكل ما قمت به من بحث في الويب أو الصور، وما هي الخرائط التي شاهدتها و المدونات التي بحثت عنها، سجل يومي لكل هذه الأشياء وعلى مدى عام ونصف!

GooglenewAccount

عندما تصفحت هذا السجل وجدت في الصور موبايلات و أجهزة كمبيوتر وأسماء لبعض أصدقاء الدراسة، و الفيديو معظمها كانت مقاطع تقنية و بعض الدعاية لأفلام أجنبية، في الخرائط وجدت القاهرة و إسكندرية و بعض شوارع لندن، كلها أمور عادية لكن لا أعتقد أن إسترجاع تاريخ عمليات البحث التي قمت بها يمكن تصنيفها ضمن الذكريات المبهجة!

كما إن العودة للبحث في نتائج البحث السابقة ليس من العادات التي أقوم بها، ومعظم الأوقات التي أقوم فيها بعمليات البحث لا أكون مسجل دخولي على حسابي في جوجل، وبالتالي فلن أستفيد من خدمة Google لتحسين نتائج البحث إعتمادا على بيانات هذا السجل، لهذا  عندما وقفت أمام الاختيار ما بين إلغاء محتويات هذا السجل أو حذف هذه الخدمة من حسابي، قررت حذفها من حسابي!

في الموضوع القادم سأتابع ذكر باقي الأشياء التي يعرفها Google عن مستخدميه و قد لا تعرضها هذه الخدمة، مع ملاحظة أن الهدف من توضيح البيانات التي تسجل عن أنشطة المستخدمين على الشبكة هو تحسين وعيههم بخصوصيتهم ومساعدتهم في الحفاظ عليها.

الاثنين، 9 نوفمبر 2009

web-design-businessهذا ثاني موضوع تنشره المدونة لمدون زائر، هو أحمد ماهر صاحب مدونة عرب تويتر، يقول فيه:

ما زلت متيقن أننا قادرون على إنشاء مشاريع ويب مشرفة يمكن الاعتماد عليها ولكن للوصول الى  هذه المرحلة يجب أن نعرف الأسباب التى قد تؤدي إلى فشل مشاريع الويب العربية ثم نعمل على حلها ، لذلك سيتم تسليط الضوء فى هذا الموضوع على الأسباب التى قد تؤدي إلى ذلك ويمكن تلخيص هذه الأسباب فيما يلى :

  • الخوف من الفشل
  • ضعف الامكانيات البرمجية
  • ضعف الامكانيات المادية و التسويقية و سوء الادارة
  • عدم وجود نموذج تجاري واضح للمشروع
  • التخلي عن ثقافة العمل فى فريق
  • التقليد الأعمى لمشاريع الغرب

بالنسبة لنقطة الخوف من الفشل فأرى أن التجربة الفاشلة أفضل من عدم التجربة من الأساس لأنك ستستفيد من فشل المشروع عن طريق تفادى الأخطاء فى المرات القادمة، ولكن للأسف نعتقد أن فشل أى مشروع هو نهاية الكون مما يدفعنا الى الكسل بعكس رواد الويب الأجانب فهم يعتبرون الفشل مجرد فرصة ليتعلموا منها الخطأ الذى إرتكبوه فلا يتم تكراره بعد ذلك.

أما ضعف الامكانيات البرمجية فلها علاقة قوية بالتخلي عن ثقافة العمل فى فريق بروح الفريق لأن في حالة وجود مبرمج واحد يعمل على مشروع فمن الطبيعي أن يكون هناك الكثير من الأخطاء، ولكن فى حالة وجود فريق مبرمجين فالأمر سيختلف كثيرا لأنه عندما يخطئ أحدهما سينبهه الثانى وعندما يقصر الثانى سيحفزه الأول، بالاضافة الى امكانية التوصل إلى أفضل الأفكار إذا كان التفكير يتم بطريقة جماعية ولا يشترط تواجد هذا الفريق كله فى نفس المكان ولكن يمكن التواصل فيما بينهم عن طريق شبكة الانترنت فى حالة تواجدهم فى بلاد مختلفة.

بالنسبة لضعف الامكانيات المادية والتسويقية فهو أيضا له علاقة قوية بروح العمل في فريق لأنه في حالة مساهمة الفريق كله فى تمويل المشروع سيكون هناك تمويل كبير يغطى كل تكاليف المشروع الانتاجية و البرمجية و الادارية و التسويقية، لكن في حالة وجود فرد واحد فقد يعجز أحيانا عن سداد كل التكاليف، أما سوء الادارة فيشترط وجود عضو فى الفريق له خبرة فى مجال إدارة الأعمال والتسويق لأن مشروع الويب مثله مثل أي مشروع على أرض الواقع.

عدم وجود نموذج تجارى واضح للمشروع يعد من الأسباب الرئيسية التى تؤدي إلى فشل مشاريع الويب العربية فبعض أصحاب المشاريع يقوموا بانشاء مشاريع ويب دون التخطيط لنموذج واضح للربح المادى من خلال الموقع فبعضهم يتركها حتى يلمس نجاح الموقع وبعضهم لا يهتم بها من الأساس، فعدم وجود تخطيط واضح للكسب المادي سيؤدي الى إفلاس المشروع و إفلاسك وبالتالى فشل المشروع كما ذكر محمد الساحلى و أكبر دليل على كلامي هو مقارنة أعدها إبراهيم الجبور والتي قارن فيها بين موقع مكتوب وموقع Mint.com فكانت المقارنة كالاتى :

  • بدأت شركة مكتوب فى عام 2000 بينما شركة Mint.com فى عام 2006
  • مكتوب لديها أكثر من 300 موظف بينما شركة Mint.com لديها 26 موظف فقط
  • ترتيب alexa لمكتوب 161 بينما ترتيب  شركة Mint.com هو 3751

رغم ذلك تم بيع مكتوب ب (80-100) مليون دولار بينما تم بيع Mint.com ب 170 مليون دولار فكل الفكرة أن رغم ضخامة مكتوب إلا إنه يقدم منتجات تقليدية تتراوح بين مشاريع تقليد مواقع الويب العالمية أو منتديات، بينما موقع Mint.com يقدم خدمة واحده فقط وهو نظام لمتابعة و إدارة الأموال الشخصي، لكنه كان له نموذج تجاري ربحي واضح من البداية لذلك لا تعتقد إنك يجب أن تصل إلى مكانة ضخمة مثل مكتوب لتربح من موقعك، لأنك قد تربح من خدمة بسيطة أموالا أكثر من الربح من موقع عملاق.

أما التقليد الأعمى فهو سبب إنهيار أي مشروع عربي فعندما نجد موقع youtube العالمي ونجد أيضا موقع كليبات مكتوب فبالطبع سنستخدم يوتيوب لأنه الأول فى فكرته بالاضافة الى شعبيته وقوته مما يدفعنا إلى الاستغناء عن أي بديل عربي يقلده تقليد أعمى و أيضا ما الذى يدفعنا إلى إستخدام محرك بحث عربي وهو مجرد تقليد أعمى لجوجل بالاضافة إلى قوة امكانيات جوجل، لكن وجود فكرة عربية جديدة ستدفعنا إلى استخدامها لعدم وجود منافس قوى لها وحتى فى حالة ظهور منافس أجنبى قوى لها فسيكون لها السبق والريادة فعلى سبيل المثال موقع مثل Twitter لم يقلد سوى نفسه، لذلك كان له الريادة فى مجال التدوين المصغر (Microblogging) و يزداد نجاحه بشكل مبهر فى فترات صغيرة جدا حتى أصبح كورس مقرر فى إحدى الجامعات الاسترالية!

هذه كانت الأسباب التي قد تعوق أي مشروع ويب عربي ناشئ (من وجهة نظري) و إذا كنت شديد الملاحظة فستلاحظ أن السبب الخامس هو السبب الرئيسى والأهم فى فشل أي مشروع سواء فى مجال الانترنت أو فى الواقع وليس معنى كلامي أنه لا يوجد تطبيقات ويب عربية مشرفة بل يوجد مواقع ناجحة مثل (قيم، إكبس، لقطة، تووت، محرك بحث زاد، مررها، مشروع تبادل الكتب، وت وت ) وبعضها وصل إلى العالمية مثل (Untiny ،Yamli) لكن هذه المواقع قليلة إذا ما قورنت بثورة الويب الأجنبى، كما أن بعضها يحتاج إلى إعادة نظر أو إعادة صياغة فموقع مثل وت وت أراه تطبيق ويب عربي مشرف لكن للأسف ما هو إلا تقليد لتويتر!

أخيراً يجب أن أذكر أن من أهم الأسباب التي تجعلني متيقن إننا قادرون على إنشاء مشاريع ناجحة هو ظهور موقع Untiny وهو موقع لاستعادة الروابط المختصرة، فأنا أرى هذا الموقع نموذج يجب أن نقتدى به فهو وصل الى العالمية فى فترة قليلة.

الأحد، 8 نوفمبر 2009

بنشر هذا الموضوع تكون المدونة قد أكملت مائة موضوع بعون الله وتوفيقه، وبهذه المناسبة كنت قد 3273340864_ae540fbf4f فكرت في أن يكون هذا الموضوع لمدون زائر، و عرضت الفكرة على الشبكات الاجتماعية التي أستخدمها.

سبعة أشخاص أبدو إهتمام بالفكرة، أربعة وعدوا بارسال موضوعات، إعتذر منهم إثنين بعد ذلك، و أنقطعت أخبار ثالث، أما الرابع فقد أرسل موضوع بذل جهد واضح في إعداده.

رسالة واحده تفاجأت بها في الميل تحمل موضوع للنشر بدون وعود سابقة أو مقدمات، وكان هذا أول موضوع يصلني، وكلا الموضوعين مبذول فيهم جهد واضح وتحمل أفكار أسعد كثيرا بنشرها في هذه المدونة، فقررت نشر كلا الموضوعين حسب ترتيب إرسالهم.

أول موضوع تنشره هذه المدونة لمدون زائر هو بقلم المدونة أسماء مسعد صاحبة مدونة قهوة عربي و طالبة دراسات عليا فى تكنولوجيا الإعلام، و هي صاحبة كل السطور التالية وحتى أخر سطر.

الفيس بوك Facebook:

بالطبع قام بتصميمه مارك جوكربيرج كمشروع أثناء دراسته بالجامعة و إقتصر إستخدامه على الطلبة من ذات الجامعة إلى أن طلب منه بعض تلامذة المدارس الثانوية إتاحة الفرصة لهم باستخدامه ومن ثم تم فتح الموقع للجميع.

ولسنا فى حاجة إلى الحديث عن نظام الأصدقاء داخل الموقع فهو شبكة متداخلة بشكل غريب فأنت تعرف شخصا يعرف شخصا لا تعرفه فتعرفه أنت عن طريقه وهكذا .... ولكن الحديث هنا عن نظام الجماعات داخل الموقع (groups) من خلالها تستطيع جمع بعض الأصدقاء على هدف واحد محدد ... لكننا ربما لانلحظ ذلك فى كل الأوقات فتظهر لنا جماعات تتحدث عن أشياء غريبة وحملات ضد أشياء أغرب ... ومجموعات تحارب موضوعات تافهة مثل من يحارب طواحين الهواء .. ورغم أنها كانت ذات صدى سياسى مؤخرا خاصة فى مصر إلا أن الموقع لم يكن لهذا الهدف فى السابق.

و للحديث عن أهمية الموقع فى عالم الدراسة أو تبادل المعرفة بين الآخرين لابد أن أذكر تجربة شهدتها عن قرب وشهدت على نجاحها أيضا ( مجموعة تضم أعضاء دبلومة اكلينيكى صيدلة عين شمس )

نجاح هذه المجموعة أتى من تعاون الطلبة فيما بينهم وافادة الآخرين سواء من المحاضرات أو المجهود الشخصى لكل طالب على حدة لدرجة جعلت كل الطلبة فى الدبلومة يسعون لمعرفة آخر التحديثات فى الجروب لحظة بلحظة رغم أن التجربة فى بداياتها لم تكن فعالة بالقدر الكافى و لكنها كانت أكثر إفادة لمن هم خارج القاهرة و لا يستطيعون الحضور بشكل دورى .. هنا تجلت أهمية التكنولوجيا الحديثة فى توصيل العلم والمعرفة لحظة بلحظة ، إضافة لذلك نجد عدد أعضاء الجروب تخطى 300 فرد مما يعنى أن كل أفراد الدبلومة مشاركين وأيضا الدكاترة القائمين على المحاضرات و العملي و ذلك لزيادة فاعلية المناقشة بين الطرفين خارج قاعات الدراسة.

و ربما رأيتها أيضا بين بعض طلبة كلية الطب بالمنصورة (السنة الرابعة) فى تبادل اللقطات والصور للشرائح التى يأخذونها فى المحاضرات العملى .... ولا يجمعهم جروب ولكنهم أصدقاء بعدد كبير وأعرف أغلبهم ولاحظت مدى التعاون و كم يكون هذا جيدا خاصة فى أوقات الإمتحانات فهناك من يعرض الصورة و من يشرحها و من يعلق عليها و يتناقشون حتى فى إحتمالات الأسئلة و إجاباتها.

أيضا هناك إنشاء الأحداث events والتى يمكن من خلالها إرسال الدعوات لحضور المؤتمرات و الندوات و حفلات توقيع الكتب و الروايات و أيضا الدورات التدريبية مثل دورة لتعليم الفلاش قام باعدادها مجموعة من طلبة الهندسة بجامعة المنصورة و إن كنت غير متأكدة من استمرارها.

اليوتيوب youtube :

صممه ثلاثة موظفين من paypal لكي يظهر فيديو حفلة حضروها عند أصدقائهم بعيدا عن إستخدام البريد الإلكترونى الذى لا يناسب سعات التحميل العالية .... لن أتحدث عن العدد الهائل من المقاطع التى يتم تحميلها عليه أو منه أو نسبة المشاهدة المليونية اليومية أو حتى عدد من يرتادونه أو حتى كيفية إستفادة القنوات الاعلامية فى عرض محتوياتها (صحف واذاعة وتليفزيون) على نطاق أوسع وشريحة أكبر من الجمهور.

ولكن أهميته إتضحت حين إستعملته جامعات كثيرة على مستوى بسيط فى نقل بعض المحاضرات  التى تتم داخل القاعات وذلك بهدف تعليم الطلبة إلا أن هذه التجارب لاقت نجاحا كبيرا عندما تعرض لها أفراد آخرين من غير الطلبة وأضافوا تعليقاتهم بمدى إستفادتهم من هذا المضمون.

وليست هذه الطريقة الوحيدة للتعلم من الموقع بل نجد أيضا إضافات لمحاضرات تتم خارج قاعات الدراسة .. تعالو لنتخيل مثلا أن أينشتاين سيلقي محاضرة عن النسبية فى الفضاء -فى عصره طبعا - ولم نجد كاميرات التليفزيون لتنقل لنا الحدث .. بالتالى تضيع علينا فرصة الاستفادة من علمه ... هذا لايحدث الآن ... فربما ستجد هناك من يحمل موبايلا بكاميرا ليسجل كل ما يحدث لحظة بلحظة ويصبح متاحا لك فى أى وقت وكل وقت ولست فى حاجة حتى لتعطيل نفسك لتشاهدها فى وقت معين قد يمنعك من آداء وظيفتك مثلا أو حضور موعد مهم فكل شئ متاح عبر اليوتيوب فقط أدخل كلمة دالة Keyword بسيطة تعبر عن الموضوع الذى تريد كقولنا (العلم والإيمان) وستظهر لك غالبية حلقات برنامج العلم والإيمان للعالم الكبير مصطفى محمود رحمه الله ....أحبها إلى هى حلقة حول مرض السرطان.

وهناك من قام بعمل دورات لتعليم برامج مثل الفوتوشوب وتجدها متوفرة حتى باللغة العربية.

أيضا يواجه بعض العاملين فى مجالات مثل الصيانة مشكلة فى كيفية تركيب بعض الأشياء أو ربما تكون هناك أجهزة جديدة و ليس من المتاح الذهاب للتدرب على صيانتها .. فعلى سبيل المثال كل يوم هناك جديد فى عالم المحمول ومن الصعب مجاراته بالدورات التدريبية العادية لكنك و بسهولة قد تجدها متاحة هنا أو بطريقة لا تعتمد على الشرح الصوتي تجدها هنا.

ربما تحمل لنا التكنولوجيا الكثير من العلم والمعرفة ولكن علينا أن نستغلها فى الطريق الصحيح من أجل تقدم ونهضة هذه الأمة.

خلال السبع أيام الماضية التي تبدء من السبت 31 من أكتوبر حتى الجمعة السادس من نوفمبر قدمت traffic_03 المدونة خمس موضوعات جديدة، وشهدت 1222 زيارة من 970 شخص تصفحوا 1882 صفحة.

السبب الرئيسي في إنخفاض معدل الموضوعات المعتاد يعود لانشغالي بتجربة المدون الزائر التي أجربها لأول مرة في هذه المدونة مع نشر الموضوع رقم 100، بحيث يكون لمدون زائر، المزيد من التفاصيل ستكون في الموضوع القادم.

ترتيب موضوعات الاسبوع الماضي حسب عدد زيارات كل موضوع هي:

المركز الأخير من نصيب EASEUS Partition Master الحل المجاني لتقسيم الهارد 47 زيارة

المركز قبل الأخير لموضوع مهارات تويتير.. الجزء الثاني 57 زيارة

أما أفضل ثلاث موضوعات فهم:

ويستمر موضوع الاصدارة المجانية من AVG 9 كأعلى موضوعات المدونة زيارة على الاطلاق وللاسبوع الثالث على التوالي بعدد زيارات 292 زيارة لهذا الاسبوع. 

اليوم وبعد مرور أكثر من خمس سنوات على إطلاق الشبكة الاجتماعية Facebook فان النجاح والمكانة n20531316728_2097033_7942 التي وصلت لها قد فاقت كل أحلام وتخيلات منشئها Mark Zuckerberg، و وضعته أمام تحدي البقاء على القمة لأطول فترة ممكنة، فهو يدرك جيدا أن شبكته كانت السبب في إنخفاض شعبية شبكات أخرى، لهذا تجد الفيس بوك دائما في حالة تغير مستمر من أجل توفير أفضل الخدمات لمستخدمية والمحافظة على مكانته في ظل منافسة شرسه من خصمين لدودين: Twitter و Google.

في نفس الوقت مطلوب منه توفير أدوات حماية الخصوصية لمستخدميه، و الاهتمام بالمشاكل التي يتعرض لها المراهقين عند إمستخدامهم للموقع، وبالتالي أصبح الفيس بوك يزداد تعقيدا في إستخدامه و  أصبح الكثير من مستخدميه  حول العالم يحتاجون إلي دليل في إستخدام Facebook!

طبيعة الفيس بوك إنه موقع صداقات، تعارف وتسالي (Quiz, Flash Games)، فتحويله ليكون أحد مواقع NewMedia New Media ومشاركة الأخبار وقت حدوثها ليس بالشيئ السهل، فهو يعني تغير جذري في سياسة الموقع وقواعد إستخدامه التي إعتاد عليها مستخدميه، ومع ذلك فهو نجح في فرض نفسه ليكون واحد من أهم مواقع نشر ومشاركة الأخبار بين مواقع الانترنت.

هذا النجاح الذي بدء بتغير Facebook لشكل صفحته الرئيسية في مارس 2009 ليبدء في إعتماد طريقة Live News جعل المستخدمين يتعرضون لهجوم كاسح من أشياء لا تهمهم وبشكل مزعج، ومرة أخرى عاد الفيس بوك لاجراء تغيرات في صفحته الرئيسية في الأيام الأخيرة من شهر أكتوبر لنفس العام ليواجه المستخدم الارتباك والضجر من جديد!

homepage_preview-300x146[16] في التغير الأخير للفيس بوك قام بحذف قسم Highlights من القائمة الجانبية نتيجة للشكوى بانه لا  يعرض إلا عدد محدود من الأخبار و الأحداث المهمة، و منحه مساحة عرض أكبر تحت إسم News Feed و أصبح القسم الرئيسي لعرض الأحداث المعروف باسم Stream أصبح إسمه Live News Feed!

لمساعدة المستخدم على التحكم في ما يظهر  من خلال Live News Feed يوفر الفيس بوك مجموعة من الحلول سنحاول إستعراضها فيما يلي:

  • Filters: هي قائمة من التصنيفات المختلفة تجدها في أعلى يسار صفحة الفيس بوك، يكون News Feed أول هذه التصنيفات بشكل إفتراضي، وأهمها في نظري هو Links الذي يعرض الروابط التي ينشرها الأصدقاء على الفيس بوك، سواء كانت فيديوهات من Youtube أو روابط لمقالات أو اخبار من مواقع مختلفة، يليها Video الذي يعرض فقط الفيديوهات المنشوره على الفيس بوك نفسه، تأتي بعد ذلك Status Updates, Notes, Pages و Groups.
  • Friend Lists: شكل أخر من أشكال Filters يقوم المستخدم بانشائه بنفسه وتحديد الأصدقاء الذين يهتم بمشاهدة تحديثات وأخبار منهم دون غيرهم، يمكن إنشاء هذه القوائم  و إدارتها (الحذف و التعديل) من صفحة Friends، لاحظ أن الفيس بوك يضم Pages أو الصفحات العامة التي تتابعها إلى صفحة الأصدقاء، و الأفضل عند إنشاء هذه القوائم فصل الأصدقاء عن الصفحات، و على سبيل المثال قمت بانشاء قائمة باسم Good Friends لأصدقائي المفضلين، و أخرى باسم News & IT Pages وضعت بها الصفحات الاخبارية والتقنية التي أتابعها.
  • تحديد Filter أو Friend List الافتراضية: عند فتح Facebook أو ضغط رابط صفحة Home تظهر لك التحديثات من News Feed، لكن يمكن تحديد إحدى قوائم الأصدقاء Friend List، أو Filter مثل Links أو Video ليكون مصدر عرض التحديثات بشكل دائم، و ذلك بضغط More أسفل قائمة Filters، فتصبح عناصر هذه القائمة قابلة للنقل لأعلى أو أسفل فيستطيع المستخدم إعادة ترتيب عناصرها كما يشاء، و وضع إحدى هذه العناصر أو التصنيفات كأول عنصر بالقائمة سيجعلها مصدر التحديثات دائما في الصفحة الرئيسية.
  • Hide Posts: بعد إنشاء قائمة للأصدقاء المفضلين و تحديدها لتكون المصدر الأساسي للتحديثات، تظل هناك بعض الرسائل المزعجة او غير المفيدة مثل التي تنشرها تطبيقات الفيس بوك مثل Quiz أو اللعبة الشهيرة FarmVille، يمكن منع ظهور هذه الرسائل باستعمال خاصية Hide الموجودة أعلى يمين كل تحديث أو رسالة منشورة على رئيسية Facebook.
  • News Feed Settings: حل أخر يوفرة Facebook للتحكم في Live News Feed نفسها بتخصيص عدد محدد من الأصدقاء ليعرض لك تحديثاتهم، ويمكن ترك إختيار و تحديد هؤلاء الأصدقاء للفيس بوك نفسه فيعرض أكثر الأشخاص تفاعلا معهم، أو أن تقوم أنت باختيار وتحديد هؤلاء الأصدقاء بنفسك، الوصول لهذه الاختيارات يكون من خلال الضغط على Edit Options الموجودة أسفل صفحة الفيس بوك.

أخيرا أعجبني هذا الفيديو من Grandma Mary تتحدث فيه عن التغيرات الأخيرة في صفحة الفيس بوك و إستخدام قوائم الأصدقاء، أعتقد سيعجبكم.

الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

رغم إعلان مايكروسوفت مصر عن الاطلاق الرسمي ل Windows 7 في مصر يوم الخميس التاسع windows7_oem والعشرين من أكتوبر، إلا انه وحتى اليوم لم تصل النسخ الكاملة لويندوز 7 الي فروع شركات البيع في مصر!

لكن إحدى الشركات الأجنبية العاملة في مصر و صاحبة أشهر سلسلة محلات لبيع أجهزة وملحقات الكمبيوتر بدئت في طرح نسخ خاصة من هذا الويندوز، عبارة عن إسطوانة DVD وترخيص الاستخدام داخل مظروف بلاستيك أبيض بسيط مكتوب عليه:

For distribution only with a PC in Middle East and Africa، للتوزيع فقط مع الحاسبات الشخصية في الشرق الأوسط وأفريقيا.

هذه النسخ تعرف باسم Windows 7 OEM versions و يتم توزيعها مع بعض أجهزة الكمبيوتر الجديدة، لكن عادة ما يتم فصل  هذه النسخ و بيعها بشكل منفصل للاستفادة من إنخفاض سعرها عن النسخ الكاملة، والذي يبلغ حوالي 40% إقل عن الأسعار الرسمية.

سعر نسخة Home Premium حسب موقع microsoft هو 199$ يعادل تقريبا 1100 جنيه Windows7_prices_tableمصري، بينما سعر نسخة OEM الذي تباع في مصر هو 646 جنيه، و بأقل من 1100 جنيه يمكنك أن تحصل على Ultmate OEM التي تباع النسخة الكاملة منها بسعر 320$ أو مايعادل تقريبا 1800 جنيه مصري!

أما عن وجود إختلاف بين كلا النسختين فان النسخة الكاملة تسمح لك بنقل ترخيص إستخدامها إلى جهاز أخر، وتغير مكونات جهازك كيفما تشاء، بينما رخصة OEM تستخدم مرة واحدة لجهاز واحد فقط، وتسمح بتغير مكونات جهازك ما عدا اللوحة الرئيسية Matherboard، فان تغير اللوحة الرئيسية إلى موديل مختلف سيلغي رخصة إستخدامك للنسخة OEM.

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

هذا الموضوع ليس ساحة لاستعراض الاعلانات المتبادلة بين الخصمين Apple و Microsoft، لكنه فقط Apple_Logo يحاول أن يسلط الضوء على حقيقة بسيطة من حقائق شركة Apple، وهي الحقيقة التي تحكم معظم إعلاناتها ورغم ذلك لا تصرح بها في هذه الاعلانات.

قبل أن أتابع حديثي عن شركة Apple و إعلاناتها، فمن حق القارئ أن يعرف ميول كاتب الموضوع ومدى حيادته، ففي الواقع لا أعتبر نفسي أحد معجبي هذه الشركة، باستثناء إعترافي لأبل بتفوقها في جهاز iPhone و لن أتردد كثيرا في مقارنة بينه وبين الأجهزة الأخرى، على العكس تماما عندما يكون الحديث عن كمبيوتر شخصي  من Apple، تجدني أهاجمها بشدة و أصفها في كل مناسبة بالاحتكارية!

إذا أثارت فضولك تلك الكلمات وتريد أن تعرف سببها، فلابد أن تبدء معي بالتأمل في إعلانات Apple التي بدئت في هجومها على Windows مع صدور Windows Vista، وكلنا نعرف إن المقصود منها هو أنظمة Windows، ومع ذلك فأبطال إعلاناتها هم Mac & PC!

شخصيا لا أرى أي عيب فى أجهزة الكمبيوتر الشخصية PC، فهي مرنة كفاية لتشغيل ثلاثة أنظمة تشغيل مختلفة Windows, Linux و نظام Mac بدون أي مشاكل، بعكس أجهزة Mac التي كانت منذ وقت قريب لا تستطيع تشغيل أيا من Windows أو Linux قبل أن تعتمد معالجات شركة Intel في أجهزتها، بمعنى إنها الآن تستعمل نفس معالج أجهزة PC!

شركة Apple لا تستطيع أن تجعل المنافسة في إعلاناتها بين نظام تشغيلها Snow Leopard وأنظمة Windows، لأنها ببساطة لا تبيع نظام تشغيل!

Apple تبيع حل متكامل يتكون من جهاز كمبيوتر و نظام تشغيل لا يعمل إلا على هذا الكمبيوتر، فإذا أراد أحد الأشخاص الانتقال إلى إستخدام نظام Snow Leopard، الذي تنتجه شركة Mac وتوجه إلى أحد المتاجر و دفع 100 دولار ثمنا لهذا النظام، فبعد عودته للمنزل سيكتشف إنه إشترى شيئ لا يصلح لأكثر من كونه أداة زينة يضعها على رف المكتبة، أو فوق التلفاز، على الرغم من إمكانية تشغيله بالفعل على أجهزة PC التي تستخدم معالجات Intel.

رفضت Apple توفير نسخ تعمل على أجهزة PC، و تحارب قضائيا أي محاولة لتشغيل نظامها على غير أجهزتها الخاصة، يبدو أن هذا التصرف من الجهة القانونية تصرف شرعي، فهي صاحبة النظام، ولها مطلق الحرية في تحديد الأجهزة التي يعمل عليها، لكن دعونا ننظر الى أثر هذه السياسة على حياتنا أنت وأنا ومعظم مستخدمي أجهزة الكمبيوتر الشخصية.

لكي يستطيع أي شخص أن يستخدم نظام شركة Mac بشكل شرعي، فعليه أن يشتري كمبيوتر جديد من Mac، أما هذه الأجهزة التي نملكها اليوم بالفعل في صورة Laptops أو Disktops فكيف نتصرف بها وما هو مصير الأموال التي دفعت فيها، فهذا شيئ لا يعني Apple ولا يهمها!

بالتالي كلما شاهدت إحدى دعايات Apple أتذكر على الفور هذه الحقيقة التي لا تذكرها أبل في إعلانها، و أتسائل بشكل جدي هل تعتقد Apple إننا نصدق هذه الاعلانات؟

في الجزء السابق من موضوع مهارات تويتير تحدثت عن بناء المستخدم لمجتمعه الخاص داخل تويتير، Twitter_____query__-_Twitter_Name_Search-1 والذي أعتقد أن بناء هذا المجتمع يستمر مع إستمرار إستخدام الموقع، فبالتاكيد سيرى أسماء لحسابات أخرين فى الرسائل المعروضة أمامه، وقد يدفعه الفضول لمعرفة المزيد عن صاحب  هذا الاسم فيفتح صفحته ويستعرض رسائله التي أرسلها.

كذلك أثناء تصفحه للمواقع المختلفة على شبكة الانترنت، سيجد الكثير منها يدعوه لمتابعة جديدها من خلال حسابها الخاص على Twitter كما أشرت فى موضوع تويتير.. شبكة أخبار، فيقوم باضافتها إلى مجموعة الحسابات التي يتابعها، خاصتا وأن تويتير يسمح لك أن تتابع ملايين الحسابات، و أن يتابعك ملايين الأشخاص فى نفس الوقت.

المحصلة النهائية لهذه المجتمعات الجاري بنائها وتكوينها داخل Twitter شبكة ضخمة بالغة التعقيد، يحاول Twitter أن ينظمها من خلال بعض القواعد البسيطة، مع الوضع فى الاعتبار أن القاعدة العامة في حسابات Twitter إنها حسابات عامة يمكن لأي شخص مشاهدة ما تحتويه من رسائل وبدون أن يضطر للتسجيل فى الموقع!

إنفتاح Twitter على العالم بهذا الشكل يعد أحد العوامل التي ساعدت فى إنتشاره، لكنها قد تمثل للبعض إنتهاك للخصوصية لذلك توفر Twitter خاصية Protect my tweets التي يمكن تفعيلها من صفحة Settings من حسابك، وبالتالي لن يرى رسائلك إلا من تسمح لهم بمتابعتك.

نعود لشبكة Twitter المعقدة و القواعد التي تنظمها، أولى هذه القواعد و أكثرها بديهية أنك لن ترى في صفحتك الرئيسية على Twitter إلا رسائل الأشخاص الذين تتابعهم، وهم أيضا لن يروا رسائلك إلا إذا كانوا يتابعونك، فتويتير لا يشترط على مستخدمه أن يتابع جميع من يتابعوه، على عكس Facebook تماما، و لهذا نجد شخص يتابع عشرين شخص، بينما يتابعه مائة أو العكس!

قد يستغرب البعض من هذا الوضع ويتسائل كيف يمكن أن يحدث تواصل بين شخصين أحدهم لا يتابع الآخر؟ يأتي جواب هذا التساؤل من خلال التأكيد مرة أخرى على أن Twitter شبكة عامة وليست مغلقة مثل Facebook، ثم باستخدام خاصية reply التي يمكن إستخدامها للرد على رسالة أي شخص، أو سؤاله عن أحد الأمور حتى لو لم يكن يتابعك، مع ملاحظة أن رسائل الردود  التي يرسلها من تتابعهم لن تراها في صفحتك الرئيسية إذا كانت مرسلة لأشخاص لا تتابعهم!

يمكن إستخدام reply باحدي طريقتين:

  • بضغط رابط reply الموجود بالأسفل على يمين كل رسالة معروضة فى Twitter.
  • إضافة الرمز (@) في بداية الرسالة يتبعه مباشرة إسم من تريد الارسال له.

الطريقة الأولى هي المفضلة في إرسال الردود، لأنها تضيف في أسفل الرد رابط بعنوان reply to يعرض الرسالة المرسل الرد عليها، و هو يساعد متلقي الرد على معرفة أي رسالة تقصد بهذا الرد، و يساعد أيضا باقي الأشخاص على متابعة أي حوار يمكن أن يدور بين شخصين أو أكثر، لا تنسى إنك فى قلب شبكة عامة، كما أن الحوارات أصبحت من الأمور الشائعة جدا على تويتير.

الطريقة الثانية لا توفر الميزة السابقة، لكنها وسيلة أنتجها المجتمع البشري داخل تويتير ليحقق بنفسه مالم تحققه له روابط و أنظمة Twitter، فمن خلال هذه الطريقة تستطيع أن توجه رسالة واحدة لعدة أشخاص في نفس الوقت،كما تستخدم أيضا للاشارة الى أحد الأشخاص على Twitter كتعريف به، أو لنسب كلام ما إليه، كما يحدث عند إعادة إرسال رسالة من أحد الأشخاص Retweet.

إعادة إرسال رسائل الأشخاص Retwet تعتبر من الأمور الشائعة جدا على تويتير، بل و أحد الأشياء التي أصبحت المواقع تحث وتشجع الزوار عليها لأجل إنتشار أكبر لموضوعاتهم بين مستخدمي تويتير، وهو أمر يتم داخل موقع Twitter بشكل يدوي بالكامل إذا لا يوفر الموقع رابط لها كما فعل مع reply، أما المدونات والمواقع التي تشجع على Retweet موضوعاتها، و بعض التطبيقات التي تعمل من الويندوز والهواتف المحمولة فتوفر طريقة سهلة لهذه العملية.

ببساطة ستنسخ أحد الرسائل التي تظهر أمامك وترسلها من حسابك، كأنك تشارك بها كل الأشخاص الذين يتابعوك، فقط تحتاج أن تبدء الرسالة بكلمة Retweet أو فقط RT للاختصار بعدها تضيف إسم صاحب الرسالة يسبقه الرمز (@).

توجد طريقة أخرى و تعتبر أفضل لأنها أكثر وضوحا، حيث يتم إضافة قوسين في نهاية الرسالة يوضع بداخلهم كلمة via ثم إسم صاحب الرسالة بهذا الشكل: ”(via @AmrSpace)” لتوضيح انها مرسلة بواسطة هذا الشخص، وأنت مجرد ناقل عنه.

الردود المرسلة لك و رسائلك المعاد إرسالها إذا كانت من أشخاص لا تتابعهم فلن تظهر في صفحتك الرئيسية، لكن تستطيع مشاهدتها من خلال صفحة replys التي قام Twitter بتغير إسمها منذ فتره لتكون بنفس إسم صاحب الحساب لكن يسبقه الرمز (@).

فهمنا مما سبق أن أي رد على رسالة يجب أن يبدء بالرمز (@) بعده إسم صاحب الرسالة، و أن Twitter لن يعرض لك الردود من الأشخاص الذين لا تتابعهم، في نفس الوقت يتكرر كثيرا أن يطرح أحد الأشخاص سؤال على متابعيه، مستفسرا عن أحد الأشياء، مثل سؤال عن حل مشكلة في أحد البرامج، رأي شخص إستخدم نوع حديث من الهواتف المحمولة، أو أفضل شركة طيران توفر رحلات لتركيا، إلى أخره من مثل هذه الأسئلة، فكيف تستطيع معرفة الردود التي وصلته لاجابة سؤاله من جميع الأشخاص، حتى الذين لا تتابعهم؟

ببساطة إنسخ إسم صاحب السؤال مسبوق بالرمز (@) في خانة البحث يمين صفحة Twitter الرئيسية، لتحصل على قائمة بالرسائل التي وصلت لهذا الشخص، وهنيئا لك إجابة السؤال.

أخيرا الحديث عن مهارات تويتير لم ينتهي بعد، فمازال لدينا hashtags# و التي تعد من أكثر الأمور إرباكا لكثير من المستخدمين على Twitter، أيضا الطريقة التي تعرف بها إذا كان أحد الأشخاص يتابعك أم لا، وأخيرا إستخدام Twitter Lists التي أضيفت حديثا إلى الموقع، و أحب أن أستغل هذه الفرصة لأشكر كل الذين أضافوا حسابي (AmrSpace@) الي قوائمهم.

الاثنين، 2 نوفمبر 2009

شركة Microsoft تلجئ في كثير من حملاتها التسويقية للزعم بأن منتجها سيكون جاهز للاستخدام ubuntu910alpha6-small_000 بعد ضغطتين أو ثلاث بالماوس، للايحاء بمدى سهولة التعامل مع منتجاتها، لكنها ليست وحدها صاحبة المنتجات سهلة الاعداد و التثبيت، Ubuntu أيضا يستطيع تثبت نفسه على جهازك بضغطتين!

كانت البداية مجرد فكرة لايجاد طريقة تمكن مستخدمي Windows تحديدا من تثبيت توزيعة Ubuntu على أجهزتهم وتجريبها بعيدا تماما عن مخاطر الحذف بالخطاء لأجزاء الهارد HardDisk و الملفات المخزنة عليه، كانت نتيجة هذه الفكرة برنامج تثبيت Ubuntu على الويندوز  Wubi.

فى الحقيقة ما يطلبه هذا البرنامج وما يعرضه من شاشات هو أقل مما يطلبه أي برنامج تثبيت فى الويندوز على الاطلاق، فقط يطلب منك توفير مساحة خالية أكبر من خمسة جيجا على أي Partition فى الهارد لديك، هل هذا شيئ صعب؟

حسنا، سأبدء الحكاية من نقطة أخرى، من نسخة Ubuntu التي يمكن لأي شخص أن يحملها من موقعها الرسمي في صورة ISO Image، يقوم بنسخها بعد ذلك على Blank CD يبدء منه عملية تثبيت النظام على جهازه.

هذه النسخ و بدءا من إصدارة Ubuntu 8.4 و حتى أحدث إصداراتها فى وقتنا هذا Ubuntu 9.10، تأتي وبرنامج Wubi مدمج معها ليتولى كل ما يتعلق بتشغيل وتثبيت النظام من خلال Windows، وهذه صورة لأول شاشة تظهر بعد تشغيل أسطوانة Ubuntu من الويندوز:

ubuntu_menu

لبدء التثبيت فعليا على Windows سنختار تثبيت داخل ويندوز، وهذه تعتبر الضغطة الأولى!

ستظهر بعدها الشاشة الثانية والأخيرة من شاشات هذا البرنامج و يبدو منها أن البرنامج تعرف تلقائيا على الجزء صاحب أكبر مساحة خالية على الهارد، وحدد المساحة التي سيخصصها لاستخدامه بخمسة جيجا (قابلة للزيادة إذا توفرت مساحة، وأنصح بزيادتها قدر الامكان)، كما تعرف أيضا على لغة النظام حسب إعدادات البلد في الويندوز، وحدد لك إسم مستخدم Username بنفس الاسم المستخدم  على الويندوز، لم يبقى غير أن تضع له كلمة المرور إذا أحببت ثم تضغط ثاني وأخر ضغطة فى عملية التثبيت!

2

ينصحك موقع Wubi بالذهاب لشرب فنجان من القهوة حتى ينتهي برنامج التثبيت من عمله، لكنك لست مضطر لهذا، فأنت مازلت داخل الويندوز ولم تخرج منها! فتستطيع قراءة بعض الأخبار وتصفح مواقع الانترنت حتى ينتهي تثبيت Ubuntu على جهازك.

بعد أن ينتهي البرنامج من عمله لن تلاحظ ظهور رمز يحمل شعار Ubuntu على سطح المكتب مثلما تفعل معظم البرامج، فتشغيل النظام ودخولك عليه سيكون من خارج الويندوز بالكامل، من شاشة تخيرك أي النظامين تريد الدخول عليه، بعد تشغيل الكمبيوتر مباشرة:

boot-screen

هكذا أصبح لديك نظام تشغيل مستقل تماما عن الويندوز دون أن تضطر لخوض تجربة إعادة تقسيم الهارد و إنشاء قسم خاص من أجل تثبيت Ubuntu عليه، وفي نفس الوقت إذا أردت حذف هذا النظام (لا قدر الله) من جهازك فلن تحاج لأكثر من فتح شاشة Add/Remove Programes من الويندوز وتلغي تثبيته من هناك.

wubi-uninstall

تبقى ميزة أخرى يوفرها برنامج Wubi لمستخدمي الويندوز، وهي أن هذه الطريقة لا تتطلب نسخ Ubuntu على إسطوانة لتثبيته، يكفي أن يتم فك ضغط ملف ISO Image ببرنامج ضغط الملفات الشهير WinRAR داخل أحد المجلدات وبدء عملية التثبيت مباشرة بتشغيل الملف Wubi.exe.

صفحة WubiGuide - Ubuntu Wiki توفر كل المعلومات اللازمة عن برنامج Wubi وتثبيت Ubuntu على الويندوز من خلاله، لكن لا تنسى تحميل نسختك من النظام الرائع Ubuntu 9.10!

الأحد، 1 نوفمبر 2009

خلال الاسبوع الماضي الذي بدء من يوم السبت الرابع والعشرين من أكتوبر إلى الجمعة الثلاثين من trafic_source01 نفس الشهر، شهدت المدونة 1,158 زيارة من 882 شخص مختلف تصفحوا 1,670صفحة.

قدمت المدونة خلال هذا الاسبوع سبع موضوعات جديدة، سنستعرض معا ترتيب هذه الموضوعات حسب عدد زيارات كل موضوع وفقا لاحصائيات Google Analytics.

أقل عدد زيارات كان من نصيب موضوع فيديو المحاضرة الثانية من دورة PHP2010 بواقع 31 زيارة.

المركز قبل الأخير كان من نصيب رحلة مع فيروس autorun الذي حصل على 41 زيارة.

فى المركز الخامس جاء موضوع البحث الاجتماعي من جوجل بواقع 44 زيارة.

المركز الرابع كان من نصيب إرسل مدونتك الى تويتير أو فيس بوك! الذي حصل على 54 زيارة.

الموضوعات أصحاب المراكز الثلاث الأولى لهذا الاسبوع هي:

بينما إستمر موضوع الاصدارة المجانية من AVG 9 وللأسبوع الثاني على التوالي، كأكثر موضوعات المدونة زيارة بواقع 273 زيارة لهذا الاسبوع.

غالبا ما تكون العمليات الخاصة بالهارد HardDisk مثل التقسيم Partitioning، التهيئة Formating، أو partition_master تغير مساحة أحد أجزائة Resize من الأمور المربكة والغامضة لمعظم مستخدمين الكمبيوتر، ورغم ذلك توجد شركات تستهدف مستخدمين المنازل وتقدم لهم نسخ مجانية لبرامج صيانة الكمبيوتر و تقسيم الهارد.

شركة easeus واحدة من الشركات العاملة فى مجال حلول تخزين البيانات و إسترجاعها، تقدم لمستخدمين المنازل نسخة مجانية من برنامجها الرائع EASEUS Partition Master، المتخصص فى جميع حلول التعامل مع الهارد، و بامكانيات أكثر مما تتوقع!

قبل إستعراض إمكانيات هذا البرنامج، أعتقد من المهم أن نعرف ما هي الحالات التي يمكن للمستخدم العادي أن يحتاج فيها لهذا البرنامج:

  • أي حلول خاصة بخدمات نظام التشغيل لابد وأن تجدها تمر من خلال Microsoft بشكل أو بأخر، وهذه المرة نجد إنها لا تخدم مستخدمين نظامها الشهير Windows كما يجب، فكل شخص يقوم اليوم بشراء Laptop مثبت عليه نظام Windows Vista أو Windows7، سيفاجئ بأن جميع مساحة الهارد محصورة فى جزء Partition واحد فقط! و إذا حاول تقسيم هذه المساحة باستخدام خاصية shrink volume، سيكتشف أن الويندوز قام باقتطاع مساحة كبيرة من الهارد تصل أحيانا لنصف إجمالي المساحة لصالح الجزء الرئيسي من الهارد ( Partition C)!!
  • بعد تقسيم الهارد وتثبيت النظام عليه، قد يكتشف المستخدم إنه يحتاج لتغير مساحات أو طريقة تقسيم أجزاء الهارد دون أن بضطر لاعادة تثبيت النظام والبرامج من جديد.
  • فى حالة إحتاج المستخدم لإقتطاع مساحة من الهارد لجعلها جزء خاص لتحميل نظام تشغيل مختلف، مثل لينوكس Linux، دون ان يفقد ملفاته المخزنة على الجهاز.

لا يكتفي EASEUS Partition Master بتلبية إحتياجات المستخدم فى جميع الحالات السابقة، بل يقدمها له فى شكل رسومي سهل الاستخدام، ليمنح المستخدم العادي قدرا أعلى فى التحكم فى جهازه، فقط من خلال الماوس ليقوم بانشاء Partition جديد، أو ليحذف Partition موجود فعلا.

unallocated-create1-b

كما يستطيع ومن خلال الماوس أيضا تغير مساحة أحد أجزاء الهارد، وبدون فقدان أي ملفات موجودة عليه، وبشكل فائق المرونة ليتمكن من تشكيل أجزاء الهارد بالكيفية التي يريد.

extend-server-c4-b

resize-d-unlocated-4-b

مع ملاحظة أن جميع التغيرات التي تجريها من خلال هذا البرنامج يمكن التراجع عنها بسهولة في أي وقت باستخدام الأمر Undo، مادمت لم تضغط أمر Apply الذي سيقوم بالتنفيذ الفعلي لما قمت به من تغيرات، وبالتالي يمكن تجربة البرنامج ومشاهدة شكل التغيرات قبل تنفيذها فعلا.

يقدم موقع البرنامج شرح تفصيلي لكيفية تنفيذ المهام المختلفة التي يمكن أن يحتاجها المستخدم، والتي يمكن أن يكون أهمها:

بالاضافة الى توفيره خدمة النسخ لأحد أجزاء الهارد Partition Copy، أو للهارد بالكامل Disk Copy على  هارد أخر، لأغراض النسخ الاحتياطي للبيانات، أو للحصول على صورة مماثلة من الهارد يمكن تشغيلها على أجهزة أخرى وتوفير وقت تثبيت نظام التشغيل والبرامج.

أخيرا تستطيع الحصول على نسختك المجانية مباشرة من موقع Download.com، مع ملاحظة أن كل من يخطط لتثبيت Linux على جهازة الى جوار Windows سيحتاج البرنامج ليستطيع إقتطاع مساحة مناسبة من الهارد تكون Partition خاص للينوكس، كما سنرى عند الحديث عن تثبيت Ubuntu.