الأحد، 8 نوفمبر، 2009

بنشر هذا الموضوع تكون المدونة قد أكملت مائة موضوع بعون الله وتوفيقه، وبهذه المناسبة كنت قد 3273340864_ae540fbf4f فكرت في أن يكون هذا الموضوع لمدون زائر، و عرضت الفكرة على الشبكات الاجتماعية التي أستخدمها.

سبعة أشخاص أبدو إهتمام بالفكرة، أربعة وعدوا بارسال موضوعات، إعتذر منهم إثنين بعد ذلك، و أنقطعت أخبار ثالث، أما الرابع فقد أرسل موضوع بذل جهد واضح في إعداده.

رسالة واحده تفاجأت بها في الميل تحمل موضوع للنشر بدون وعود سابقة أو مقدمات، وكان هذا أول موضوع يصلني، وكلا الموضوعين مبذول فيهم جهد واضح وتحمل أفكار أسعد كثيرا بنشرها في هذه المدونة، فقررت نشر كلا الموضوعين حسب ترتيب إرسالهم.

أول موضوع تنشره هذه المدونة لمدون زائر هو بقلم المدونة أسماء مسعد صاحبة مدونة قهوة عربي و طالبة دراسات عليا فى تكنولوجيا الإعلام، و هي صاحبة كل السطور التالية وحتى أخر سطر.

الفيس بوك Facebook:

بالطبع قام بتصميمه مارك جوكربيرج كمشروع أثناء دراسته بالجامعة و إقتصر إستخدامه على الطلبة من ذات الجامعة إلى أن طلب منه بعض تلامذة المدارس الثانوية إتاحة الفرصة لهم باستخدامه ومن ثم تم فتح الموقع للجميع.

ولسنا فى حاجة إلى الحديث عن نظام الأصدقاء داخل الموقع فهو شبكة متداخلة بشكل غريب فأنت تعرف شخصا يعرف شخصا لا تعرفه فتعرفه أنت عن طريقه وهكذا .... ولكن الحديث هنا عن نظام الجماعات داخل الموقع (groups) من خلالها تستطيع جمع بعض الأصدقاء على هدف واحد محدد ... لكننا ربما لانلحظ ذلك فى كل الأوقات فتظهر لنا جماعات تتحدث عن أشياء غريبة وحملات ضد أشياء أغرب ... ومجموعات تحارب موضوعات تافهة مثل من يحارب طواحين الهواء .. ورغم أنها كانت ذات صدى سياسى مؤخرا خاصة فى مصر إلا أن الموقع لم يكن لهذا الهدف فى السابق.

و للحديث عن أهمية الموقع فى عالم الدراسة أو تبادل المعرفة بين الآخرين لابد أن أذكر تجربة شهدتها عن قرب وشهدت على نجاحها أيضا ( مجموعة تضم أعضاء دبلومة اكلينيكى صيدلة عين شمس )

نجاح هذه المجموعة أتى من تعاون الطلبة فيما بينهم وافادة الآخرين سواء من المحاضرات أو المجهود الشخصى لكل طالب على حدة لدرجة جعلت كل الطلبة فى الدبلومة يسعون لمعرفة آخر التحديثات فى الجروب لحظة بلحظة رغم أن التجربة فى بداياتها لم تكن فعالة بالقدر الكافى و لكنها كانت أكثر إفادة لمن هم خارج القاهرة و لا يستطيعون الحضور بشكل دورى .. هنا تجلت أهمية التكنولوجيا الحديثة فى توصيل العلم والمعرفة لحظة بلحظة ، إضافة لذلك نجد عدد أعضاء الجروب تخطى 300 فرد مما يعنى أن كل أفراد الدبلومة مشاركين وأيضا الدكاترة القائمين على المحاضرات و العملي و ذلك لزيادة فاعلية المناقشة بين الطرفين خارج قاعات الدراسة.

و ربما رأيتها أيضا بين بعض طلبة كلية الطب بالمنصورة (السنة الرابعة) فى تبادل اللقطات والصور للشرائح التى يأخذونها فى المحاضرات العملى .... ولا يجمعهم جروب ولكنهم أصدقاء بعدد كبير وأعرف أغلبهم ولاحظت مدى التعاون و كم يكون هذا جيدا خاصة فى أوقات الإمتحانات فهناك من يعرض الصورة و من يشرحها و من يعلق عليها و يتناقشون حتى فى إحتمالات الأسئلة و إجاباتها.

أيضا هناك إنشاء الأحداث events والتى يمكن من خلالها إرسال الدعوات لحضور المؤتمرات و الندوات و حفلات توقيع الكتب و الروايات و أيضا الدورات التدريبية مثل دورة لتعليم الفلاش قام باعدادها مجموعة من طلبة الهندسة بجامعة المنصورة و إن كنت غير متأكدة من استمرارها.

اليوتيوب youtube :

صممه ثلاثة موظفين من paypal لكي يظهر فيديو حفلة حضروها عند أصدقائهم بعيدا عن إستخدام البريد الإلكترونى الذى لا يناسب سعات التحميل العالية .... لن أتحدث عن العدد الهائل من المقاطع التى يتم تحميلها عليه أو منه أو نسبة المشاهدة المليونية اليومية أو حتى عدد من يرتادونه أو حتى كيفية إستفادة القنوات الاعلامية فى عرض محتوياتها (صحف واذاعة وتليفزيون) على نطاق أوسع وشريحة أكبر من الجمهور.

ولكن أهميته إتضحت حين إستعملته جامعات كثيرة على مستوى بسيط فى نقل بعض المحاضرات  التى تتم داخل القاعات وذلك بهدف تعليم الطلبة إلا أن هذه التجارب لاقت نجاحا كبيرا عندما تعرض لها أفراد آخرين من غير الطلبة وأضافوا تعليقاتهم بمدى إستفادتهم من هذا المضمون.

وليست هذه الطريقة الوحيدة للتعلم من الموقع بل نجد أيضا إضافات لمحاضرات تتم خارج قاعات الدراسة .. تعالو لنتخيل مثلا أن أينشتاين سيلقي محاضرة عن النسبية فى الفضاء -فى عصره طبعا - ولم نجد كاميرات التليفزيون لتنقل لنا الحدث .. بالتالى تضيع علينا فرصة الاستفادة من علمه ... هذا لايحدث الآن ... فربما ستجد هناك من يحمل موبايلا بكاميرا ليسجل كل ما يحدث لحظة بلحظة ويصبح متاحا لك فى أى وقت وكل وقت ولست فى حاجة حتى لتعطيل نفسك لتشاهدها فى وقت معين قد يمنعك من آداء وظيفتك مثلا أو حضور موعد مهم فكل شئ متاح عبر اليوتيوب فقط أدخل كلمة دالة Keyword بسيطة تعبر عن الموضوع الذى تريد كقولنا (العلم والإيمان) وستظهر لك غالبية حلقات برنامج العلم والإيمان للعالم الكبير مصطفى محمود رحمه الله ....أحبها إلى هى حلقة حول مرض السرطان.

وهناك من قام بعمل دورات لتعليم برامج مثل الفوتوشوب وتجدها متوفرة حتى باللغة العربية.

أيضا يواجه بعض العاملين فى مجالات مثل الصيانة مشكلة فى كيفية تركيب بعض الأشياء أو ربما تكون هناك أجهزة جديدة و ليس من المتاح الذهاب للتدرب على صيانتها .. فعلى سبيل المثال كل يوم هناك جديد فى عالم المحمول ومن الصعب مجاراته بالدورات التدريبية العادية لكنك و بسهولة قد تجدها متاحة هنا أو بطريقة لا تعتمد على الشرح الصوتي تجدها هنا.

ربما تحمل لنا التكنولوجيا الكثير من العلم والمعرفة ولكن علينا أن نستغلها فى الطريق الصحيح من أجل تقدم ونهضة هذه الأمة.

1 التعليقات

امل عبد الواحد يقول... 9 نوفمبر، 2009 11:01 ص

بجد
عمرو مشكور على دعوة اصدقائة لمشاركته الاحتفال بالتدوينه رقم مائة وان شاء الله يحتفل برقم الف
اسماء مسعد :
استمتعت بقراءة سطورك واسلوبك البسيط فى طرح افكارك ووجهه نظرك وسردك للموضوع
واتمنى تكرار هذة التجربة واستمرار روح التعاون
اللى انا شايفة انها من اهم مكاسب الشبكات الاجتماعية

إرسال تعليق